مشاهدة النسخة كاملة : أنْ تعي .. أكثر مما ينبغي
سيرين
04-14-2018, 09:15 PM
لا أثق بالكلمات ...
أو بمعنى أكثر انصافًا : لا أثق بشيءٍ يكتسبُ وجوده بفضل اللغة .
رغم ذلك أكتب من قبيل : أنا هنا ... مثل إضافةٍ قابلةٍ للمحو .
بداية النص تشي بعمق فلسفي وبلاغة ادبية في تناول الفكرة
بما يجعل الحرف هنا وشما بالذائقة
كاتبنا المبدع \ إبراهيم يحيى
اهلا عظيمة الترحاب في ابعادك وهنيئا لمساء احتفى بهذا الغدق
فالعنوان لن تحده نهاية وسنستظله بمزيد من غيثه
مودتي والياسمين
\..:icon20:
سلسبيل
04-14-2018, 10:25 PM
تبارك الله
إبداع حقيقي
أهلاً بك في ديار الأدب
نادر عتيق
04-15-2018, 05:46 AM
( أرافق الأرق في رحلة شكٍٍ بين مقعدٍ و شبّاك ،
و أفكر في حبيبةٍ تخونني مع كتاب .
ما أشد الخيانة! )
صدقت
كانت البداية رائعة والتتمة كذلك
شكراً لكرمك
تقديري
زكيّة سلمان
04-15-2018, 04:20 PM
ثمة فرق بين الإمتلاء والإنتفاخ
بينهما تتبلور الفكرة أو تتلاشى!!
سأكون هنا أكثر مما ينبغي
تحياتي لك .
إبراهيم يحيى
04-16-2018, 02:30 AM
روح
النُضج - أحيانًا - يتقمّص دور سيدةٍ عجوز تُسمى " حكمة " ،
دأبها الحضور متاخرةً عن الحاجة ببضع سقطات ، و تقتصر جدواها على التوريث .
عنايتكِ بالنصّ .. تكفي تبريرًا لـ زهوّه
رشاد العسال
حدَثَ أنّ كاهنًا ذا فلسفة : جمع كتبه و أحرقها ، قائلًا :
( ما أخطر أن تعرف أكثر من الآخرين ) .
أهلاً بك .. و بالخير الذي بمعيّتك
إبراهيم يحيى
04-16-2018, 02:34 AM
إبراهيم بن نزّال
لو أنك حضرتَ لـ تُلقي التحية فحسب .. لكان ذلك كافيًا ليختال النصّ ،
فما بالك .. و أنتَ تُثني عليه و تمنحه ما لا يستحق .
حين أكتب ، أضع في الحسبان أنّ مثلك سيقرأ ،.. فلا أهدأ .
امتناني جمّ
رشا عرابي
في البدء كانت ( الكلمة ) .. من هنا جاءتْ القداسة ،
كائنات الطين أساءتْ الفهم و لذا أساءتْ الاستعمال .
لا تستقصي الخُطى يا أنيقة .. فـ بين كل خطوتين ثمة عثرة ،
و الإيماءة تُردّ .. بـ تلويحةِ مَن أحرز نصرًا .
" شكرًا " .. يحملها نثيثُ غيم
عَلاَمَ
04-16-2018, 09:35 AM
جدا جميل
اشكرك
بلقيس الرشيدي
04-16-2018, 08:14 PM
...
...
الأشياء تبدُو أجمل فِي البُعد !
وحِين نعتادُها يُصبحُ الأمر شِبه إمتِلاك نَرغبُ بأن تُصبحَ فِي حَوزتِنَا فِي غَفلتنا .
وننسَى أنَّ الخيبة تتكرَّر . والأمر يعُودُ بِحكايَا تُشبهُ بعضَها فِي آخر " المطاف " !
لتبقَى صَلبة تِلك القَناعات فِي حِينِ أنَّها تحفظُ مابقِي من النقاء !
ماأجمل القَدر الَّذِي سَاقني فِي هَذَا المسَاء إلى هَذَا الضَوء والِاخضرار .
هُنا شَيءٌ يُشبهُ السَماء يَستحق الإحتفاء !
أهلًا بكَ ياإبراهِيم كأجمل تحايا الأناقة والَورد
وبشوقٍ لِلمزِيد من ترفِ إبداعك . فأغدقنا !
كُل التقدِير
.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,