تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : حبّة ... من عقد حديث انفرط


الصفحات : 1 2 [3]

مرايا الروح
05-31-2018, 03:46 AM
كبرنا و مازال الجرح يفوح من الضفيرة

...
سرد مخملي بديع يلامس عمق وجدان الانثى
تروق لي هكذا كتابات
لقلمك الف قبلة و تحية

رشا عرابي
06-02-2018, 06:57 PM
ضوء
يا رائعة هذا القسم وهذا المُقام
لا زال حرفك يُمسك بمعصمي ويجبرني على النظر والتدقيق والتأويل
ضوء من الأقلام التي لا يكفيها السطر كي تكتب
بل يُغريها الأفق بامتداد مداءاته

جدائلها حفظت لها حق البقاء كما تريد
وصندوقها شاهدٌ عيان


ما أبهاك
لك التحية من القلب يا ضوء

ضوء خافت
06-27-2018, 01:09 PM
حقيقة مكان النص الملائم هو النثر الأدبي وليس القصصي ..
أرى أن النص خاطرة أكثر ماهو قصة ..
لكن يبقى الأمر عائد للإدارة ..

بكل حال النص يحاكي العنوان ..
حرفياً ..
بدأت سيرة ذاتية سريعة ..
وكانه عقد يفرط ..
ولك من اسمك نصيب ..
ضوء خافت ..
على بعض منك ..

موفقة
شكرا يا يوسف... سخي بالقراءة و التعليق..
و كل الشكر للإدارة.. و نقدر رؤيتهم من الزوايا التي لا ندركها..
ألف تحية... لك

ضوء خافت
06-27-2018, 01:15 PM
كبرنا و مازال الجرح يفوح من الضفيرة

...
سرد مخملي بديع يلامس عمق وجدان الانثى
تروق لي هكذا كتابات
لقلمك الف قبلة و تحية


من قصت ضفائرها في غير الأوان... تدرك أنها فقدت إحدى مخابئها السرية...
حتى إذا أتى يوم حلها... كشفت سوأة امتلاء صدرها... بالعقد التي لا حل لها...
مرايا الروح... قليلك كثير و يلامس الروح
ممتنة

ضوء خافت
07-07-2018, 10:40 PM
ضوء
يا رائعة هذا القسم وهذا المُقام
لا زال حرفك يُمسك بمعصمي ويجبرني على النظر والتدقيق والتأويل
ضوء من الأقلام التي لا يكفيها السطر كي تكتب
بل يُغريها الأفق بامتداد مداءاته

جدائلها حفظت لها حق البقاء كما تريد
وصندوقها شاهدٌ عيان


ما أبهاك
لك التحية من القلب يا ضوء

شكرا يا أيقونة أبعاد السحرية ...
شكرا لعينيك إذ قرأت ... و لحرفك إذ جبر السطر هنا ...
لقلبك السكينة و الطمأنينة دوماً يا رشا

عبدالله عليان
07-17-2018, 11:27 AM
وللإبداع سمات .. وللإبداع ضوءٌ خافت !!
الله عليكِ منجز أدبي يحاكي الكثير الكثير من الإنسان !
والكثير من اللا انسان !!
مؤلم التسبيح في هذا العقد !

شكراً من القلب أ ضوء خافت

ضوء خافت
07-18-2018, 09:33 AM
وللإبداع سمات .. وللإبداع ضوءٌ خافت !!
الله عليكِ منجز أدبي يحاكي الكثير الكثير من الإنسان !
والكثير من اللا انسان !!
مؤلم التسبيح في هذا العقد !

شكراً من القلب أ ضوء خافت


و أهلا بعدد بتلات ورد الصيف في مروج الخيال ...
ممتنة لأنك قرأت ... و قرأت ... و قرأت

كل التقدير لك أستاذ عبدالله ...