المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أوراق منسيّة ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 [8] 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40

ضوء خافت
06-22-2018, 10:04 AM
قد قال لي والدي : لا تطرقي باب البيت ثم تلعني ساكنيه ...
و إن استعسر عليهم إجابتكِ ....
شكرا لاختبارات الحياة ...
تجارب الآخرين تخصهم
و تجاربي تعنيني ... و لا سقف يحدد توقعاتي ..

ضوء خافت
06-22-2018, 10:12 AM
فوضى المكان لا تعبر بالضرورة عن فوضى النفس ...
فربما تناثرت أشياءنا و صار البحث عن زر قميص مفقود ... شبه مستحيل
و نعثر عليه مثبتاً على قميص ذكرى حاضرة ...
حديثنا الذي قد يفقد اتزانه ... له خطى ثابته و راجحة على طريق الصمت ...
و لا حاجة للكلمات بأن تمشي على سطر أعوج ...

ضوء خافت
06-22-2018, 10:17 AM
سأقف على حافة المجهول ... و أنتظر صوت ارتطام الظن باليقين
فلولا دعاء ذاك الرجل لي ... لأهلكني حسن ظنّي

ضوء خافت
06-22-2018, 10:23 AM
هاتِ الورق .. و دوّن اعترافي لك ...
بأني أضعف من أن أضرم النسيان في طريق مشيته أو أرض أقمت عليها ...
و إن طال صمتي ... فلأنك ما جلبت الورق
فكتبت آخر رسائلي على صفحة السكوت ...
و لا مرام لي في الحديث ...

ضوء خافت
06-22-2018, 11:02 AM
جمعة مباركة ....
و أيام تنطوي ...

ضوء خافت
06-22-2018, 11:39 AM
جمعتُ الخيوط كلّها ... و حركت الدمى
الأطفال لم يجدوا حيزاً للمتابعة ...
الكبار وقفوا كالجدار - على دعوى حماية الأطفال من أفكار الدمى -
تابع الكبار العرض و الأطفال واصلوا البكاء ..
تحاملوا على الضوضاء ... حدجوا الصغار بنظرة ...
عم الهدوء ... و التفت الخيوط حول أصابعهم الضخمة ...
و ما بين الإرادة الخفية ... و حركة الخيوط اللاإرادية ...
بدا المشهد شديد التناقض ... و عميق الأثر ...
تشابكت الخيوط جميعها ... وقعت الدمى في أحضان الكبار
تباكى الجميع ... و صاحوا بصوت واحد : أنصبوا المشنقة و لنلعب من جديد ...

ضوء خافت
06-22-2018, 03:16 PM
عند المنعطفات ... تتسرب من أيدينا الأوقات العابرة ...
و يمضي بنا الطريق إلى ذات التيه الذي لا مفر منه ...

ضوء خافت
06-22-2018, 10:55 PM
100٪
بعض التحديثات ... و التغييرات
لضمان الاستمرار بصورة جيدة ...
الاختلالات الصغيرة ... سهل تجاوزها
ليست إلا أخطاء في الوقت و المكان و الزمان ...