نادرة عبدالحي
01-24-2020, 04:31 AM
الحنين إلى الأوطان في الأدب من أجمل ما قيل بحق الأوطان فلولا الغربة ما كان هذا الشوق الدسم
الذي لمسناه في أدب الشعراء والكّتاب ، وجع الغربة والحنين الذي لا يشعر به
إلا الإنسان المغترب قسرا عن وطنه ، ويرى وطنه فقط على في نشرات المساء
يرى الإحتراق وفيزداد إحتراقاً معها ، في بداية القصيدة طننتُ ان الشاعر يقصد
أنثاهُ وشيئا فشئاً تتضح الأمور ، ونرى ما المحبوبة الا بلاده الأسيرة وهو المغترب عنها ،
يهاجرون بأجسادهم ويتركون الروح في الوطن ، قصيدة جدا مؤثرة وكأنه يتنبأ موته في الغربة
فيوصي بلاده ، وغدا اذا عاد رفاقي بدوني فذكريهم أين رفاتي ،
وغداً إذا عادَ الرفاقُ تَذكَّري
أنْ تَسأليهمْ هل أَتَوْا بِرُفَاتي
ويستمر في توصية بلاده المصغية لروح وشوق ابنها
لا تتركيهم ينكثون وعدهم لي بأن يحملو رفاتي ويدفنوني
بالبقاع التي ولزتُ بها ،
فهو يدرك ان العودة إلى الاوطان تسبقها الأفراح والحفلات إحتفالا بالنصر
او التحرر ، فهو يتنبأ ان الأفراح من الممكن ان تنسيهم وعدهم ،
لا تتركيهمْ ينكثونَ بوعدهمْ
في زحمةِ الأفراحِ والحفلاتِ
وإذا اتوا برفاتي فاقرائي عليه ما تيسر من أيات
ومن ثم انثريه بقدر مساحة حبنا اي حبه لبلاده وحبها لإبنها ،
لأعانق الوديان والهضاب ،
فإذا أتَوْكِ بهِ خُذيهِ وَرَتِّلي
لدقائقٍ ما شئتِ من آياتِ
ثم انثريهِ على مساحةِ حُبِّنا
لأُعانقَ الوديانَ والهضباتِ
الشاعر الفاضل طاهر عبد المجيد دامت محبرتكم
عامرة بالإبداع والقصيد الذي لا يستطيع الفكر نسيانه ،
الذي لمسناه في أدب الشعراء والكّتاب ، وجع الغربة والحنين الذي لا يشعر به
إلا الإنسان المغترب قسرا عن وطنه ، ويرى وطنه فقط على في نشرات المساء
يرى الإحتراق وفيزداد إحتراقاً معها ، في بداية القصيدة طننتُ ان الشاعر يقصد
أنثاهُ وشيئا فشئاً تتضح الأمور ، ونرى ما المحبوبة الا بلاده الأسيرة وهو المغترب عنها ،
يهاجرون بأجسادهم ويتركون الروح في الوطن ، قصيدة جدا مؤثرة وكأنه يتنبأ موته في الغربة
فيوصي بلاده ، وغدا اذا عاد رفاقي بدوني فذكريهم أين رفاتي ،
وغداً إذا عادَ الرفاقُ تَذكَّري
أنْ تَسأليهمْ هل أَتَوْا بِرُفَاتي
ويستمر في توصية بلاده المصغية لروح وشوق ابنها
لا تتركيهم ينكثون وعدهم لي بأن يحملو رفاتي ويدفنوني
بالبقاع التي ولزتُ بها ،
فهو يدرك ان العودة إلى الاوطان تسبقها الأفراح والحفلات إحتفالا بالنصر
او التحرر ، فهو يتنبأ ان الأفراح من الممكن ان تنسيهم وعدهم ،
لا تتركيهمْ ينكثونَ بوعدهمْ
في زحمةِ الأفراحِ والحفلاتِ
وإذا اتوا برفاتي فاقرائي عليه ما تيسر من أيات
ومن ثم انثريه بقدر مساحة حبنا اي حبه لبلاده وحبها لإبنها ،
لأعانق الوديان والهضاب ،
فإذا أتَوْكِ بهِ خُذيهِ وَرَتِّلي
لدقائقٍ ما شئتِ من آياتِ
ثم انثريهِ على مساحةِ حُبِّنا
لأُعانقَ الوديانَ والهضباتِ
الشاعر الفاضل طاهر عبد المجيد دامت محبرتكم
عامرة بالإبداع والقصيد الذي لا يستطيع الفكر نسيانه ،