مشاهدة النسخة كاملة : مِن مذكَرات امرأة قبيحة جدّاً
ضوء خافت
01-30-2019, 02:25 AM
ما هو مفهوم الاهتمام و حدود القلق ؟
اخترِعوا له ميزان أو معادلة حسابية ... حتى نصل إلى حل منطقي لمعضلة التقارب و التباعد و التجاهل و المبالاة
ضوء خافت
01-31-2019, 06:43 PM
لسبب ما ... نعود مجزئين
أو ... أشبه بأشلاء بعد معركة فكر محتدمة ...
ضوء خافت
01-31-2019, 06:46 PM
و أدرك أني فشلت في تجاوز تلك الاختبارات الموضوعة ... حسب مفهوم عقول تظن أنها راجحة
ضوء خافت
02-03-2019, 12:54 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-72693257a9.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-72693257a9.jpg)
أحاول أن اعقد هدنة مع وجهي ...
أن لا ينكفئ خلف ابتسامة تجلب اللامبالاة من كل الاتجاهات ... حتى من عمقي و أعماقهم
و أنا أعد المرآة أن أزورها بانتظام ... لترمم الشروخ و إجراء ما يلزم ...
متى بدأت العداوة بيني و بيني ؟! و بيننا و بين الألوان و أصباغ الإناث ؟
منذ متى صار السواد بهذه الفخامة ... حتى في أشد اللحظات فرحاً و أنساً و رغبة ...
متى صارت شهيّتي يستثيرها السواد حتى صرت ألتهم الحزن بشره و شغف مقرف ...
و رغم شعوري بالتخمة ... أخسر الكثير من اتزاني ...
و أبدو نحيلة جداً ... إذا تعلق الأمر بممارسة الحياة ...
هزيلة الروح ... قابلة للانكسار بنظرة ... نحو أي شيء
ما بين فقد و فقد ... أضعت نفسي ...
تيه يضرب أطنابه حولي ...
كالخيمة التي بها أحتمي ... خوفاً من أن يعثر علي قدري ...
و أنا المحاطة به و المتكئة على سلطانه ...
...
متى يأتي موسم هجرتي ... لعلي أجد وطني
و أحلق من جديد و أرفرف بأجنحة الصبر و الأمل ...
إلى وعد لفظ أنفاسه ...
لعلي أنتشل جثته من صدري ... و أحفر له في الغربة قبراً
و أحسن دفنه ... و نسيانه
ضوء خافت
02-04-2019, 12:09 PM
يا عينيه ...
يا أصابعه ...
و يا نفثات وجومه ... حين لا يُقبِل
... أنا في اشتياق
و لا أرنو لأن ننحر المسافة ... إلا على ورق بعناق حروف الخيال
ضوء خافت
02-06-2019, 12:38 PM
أُكتُب ... لتعود الدماء لمجاريها
لتفنى أوهامي ... لينقرضَ خوفي
لتعود الحياة إلى أصابعي ... كلما سرى حبركَ في الصحاري ...
بلغتُ من الشوق عتيّا ... و لديّ رغبة خجولة تضخمت في أقدامي ...
أجمح للرقص عارية من ثوب الحزن الثقيل ...
و للحرف إيقاع فريد ... يستعبدني و أنا له طائعة
دون أن تختل إرادتي ... أنتصب واقفة
أنفض عوالق الغد ... و بقايا اليوم
أجمع الزهور من رياض الماضي ...
و أصنع منها ثوباً يغطيني ... و يستر جنون مجانيني ...
لا تعزف ... لا أريد موسيقى و لا إيقاع آلة ...
أنت ( أوركسترا ) إنسانية ... و قائدها عقلك و قلبك مفتاح النغمات
فقط أكتًب ... لتثور ثائرة الضوء و تنطفئ شمس الغياب ...
ضوء خافت
02-08-2019, 09:31 PM
قد يوجعنا جواب و يشفينا صمت
ضوء خافت
02-09-2019, 12:34 PM
ذنبكَ أنكَ بدأت ... و ذنبي أني ما انتهيت !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,