المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مِن مذكَرات امرأة قبيحة جدّاً


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 [29] 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40

ضوء خافت
05-12-2019, 11:46 AM
.. و هل الصيام يزيد من حساسية المشاعر إلى حدّ التطرّف ؟!

ضوء خافت
05-12-2019, 12:27 PM
سؤال آخر : هل الكذب من المفطرات ؟
إذا كان الجواب : لا
إذن أنا أشعر بالاكتفاء و الشبع ...
إذا كان الجواب : نعم
فأنا بحاجة ماسة ... إليك !

ضوء خافت
05-12-2019, 12:32 PM
إعادة قراءة ما جَنته يداي في وقت مضى ... يثير زوابع النفس و العيون ...
حقاً ... عيني تكلمتا ...

ضوء خافت
05-12-2019, 01:28 PM
ما هو الصمت الحقيقي؟ ... لا أعتقد أننا بهذه السطحية لنظن أنه السكوت ...
و إلا لما ضج عالمنا بصخب الأصوات ... رغم أن الكثير منا ... يلتزمون الصمت ! كأنت !!

ضوء خافت
05-12-2019, 08:52 PM
و أخيراً ... جف قلبكَ !
سؤال باطنه أمنية كان يتدلى من كل سطورك : متى أجِف ؟!
مبارك لك ... كيف تشعر الآن ؟!
أم انك لم تعد تشعر بشيء ... لذا توهمت بأنك أصبحت جافاً ... و أنت غارق تماماً ... في مشاعرك

ضوء خافت
05-14-2019, 11:51 AM
بحاجة حقيقية و ماسة ... للعودة إلى طاولة المفاوضات ...
لنكتب صيغة سلام مع النفس ... دون استسلام !
و دون أن أتنازل عن قلبي ... ولا عن شعبي المجنون
كل دونم من أراضي هذه الذاكرة ... هي حقل مثمر ...
حتى لو جفت جداول الحياة ... و قطع المستعمر إمداداته لي ...
و أول نقطة سأطرحها على الطاولة : إن من بـدأ المأساة ينهيهـــا و من أشعل النيـران يطفيهــا و من فتح الأبواب يغلقهــا
لا ... أنا لن أغني بعد الآن ... فليرقد نزار و نجاة في قبريهما ...
فلا تفكر بمراقصتي ... لتربك أفكاري ...
لقد دونت كل النقاط ... على هيئة صرخات مكتومة ...
و سأرمي - ذات يوم - كل الأحجار في البحر ...
يا أصدق من عرفت هو الآخر لم يعد مختلفاً
ترك مقعده بلا تبرير ... ليقرر مصير شعبينا بغرور دكتاتور تهزمه النظرة ...

ضوء خافت
05-16-2019, 12:27 AM
جميل أن نُخدع من شخص أنيق ...
على الأقل مهذب و مظهره جميل و متحدث لبق ...
الكذب من فمه ... ينساب كالحرير الهندي بألوانه الجريئة الجذابة
رغم أننا نعلم أن هذا الحرير أصله ... دودة
لكننا نتخذه أوشحة و قمصاناً تشبع غرائز التجمّل فينا ...

ضوء خافت
05-16-2019, 12:41 AM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-24258391e9.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-24258391e9.jpg)

لا يعنيني أن ترى ... بقدر ما يهمني أن أشعر
- هكذا بدأنا حلّ القيود -
و مع كل قيد انحلّ ... تشابكت الأمور ...
فأصبحت تشعر و لم أعد ألتفت ...