المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مِن مذكَرات امرأة قبيحة جدّاً


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 [39] 40

ضوء خافت
10-18-2023, 09:40 AM
يراودني شعور بأنني... لم أخبرك قط أنني... أحبكَ...


كل ما قلته لك عبر مجلدات الأيام... أنكَ رجل رائع و استثنائي و حزين جداً...

و أن قضيتَكَ... ستربحها ذات يوم


حتى لو داهمك الموت...

سوف تنتصر...

ضوء خافت
10-18-2023, 09:50 AM
أنت مأساتي... التي كلما مرّ طيفها بخيالي...

ابتسمتُ بشغفِ المسرور الذي التقى حظه السعيد للتو...

ثم تكاثفت سحب الحزن فوق محياه و أمطرته بالدمع... لأن الطيف أفل...

المأساة تكمن في أن طيفكَ أشد وفاء منكَ...

و حفظ وعودكَ كلها... لأنه صنعة الوهم...

بقليل من واقعٍ وقع... ذات يوم

ضوء خافت
10-23-2023, 01:28 PM
لا يمكن أن أقرأ ما يكتبه زايد... دون أن تتلعثم أفكاري و يترنح السكوت داخل فمي...

فــعلاً ...عرفنا قيمتك بعد موتك
ياليت كان الدرس .. أسهل من الموت
:

نحن ندرك القيمة الحقيقية... للأشخاص للأشياء و للأحوال...

لكن الثقة بالآمال... تجعلنا نسوّف و نؤجل ممارسة الحق... و نتجاهل سطوة المفاجآت التي تجعلنا غير قابلين الاستيعاب الدرس إلا بالموت...

ضوء خافت
10-23-2023, 01:39 PM
لله الحمد... لم نولد عُباداً للأصنام...

لكن لكل منا أصناماً من نوع آخر تتعبد أفكاره و أهواءه في محرابها الكائن في داخله...

ضوء خافت
10-30-2023, 12:16 PM
القيد و الخيبة...

أحد أسباب القوة التي لا ندرك لها سببا أو سبيلا...

ضوء خافت
10-30-2023, 12:20 PM
الأحلام... هي آلة الزمن الوحيدة التي تعيدنا إلى وقتٍ مِضى...

و تشعر الأسف العميق... لأنك استيقظت...

مع جهلكَ بموعد اللقاء المرجو... مع الماضي من جديد...

ضوء خافت
10-30-2023, 11:28 PM
كل المحاولات التي تبوء بالفشل... هي محاولات جادّة!

أما المرّة التي لا نعنيها... هي فقط التي تؤدي بنا للنجاح فيما كنا نسعى إليه جاهدين...!!

ضوء خافت
10-30-2023, 11:44 PM
أردفَ :
جميل ان ننفصل عن الواقع ونعيش أحلامنا
بل إنه رائع و مثير... أن تبني عالما كاملاً لا يشكو نقصاً

يرمم شقوق النفس و صدع الروح...

بل إن هذا العالم المثاليّ جدا يتحول إلى ملاذ...

و مخبأ و ملجأ تقصده النفس الهاربة من أوجاعها و آلامها...

بل إن النفس فيها تصبح أصدق ما تكون و أقرب إلى حقيقتها...

يبلغ بها حال الاطمئنان إلى رفض العودة... العودة الحتمية للواقع...

ثم تصبح العودة للواقع مجرد حالة فقدان الوعي و الإدراك...

لأننا في عالم أحلامنا... نشعر بأننا حيث يجب... حيث نحب.