المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دع الغبار يتساقط بينما تنهض


الصفحات : 1 [2]

يوسف الأنصاري
09-24-2018, 03:17 AM
يضج فكري بالفضول التقط صورة، وأعاهد نفسي على التأمل في المسائل المطروحة أمام فكري
ألم يقولوا في السفر سبع فوائد؟ والسفر والتعمق من خلال إلهام صاحب البوح ومرافقته حتى النهاية

أما هذه الجملة تعلق بها فكري من أول لقاء بينهما
دع الغبار يتساقط بينما تنهض إي لا تهتم . هي دعوة لترك الامور الغير هامة
والتي لا يستفاد منها كالغبار .

نص يمنح قارئه قوة داخلية ودعوات لعدم اليأس والنهوض بثبات
وكم من قرار كلفنا كثيرا بسبب ضيق أفقنا أو قلة معرفتنا.


وهُنا يود صاحب الإلهام ان يبث الطمأنينة لأخيه الإنسان لا ضير
ان تساقطت بعض اوراقنا . او ذبلت ...فهناك قوة بداخلنا نكتشفها بعد السقوط
وبعد تلقي الضربات ,


رحلة السفر مع الأدب والفكر .. أمر
ورحلة السفر مع تعقيب يشرح القلب مثل هذا التعقيب ..
هو أمر آخر ..
فلا املك سوا الذهول أمام شرح لم أدركه أنا عن نفسي ..

شكرا لك ..

منتهى السوداني
09-26-2018, 12:15 AM
كلمات كانت بقدر قوتها وصدقها راقيه ورائعة
ليتنا ننهض بعد الغوص في العمق دون غبار
نص يستحق الوقوف طويلا والتأمل بعمق فيما كتبت
سلمت الأنامل التي سطرت هذا الأحساس الشجي
لقد أبدعت بهذه السطور
تميزت بهذه الأحاسيس
كل حرف ينطق بحكمة
وكل عباره لها عبرة
كتبت فأبدعت
دام نبضك و اختيارك يوسف الانصاري
انحناءة طويلة لهذا الابداع

سعيد مصبح الغافري
09-28-2018, 06:44 AM
الكاتب القدير الأستاذ / يوسف الأنصاري
نص ثائر عرى بالصدق كل صور الكذب والتلميع الجائر للحقيقة. . يذكرني نصك أستاذي بالمرحوم الكاتب الكبير محمد الماغوط الذي كان يتعاطى أوضاع الواقع بنفس واقعية أرض الواقع مما كان يتسبب في إحراج السلطة بعد كل تعرية جريئة يقوم بها قلمه لأي ظاهرة سلبية يراها في مجتمعه أو أمته بشكل عام ..
كل التقدير والاحترام لقلم يحمل هذه الروح الأدبية الجميلة التي تشدنا لجماليات ما ترسم من كلمات وما تطرح من أفكار
نهار سعيد أخي

ضوء خافت
10-01-2018, 03:29 PM
إسقاطات
إسقاطات
إسقاطات
استحواذ مصرّح به
و استجلاب للمركونين في ظلال الريبة
انكشفت عورتنا الفاضلة
شجبنا العالم كله
و لم يبق إلا أن ننهض ...
انتظر قليلا ... أعوام أخرى و تتبلور إرادتنا
نحن في مرحلة التصنيع ... أرجوا ألا نمر بمرحلة تعليب أخرى
!!
رغم كل ما ما فهمته من نصك ... لا أحتمل فهماً أعمق
سنسقط في الحفرة مخيّرين ... و لا شيء حينها سوى الغبار يسترنا يا يوسف