المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فنتـــــــــــــــازيـــــــــــا!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 [108] 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167

عبدالرحمن عبدالله
11-21-2020, 12:12 PM
أنا لا أكتب
أنا أهذي
الفكرة في عقلي تشيخ .. ماذا
هل جاءني الزهايمر
عَبَرَ محيطات الزمن في عمري
مستبقًا حودبة ظهري وتوكزي على عصاي
أنا لا أكتب
أنا أخلط بركاكةٍ خافتةٍ الكلام
جسدي وروحه ينهاران
وكل ذاكرتي واقفة على باب المواضي
أهذر ببكاءٍ طويلٍ بالتي" نست قبل الرحيل فساتينها على* حبل الغسيل"
لست مريضًا رغم حشرجة صدري* وصعوبة تنفسي
لا حمى في جسدي لا حركة في أطرافي ولست مفقودًا في حاضري
ماذا أنا إذن
وحيدٌ في هذا الاضطراب العقلي
أوقد فتلة الحنين*

رشا عرابي
11-21-2020, 12:48 PM
ﺍﻟﺠﺮﺃﺓ ﻧﺎﻗﻮﺱ ﺣﻴﺎﺓ
ﻭﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﻟـ ﺟﺎﺑﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ
ﻣﻼﻣﺢ ﺷﻮﻫﺎﺀ ﻟﻘﺸّﺔ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ...

عمرو بن أحمد
11-22-2020, 11:57 PM
مذ هادن الشغف الكؤود الأضلعا ...والموج في تقواه ...لم يأت الضفاف معانقا...

نورة القحطاني
11-23-2020, 01:13 AM
صمتٌ يُعِير سكون الليل تنهيد !
والشوق لاينتهي لص وعربيد !

أرواحنا قد بذلنا جُلّ مهجتها
حتّى تجذّر في أعماقها البيد !

عمرو بن أحمد
11-23-2020, 01:53 AM
صمت المواجع في الحنايا رحمة.. لا ضج ساعة يا الوله عربيد...

عمرو بن أحمد
11-24-2020, 01:26 AM
ماذا نخبئ
هذه الأوراد ،
العشق .. آيته العتاب ورجفة تغتال فينا ...كل ثبات
الحب .. نجهله، ضوء يخط بظلمة العمر الرتيب صراع
نحن : الذين تجاسروا ومضوا رغم الجراح لحتفهم ، لم يغترف أحد ، أو ندّعي أنا حفاة .

رشا عرابي
11-24-2020, 02:10 AM
يا صديق،
حينَ أخذَتني الحماسة
[هرولتُ]...
لستُ أدري كم قطعت!
كلّ ما أعلم أنّي، حين أطلقتُ الخُطى
أسقطتُ لوناً !
ثمّ ضعتُ وجلّ ما حولي [غبش]...!

نورة القحطاني
11-25-2020, 09:22 PM
قبسٌ يُغري من الشوق مداه
وارتباكات المدى فيها صداه !
عنوة الصمت شتات لم يزل
يبعث الموتى بأنفاس الوشاه !
كلما أيقنت أنّي مُدرك
لُذت ظلّا في تفاصيل الحياة !