مشاهدة النسخة كاملة : فنتـــــــــــــــازيـــــــــــا!
عمرو بن أحمد
12-20-2020, 01:51 AM
لم تؤمن بحب ، يثقب القلب التّعِب،
كلما عاتبها ، قامت : بكت
رشا عرابي
12-20-2020, 01:54 AM
حجّةُ العاجِزِ عَبرة تحتوي في كونِها المِلحيِّ عِبرة ....
صمتُها أفقاً من الكلماتِ لا يرضى الأفول
عمرو بن أحمد
12-20-2020, 02:01 AM
حاصرَ المعنى ، غرور الأخيلة ،
واتكاءات على ظل عسى ،
سُكّر البوح ، تماهى كلما ، رفرفت أسرابه ، قلنا : غدا.
رشا عرابي
12-20-2020, 02:04 AM
في كلِّ سدومٍ نتضرّعُ للصباح،
وجه الصباحِ واجِم..غيرَ أنّنا على صحوِهِ قادرون ..
ظلُّه الماثِلِ خلف الستارة وَشى لنا بالرجاء
عمرو بن أحمد
12-20-2020, 02:10 AM
ليس إلا ظلهم ،
الخروج على النص ، يمنح أنفاسه حق الحياة ، يتسامى : دخان
الخروج عن الأمس دائرة دائرة ، تحد كبير، يشبه في العمر : هذا السفر
الخروج من الحب ، حتى البسيط : يقتلنا ، كل آن . / ذاك قدر
رشا عرابي
12-20-2020, 02:16 AM
الخروجُ عن العمر ، غِواية هاتيكَ القيود...
هل كان يَجدرُ بالمِعصَم أن يتبرأ من وريدِه ...!
النص والأمسُ والحب
كلّها أُطُر ذات ضيقٍ تخلو من الهواء
عمرو بن أحمد
12-20-2020, 02:23 AM
لا تمتحن قلبا أتاك وكان لك ...
اليوم أبيض ، ممطر، هو في الحقيقة صادق يأتيك لك .
ما شأن أمس فائت ، أبقى الحنين رهنا للحلك
ترثيه دهرا ، تهديه عمرا ،
هو لايراك ويجهلك
رشا عرابي
12-20-2020, 02:38 AM
الأمسُ لا ينفكُّ عنّا..
يأتي إلينا خائِفاً متلعثِماً أو مُرتبِك
ونَجيئُهُ حمقى نهابُ اليوم..نخشى حِلكةَ الآتي
فنمضي دون زادٍ مُدّخر وبلا غنائِم آتياتٍ من بُنيّات المطر!
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,