المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فنتـــــــــــــــازيـــــــــــا!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 [160] 161 162 163 164 165 166 167

صالح العرجان
10-06-2022, 12:28 PM
/



يا حادي الصبح غنْ
، الرزق تعشيمه
. . . . ما بات كافر ..
طواه الجوع واستقوى !

رشا عرابي
10-09-2022, 06:47 AM
تلبس عباءة الوهم ولا تكفّ عن التحديق في اللامرئي
في حين تغفل تماماً عن صَونِ الخطوة التالية من التّعثر ( بحصاة ) !!

صالح العرجان
10-09-2022, 11:53 AM
/



أحس اني ولا شئ /
تمركز : وسط كومة شئ
ضلوع ضمت احساس
" الخفوق التـآيه " بـ أرجاي

سيرين
10-12-2022, 10:20 PM
دفاعا عن اللبل اضاءوا ظلمته بالشموع

،،

عمرو بن أحمد
10-30-2022, 11:30 PM
خفف من الحمل الثقيل ...، وقمْ
على إيقاع روحك ... والنغم

______

خفف من الهم الطويل ، وكن ..
في لجة الأوهام روعة ضوء //

رشا عرابي
10-31-2022, 01:42 AM
أنا هنا
بعضي أمانٍ ناعساتٍ كالقُبل
بعضي سنونٌ تدحض الإيحاء في لبّ المقل
بعضي سكونٌ صارخٌ
بعضي قيودٌ قد يفكّ وثاقها طول الأمل

عمرو بن أحمد
10-31-2022, 10:48 PM
قالت تراوغ مالذي يشقيك
وبه ظننت ..
ولم أرضيك؟
قالت : وفي العينين يبرق صيف
ولهفة تجتاح أعصابي ، أراكِ .. قالت : كيف؟

رشا عرابي
10-31-2022, 10:54 PM
هكذا ....
أُميتُ الحرف قبل البعث
قبل اللّهفةِ المجنونةِ المُسترسِلة بالآه
كتبتُ بأنني أنثى تخضّب كفّهاحنّاءُ حين ضممتها كفّاه
وأن ملامحي تغدو كما العنّاب معقوداً إذا ما اسْتحضَرت عيناه
تآخى سيرُ أيامي بتوأمةٍ فجاء لها بميعادٍ لتصبح كلها نشوى على وعدٍ بأن ألقاه
سـ أُخبرهُ بأني غُرّةٌ في الحب لم أُعبأ بصوت القلب إلّا عندما ناداه
تُلبّيهِ الحقيقة في تفاصيلٍ تجسّده فأوقن أنني إن ألتفِت لا بدّ لي رؤياه
وأقسم أن هذي الروح سرُّ لا يرى بالعين لكنّي ومذ نبضٍ علمتُ بأنّها سُكناه
يلمّ شتاتَ أفكاري ولا يدري..وفي عرفِ ارتباكاتي يُبعثرني ولا يدري
ويسري بي فألمس غيمةً بيضاء ناعمةً ....وما أدراه!!
أقول كفى سأخبرهُ، وأُلقى حتف ما أنوي
فأكتُبني وإيّاهُ دعاءً فاضَ من نجواه
فألقاني على توقٍ أودّعه بصمتٍ ضاع أبجدُهُ
كأن الحرف في يمناه !!!!