عبدالرحمن عبدالله
10-28-2018, 06:54 PM
إنها لوعة الحيرة حين تضرب كبد الشّوق العتيق ، تمسّد ما بقي من إنتظار عند صرخة الكلمات ، فيرتاع بك المشهد وتتناقص الأصوات وقلبك المكان ودمعه ، كم جميل هذا البوح النابع من أفق عاجيّ مرتفع ، سلس الحوار ، مقترن اللوعة وفيه الغياب غياب ، تقديري لبهيّ حرفك صديقي .
عظيم الحرف أستاذي عبدالله
لا أخفيك مدى سعادتي إذ وجدتك هنا تقرؤني
وتعريني من كل ثوب تنقيني بالبياض الناصع
كل الاحترام لك والتقدير صديقي الغالي
عظيم الحرف أستاذي عبدالله
لا أخفيك مدى سعادتي إذ وجدتك هنا تقرؤني
وتعريني من كل ثوب تنقيني بالبياض الناصع
كل الاحترام لك والتقدير صديقي الغالي