مشاهدة النسخة كاملة : حي على الممات
حمد الدوسري
11-18-2018, 06:45 PM
والله أخذتني لأعماق البحار
درر وياقوت وإبداع ياخالد
جدا والله حبيت القصيدة
قرأتها مرتين
جوريات لروحك وروح الخيال 🌹
سلطان الركيبات
11-19-2018, 09:15 AM
رائع جداً,
أُحب قصائد الواقع الدامي التي ب يا هَذه يا تِلك تُؤمن فقط ,
التي لا تركن لترقُب إنبلاج غَد مُتعثر , التي تضع الأمل المُعلب على رَفه كما ينبغي..
التي باختصار تشعُر
استاد سلطان شكراً لك
فاضلتي الأديبة علام
ذكرني كلامك بمقطع في مسرحية (شاهد ما شافش حاجة)
عندما قال القاضي للشاهد
يا أبيض يا أسود
اللون الرمادي ما بحبوش
لو كان العمر يقاس باللحظات الجميلة
لكنا ما نزال أطفالا
وإن كان العمر يقاس بخيبات الأمل
فنحن الآن عجائز
حقا كان مرورك مميزا جدا
لا عدمت إطلالتك سيدتي/آنستي
لا أدري
كل الود والتقدير
نادرة عبدالحي
11-19-2018, 03:17 PM
القصيدة ما هي إلا قضية الإنسان العربي الذي يعيش في بلاده كالمغترب .
يصنع من الأمنيات أوطان حرة .يتمنى الكثير ويحصل على فقاعات صابون لا تدوم
ويظهر جمالها عند النفخ فيها لتاخذ الشكل المرغوب به .
أسيرُ بلا هُدىً منْ نصفِ قرنٍ
وراءَ خُطى ظباءِ الأمنياتِ
وعند إشتداد الحال يفترس النفس يأس يشبه الشاعر كالسكين عندما تمر بعنق الشاة
إي هي نهاية لا محالة من الهروب للشاة .
يمرُّ بداخلِ الخلجاتِ يأسٌ
كسكينٍ تمرُّ بعنقِ شاةِ
لا يرى أمل أو إزدهار في المستقبل يُبشر بالخير انه ات
فليس بإمكان هذا الإنسان التثبت بأفق لا يُبشر بشئ .
فلستُ أرى بأفقِ الدَّهرِ غيباً
منَ الفردوسِ بالخيراتِ آتِ
ويهرم ويصل لإرذل العمر وهو ينتظر النجاة والعيش الكريم .
ولا يجد إلا حبل إما يوصل للمقصلة إما لقيد ذليل .
وأهرمُ بانتظارِ يمينِ كفٍّ
تمدُّ الآنَ لي حبلَ النَّجاةِ
الشاعر الركيبات حملت في قصيدتكَ قضية إنسان لا منبر لهُ.
لا وطن لهُ . لا يحق لهُ إمتلاك الحبر والورق ولا قارب للإبحار .
سلطان الركيبات
11-21-2018, 10:12 AM
والله أخذتني لأعماق البحار
درر وياقوت وإبداع ياخالد
جدا والله حبيت القصيدة
قرأتها مرتين
جوريات لروحك وروح الخيال 🌹
الفاضل حمد الجعيدي
يا صاحب الدم الخفيف
ممتن جدا لمرورك اللطيف
ودي وتقديري
سلطان الركيبات
11-22-2018, 10:16 AM
القصيدة ما هي إلا قضية الإنسان العربي الذي يعيش في بلاده كالمغترب .
يصنع من الأمنيات أوطان حرة .يتمنى الكثير ويحصل على فقاعات صابون لا تدوم
ويظهر جمالها عند النفخ فيها لتاخذ الشكل المرغوب به .
وعند إشتداد الحال يفترس النفس يأس يشبه الشاعر كالسكين عندما تمر بعنق الشاة
إي هي نهاية لا محالة من الهروب للشاة .
لا يرى أمل أو إزدهار في المستقبل يُبشر بالخير انه ات
فليس بإمكان هذا الإنسان التثبت بأفق لا يُبشر بشئ .
ويهرم ويصل لإرذل العمر وهو ينتظر النجاة والعيش الكريم .
ولا يجد إلا حبل إما يوصل للمقصلة إما لقيد ذليل .
الشاعر الركيبات حملت في قصيدتكَ قضية إنسان لا منبر لهُ.
لا وطن لهُ . لا يحق لهُ إمتلاك الحبر والورق ولا قارب للإبحار .
صديقتي الأديبة نادرة عبد الحي
كأنك صديقتي من كتب القصيدة
بهذا التعليق
والوقوف على الكثير من أبياته بشكل دقيق
دليل على مرورك العميق
أتشرف أن أكون سفيرا للفقراء
وأميرا البؤساء
وألعن كل من جعل أوطاننا جهنم حمراء
صباحك أمنيات تتحق
حين تزدحِمُ مشاعر القهر في الأفئدة ويعلو منسوبها باتجاه اليراع لينوب عن لسان الحال بهكذا قصيدٍ فارهُ الوفاءِ والشجو
في كل بيتٍ أنّة وفي كل قفلة دمعة معقودة في المقل
تبارك الحرفُ حين يُسمِعُ من بهِ صممُ
تقديري الجمّ
سلطان الركيبات
11-23-2018, 01:57 AM
حين تزدحِمُ مشاعر القهر في الأفئدة ويعلو منسوبها باتجاه اليراع لينوب عن لسان الحال بهكذا قصيدٍ فارهُ الوفاءِ والشجو
في كل بيتٍ أنّة وفي كل قفلة دمعة معقودة في المقل
تبارك الحرفُ حين يُسمِعُ من بهِ صممُ
تقديري الجمّ
قديرتي نازك
ما أبهى مرورك
ما أشهى حضورك
وأسعدني كثيرا تواجدك
فلا عدمت هذه الإطلالة الوارفة فاضلتي
ودي وتقديري
عبدالإله المالك
11-24-2018, 08:13 PM
من أصدق وأجمل أغراض الشعر
أن يكون الشاعر لسان حال أمته وواقعها
رغم الوجع والألم لكن الصدق يعالجه
قرأت الأبيات واستمعت للإلقاء المبهر بلسان قائلها
فالله درك يا سلطان
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,