تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : هَيهَــــــــــــــات


الصفحات : 1 2 [3]

نادرة عبدالحي
12-16-2018, 12:03 AM
تساؤلات عميقة تكتز القصيدة تإخذ قارئها إلى زمن الأباطرة والقلاع ،
هنيئا لكَ أيها القارئ بقصيدة سأشبها بالقلب النابض لأن القلب
عضو رئيسي في جسد المخلوق ،وعبره تتم الكثير من الأمور التنقية والتنفس
وغيرها ،

أما تستقبلك قصيدة بهذا الحديث أي نعم أنت محظوظ أنك قارئها ،

لــو مَــرَّةً نَطَــقً الزّمــــانُ تَكَــلَّماَ
لشكى لطوبِ الأرضِ من هذا العَمَى

الله يا جمال الكلام ووقعه في النفس لو مرة نطق الزمان لقالها
أنا للفناء ولستُ مثلكَ واهما ،هذا الكلام الحكيم الموجه للإنسان ويا ليته يعتبر
ويدرك ما قاله الزمان ،
لو مرَّةً نَطَقَ الزَّمانُ لقالَها
أنا للفناءِ ولستُ مثلكَ واهِمَـا

سلم الفكر المضيئ والكريم في عطاءها إينما حلّ،

صلاح سيد أحمد الغول
12-17-2018, 07:25 PM
:
رائع يا صلاح.
تعجبني فلسفتك قبل أي شيء آخر.
أنت تتحدث عن الأشياء كل الأشياء من الداخل
بما فيها " الإنسان ".
لك الجوهر ولغيرك القشور.
🌹
يكفي وجودُك سيّدي
لأقول يا نفسُ اسعدي
هذا اللّبيبُ يخصّني
بحضورِه المُتفرِّدِ
ما يأتِني من خالِدٍ
خيرٌ من الذي في يدي
...........
تحيّاتي ودوام مودّتي أستاذي المُبجّل ، خالد

صلاح سيد أحمد الغول
12-19-2018, 12:55 PM
يااااارجل
حَصافة وبيان وبلاغة في قافلة من المَهابة
تقودُ جيشاً مَهيبَ الكَلِم !!!


وطغَى (بأوقِدْ لي ) لأصْعَدَ للسَّمَا

تكفي لتصيفِ كمِّ استنكارٍ عجيب!

صَعدتَ سموّاً فأرهَقتنا بكَ لحاق
لله أنت !
لقد أكرمتِني بثنائكِ العاطِر
بما قد فاقَ حدَّ المدحِ والوَصْفِ

ولن أوفِيكِ مِعشاراً ولا أدنى
قصيرُ الحَبلِ دلـوٌّ ناقِصُ الغَــرْفِ
....
أنا وحروفي نظلُّ ونبقى مُشرئِبي الأعناق ، نتشوّفُ ونستشرِفُ
حضوراً أو طلّةً نتباهَى بها ، تُرتِبُ فوضى مقاصدنا فتُجمِّلُها وتُجمّلُنا
دومي بكلِّ الخير والألقِ ، شاعرة أبعاد البهاء ، أستاذه رشا

صلاح سيد أحمد الغول
12-19-2018, 01:54 PM
أخونا الشاعر الكبير في علمه وثقافته الشامله / صلاح سيد الغول .
لقد طاب لي وأنا أتصفح النصوص في أبعادنا الراقيه أن أتوقف لأقرأ نصك الجميل
الذي كتبته بما نسجه التاريخ القديم من عبره البالغه وسرت بنا على أضواء من
كتاب الله الكريم فوعظت وأبد عت . وقد قيمت نصك بما تستحقه. فجزيت عنا خيرا.
وبورك المداد القلم . مع تحياتي .
أخوكم/ أبو تركي عبد الرحمن ....الرياض.
ألديكَ غير المِسكِ يا صاحِ
أشتَمُّهُ فيطيبُ إصبــــاحي ؟
ولأنتَ في الحالين تُسعِدُني
إنْ بِعتَني أو شِئتَ إنفاحي
مـــا يأتي منكــم كُلُّــهُ خيــرٌ
مَن غيرُكم يسعى لإنجاحي ؟
مَن لي سواكًمُ يا أبا تُركي
أُشدُد بهِ أّزري على السّاحِ؟
يبقى حضورُكَ أسمى تقييمٍ
أمَدَحتنــي أو كُنتَ قَـدَّاحـي
........
يكفي وجودُكَ سيّدي لأقولَ يا نفسُ اسعدي لابل ويكفيني
أخي وأستاذي الفاضل ، أبو تركي أن حُظيتُ بجولةٍ في خاطِرك
الوثير الذي تقبّلني وحروفي .. جزيل شكري ودوام مودّتي

صلاح سيد أحمد الغول
12-22-2018, 08:40 PM
تساؤلات عميقة تكتز القصيدة تإخذ قارئها إلى زمن الأباطرة والقلاع ،
هنيئا لكَ أيها القارئ بقصيدة سأشبها بالقلب النابض لأن القلب
عضو رئيسي في جسد المخلوق ،وعبره تتم الكثير من الأمور التنقية والتنفس
وغيرها ،

أما تستقبلك قصيدة بهذا الحديث أي نعم أنت محظوظ أنك قارئها ،


الله يا جمال الكلام ووقعه في النفس لو مرة نطق الزمان لقالها
أنا للفناء ولستُ مثلكَ واهما ،هذا الكلام الحكيم الموجه للإنسان ويا ليته يعتبر
ويدرك ما قاله الزمان ،


سلم الفكر المضيئ والكريم في عطاءها إينما حلّ،
ومحظوظٌ انا يا نادِره
بهذهِ الإطلالــةِ الباهِره

كما الفَجر تسترقيهِ آفاقُها
فينفثُ أنفاسَهُ العاطِره

ويرشُقُ سُدُفاتِها بالسّنا
فترتَدُّ ظلماؤها صاغِره
....
على سنا الحضور الفخيم ، أبصرتْ حروفي ضوءاً في نهايةِ نفقٍ يخرجُها
من عزلةِ بقائها في جوفِ المُستحيل ويجعلها تتنسّم عبير رِحابِ المُمكِن
شكراَ سيّدتي النّادِرة على كرمِ الحضورِ وسخاء الإهداء