المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تشويش !!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 [7] 8 9 10 11 12

ضوء خافت
02-20-2019, 11:29 AM
رُبّما أعادني للموضوع هذه الجُملة …
وآل أبعاد رُوحٌ بها يحيا جَسد …
وسبب توقفي عن الإستمرار في هذا الموضوع هو أنَنِي أحببتُ
أن أراجع نفسي فُربّما كتبتُ مالايصِحُ أنْ يُكتب
وذكرتُ ماكان يَجِبُ أنْ لايُذكر
وشكراً لكِ أديبتنا ضوء جمالَ حُضوركِ ورُقيك


لا تثريب على حرفك و سطرك ... و ليتهم بخير

صالح العرجان
02-20-2019, 08:23 PM
التسامح هو الشك بأن الآخر قد يكون على حقّ .!

محمّد الوايلي
07-16-2019, 01:53 AM
حنين …
( هناا )
إقتحامُ غفلةٍ وولوجٌ إلى لاولوجٍ وانبهارُ رُوحٍ وخِدعةُ صُدفة
تِلكَ الرموزُ وأبجدياتُ البدءِ تبحثُ عنْ بِدءِ تكونٍ لمحسوسٍ لايُحَسُّ …
تِلكَ كانت. : ( هناا ) ثُمّ : ( حنين ) … ثُمّ : ( لاوجود ) !
ولإنَّها لاتُعرفْ وسِرُّها قد دُفنَ في مغارةِ يجهلون سأذكرُها وما نسِيتُ حنين
فأنَا صادقُ الوعدِ والذكرى لمن عبروا سمَآئي يوما

محمّد الوايلي
07-16-2019, 02:20 AM
ذاتَ مسآء
كُتِبَ موضوعٌ في منتدى القمّة وهو ( مقعد لشخصين )
وكتبت فيه كاتبتهُ ( 100 ) مُشاركة !
لِمَا ؟
قالت والقولُ حرفٌ يُكتبُ ولا يُقالُ
فهي للطُهرِ ملاكٌ لمْ يُلوثهُ مقالُ
إنّها لن تستطيعَ أنْ تكتبَ رسالةً إليَّ إلاّ بعد ( 100) مشاركة !
ولذلك كان ( مقعد لشخصين ) !
رمزُ غموضٍ لم يَزَلْ
وحرفٌ كان منذُ أزَلْ
ثمَّ سألتُها أيتُها مِنْ أنتِ فإنّ كلّ حرفٍ يُشبههُ من كانَ في أَزَلْ …
ولمْ تُجِب ؟
إلاّ بأنّها كانت على هُدى حرفٍ
كان كأنّمَا إشارة لما مَضَى !

:

:

وكتبت تحت مُعرّف ( حنين ) في شبكة البرنس
كما كتبت بإسم مُعرّف ( حنين ) في شبكة أوراق أدبية …
بطلبٍ منِّي … ثُمَّ أختفت إلى يومِ يبعثون …
عجيبونَ هُمّ !
يقتحمونَ أيامنا ثُمَّ يختفون …
للهِ هُمْ …
البقآءُ لله …

محمّد الوايلي
07-16-2019, 02:30 AM
بدايةً وإنتهآء
لستُ مَنْ يكشفُ الأسرارَ
فلا … لومٌ
فإنِّي أذكرُ من عبرنِي يوماً
فلا … إسمٌ لهُ … ولا عنوان

عمرو بن أحمد
07-16-2019, 02:40 AM
لاغيث يسقط.. لا عطر يسكب.. ولا كأس تدار..
غابوا فغاب الكل..ما أقساهمُ!

محمّد الوايلي
07-16-2019, 03:00 AM
لاغيث يسقط.. لا عطر يسكب.. ولا كأس تدار..
غابوا فغاب الكل..ما أقساهمُ!

رُبّمَا عُذرٌ فَيُعذَرُ كُلُهُمُ
فَلا بأسَ وأغفِروا لَهُمُ

محمّد الوايلي
07-16-2019, 03:18 AM
صآئدُ الطرائد …
أبو مشاري …
صاحِبُ منتديات القمّة
والقلمُ الذي كَمَا دجّالُ زمنٍ لمْ يحِنْ خُروجهُ من جزيرةِ عُدِّي بنُ حاتِم
كانَ هُنَاكَ تقاطعُ خُطوط بينِي وبينَهُ
ولكنَّهُ كانَ كَمَا زِلزالٌ موجتهُ لايُوقفها إلاّ العزيز المُتعَال
فيضربُ يميناً وينحرفُ حيثُ شمال
ذاكَ الحرفُ والفكرُ كان يُمثلُ الليبراليةُ في أبشعِ صُورِهَا
كُنتُ أهاجمهُ فِكراً
وكان يردُّ عليَّ ك طفلٍ لايفقه
أمقتُ أسلوبهُ وأمقتهُ كفكرٍ تردَّى فكان لا شئَ يُذكرْ
لايَرى حجمَ الدمار مِنْ كانَ غبياً
البقآءُ لله