مشاهدة النسخة كاملة : البحيرة والنورس
حمد الدوسري
07-18-2020, 01:02 AM
مُدّي لعيني من عينيك متقدا ً
وهجا ً من النور أو كشفا ً لمحتجبِ
تعطّلَ الشعرُ حتى كادَ يحرجني
وكادَ بحري من الأحزان يغدرُ بي
حمد الدوسري
07-18-2020, 02:17 AM
أنا أكثر حزناً منكِ
لكني لا أرتدي ثوباً أسودَ
بل قصائدَ سوداء
حمد الدوسري
07-18-2020, 02:47 AM
أصول وأجول في النتفلكس ادور شي جديد مالقيت
كل المسلسلات شفتها والأفلام حفظتها والكتابة ملل
والشعر يقول داخل على الله ثم عليك ريحني شوي وريح بالك
ضيعت الليالي على سراب وخيال واحلام
واتلف أعصابي بعد ماكان هواية ورسالة صار عادة في وقت الفراغ
ضجير وضجر عسى المطارات تفتح واهج ✈
حمد الدوسري
07-18-2020, 07:46 AM
وزيدي الكاس واسقيني الحميّا
على ضاحي محياك المنيرِ
مدام لاح منها البدر مزجاً
وشمسٌ إن تكن صرف العصيرِ
وقد حبك الضياء لها حبابا
فهل لك أن تديري بالكبيرِ
سلافاً ليس يدركها زجاجٌ
لها كاس من العقل البصيرِ
ألا يا سقيني مع الجوزاء كاسا
وعاطيني على زهر الغديرِ
وغني بالصبابة يا نديمي
لنشرب من يد الظبي الغريرِ
فإن العود راق لنا سماعا
أرقّ من النسيم على الزهورِ
بعيشك نبّه الإبريق لطفاً
فليس لنا سواه من سميرِ
مشعشعة تلوح بكف ساق
هتكت بحبه حجب الستورِ
طلاء فاق طعم طلاء فيه
على ما في يديه من الخمورِ
ولما ذاق خمر التيه عجبا
فنادانا هلموا للسرورِ
وارسل من فتور اللحظ رسلاً
لتدعو للغرام بلا فتورِ
وبتنا نرشف الصهبا إلى أن
رشفناها بأقداح الثغورِ
ولم ندرك سلافا تزدهينا
أم الأشراق من وجه المديرِ
وأشرقت الصبابة للندامى
كإشراق النجوم من البدورِ
حمد الدوسري
07-18-2020, 09:26 PM
مرَّ بنا وشيٌّ خليجيّ
.................عذب الحشا في ردفه طيُّ
يا ما أُحيلاه إِذا ما مشى
......................تقول قد جاء الردينيُّ
ما أبرد الأنهار في ثغرهِ
........................وخده بالثلج مطليُّ
فطرفه للفرسِ إِمّا بدا
.......................وكحله كحل حجازيُّ
إكتفيت اليوم برباعيه ولن اكملها
ف الخيال مرهق وملكة الشعر لم تحضر
والمزاج مضطرب
حمد الدوسري
07-19-2020, 02:42 AM
إذا نظرت صورتي
تقرأ فيها سيرتي
حتى كأن سيرتي
مكتوبة في صورتي
حمد الدوسري
07-19-2020, 11:09 PM
كُنتِ بِالأَمسِ رَبَّةَ العاشِقينا
تُسكِرينَ الملا وَلا تَسكَرينا
وَلَقَد كُنتِ تَبسَمينَ بِحَظٍّ
فَلِماذا أَمسَيتِ لا تَبسَمينا
ما الَّذي أَوجَبَ اِكتِئابُكِ حَتّى
صارَ رَمزُ الجَمالِ رَمزاً حَزينا
أَظلَمَ الحُزنُ في عُيونِك نوراً
كانَ بِالأَمسِ فتنَةَ الناظِرينا
أَينَ ذاكَ الجَمالُ أَين جَبينٌ
ما أَرانا من قَبلُ هذه الغُضونا
أَوَلَيسَت هذي الغُضونُ رُموزاُ
لَم تَزَل في الفُؤادِ سِرّاً دَفينا
خَفِّفي اليَومَ وَطءَ مَشيِكِ كيلا
يُصبِحَ المَشيُ نَقلَة الراقِصينا
ما تَعَوَّدتِ غَير مَشي دَلالٍ
كُنتِ حَتّى الهَوى بِهِ تَخدَعينا
خَفِّفي المَشيَ إِنَّ في التُربِ قَلباً
رَجعَ اليَومَ بعدَ إِثمِكِ طينا
لا تَصيخي لِلحُبِّ وَاِمشي عَلَيهِ
لَيسَ عَهدُ الغَرامِ إِلّا جُنونا
لا تَصيخي إِلى الضَميرِ إِذا ما
قالَ يَوماً عِبارَةَ المُشفِقينا
حمد الدوسري
07-20-2020, 11:16 PM
القصيدة السابقة أعلاه للشاعر اليأس ابو شبكة 👆
لايجي أحد ينقلها أو ينشرها ويذيلها بإسمي ويحرجني
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,