تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : اتصال !!


الصفحات : 1 [2] 3

ضوء خافت
04-18-2019, 11:58 PM
لكنك لست إلا عابراً استغرقه خيال فاسد ...
*************************

خيال ابتدعه حلمه العاجز عن تحقيقه ... يعيش أوهام حياة كتبتها بحروف فؤاده ... لينصدم على واقع مؤذي .. يفقده بصيرته المزيفة وحلمه الواهن ...
مشاعر أوجدها في صميم حياته الغير واقعية .. يكتب عنها النثر والشعر .. ومتى حان انقطاعها .. عاش الحزن والألم ... لحلم لا يكون أبدا....


جميل ما كتبت وصفت المشاعر الحالية برتابة جميلة

دمت بخير وعافية

كان الأمر يحتاج لهزة ... زلزلة في وقت مبكر ...
قبل تسلل الضوء و انتشار العتمة في العمق ...
الأقسى عندما تتحقق بعض الأحلام و لكنها تولد ( خديجة ) و لا يسع الواقع أن يرعاها لتنمو و يشتد عودها ...
فتتكسر ...

الأستاذ فيصل خليل ... شكراً لألق حضورك و بهاء حروفك

صالح العرجان
04-23-2019, 02:36 PM
علامات الوصل كثيرة ...
آخرها ... انفصال


" ما علينا "


هي القصص هكذا ...
لها مسار محيّر ... تبدأ بوهم أعظم من حدود المدينة الصاخبة ...
ثم يسود هدوء و طمأنينة ...
ثم ...
كل سكان المدينة يتحولون إلى حفنة من المتسولين !
يشكون من شلل أحلامهم ... و قصر يد الأمل ...
يندبون عجزهم : كأن لم تمتلئ ذي الأيدي من تلك القلوب ... التي لم يخالطها شك ولا ريبة ...
عاجزين عن بلوغ ما قبل البداية ...
يجرّون قدم الطموح الكسيحة ... للعودة - على الأرجح - لما قبل اختراع حفنة مشاعر كمدخل لقصتهم الأولى ... و على رواية ضعيفة أنها الأخيرة !
المسار نفسه ... على مرّ العصور و الدهور ... و الحب ما هو إلا أحد الجسور ...
جسر ملتوي يدور و يدور فيحسب السالك فيه أنه يرتقي لمراتب السعادة ...
في الواقع إنه أشبه بتلك اللوحات التي تنظر فيها بإمعان فتحسب أنك صرت جزءاً منها ... لوناً أو شرخاً يؤكد أنها أقدم منكَ في هذا العالم ...
لكنك لست إلا عابراً استغرقه خيال فاسد ...
و من شدة إيمانه بأنه يرتقي ... يكتب على إحدى صفحات المساء ( أنا القمر ) على الأقل لهذه الليلة !
فيتخذ وضعية مهينة ... يبتسم فوق اللازم ... يردد أشعاراً فاحشة لنزار ... و يقطع كل علاقاته بالمدينة و من يسكنها ...
يقرر ( على ضوء سعادة خافت ) أن يولد في هذه الليلة من جديد !!
و يهدّد : من القمة ... ستبدأ رحلتي داخل نفسي !
و دليلي ( هذا القلب الذي أصبح ملكاً خالصاً لي )
نعم ... تلك العينين للتوّ التقيت بهما ...
و هذا الشعر المجنون ... ستنحل عقده
و ذي المنحنيات ... ستغدو طرقاً معبّدة لنبلغ الفجر تلو الفجر ... و نتلو صلاة الشكر بقلوب يملأها اليقين !
حتى الأصابع ... سنعيد اكتشافها ... أناملها و بنانها و خارطة الشعور فيها ...
سنعيد تسمية غرف القلب ... و كل الأعضاء ...
سنخترع أسماء مضحكة ... لأنفسنا ...
كم كان بارعاً في ذلك !!

يااااااه ... أين وصلتَ بي ؟!
لقد كدت أصدق ... أن لدينا أرضاً تخصنا ... و سماء نعلّق عليها النجوم كما يحلو لنا ...
...
لذلك ...
كان الارتطام مدوياً ...
دون قطرة دم واحدة !
.
.
.
ثم ... يهرق دمعك (( اتصال ))




17.4.2019
في اللحظة التي تواطأ العقربان معكَ !!




تزرعين النخيل حرفاُ في مقام اللغه والبلاغه .

وبكِ تمطر الاحرف عطراُ تنتشيه القلوب قبل الانوف .


ضوء ( عيني عليك بارده )



http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-d65765d498.gif

حمدان روسان
04-23-2019, 10:32 PM
علامات الوصل كثيرة ...
آخرها ... انفصال


" ما علينا "


هي القصص هكذا ...
لها مسار محيّر ... تبدأ بوهم أعظم من حدود المدينة الصاخبة ...
ثم يسود هدوء و طمأنينة ...
ثم ...
كل سكان المدينة يتحولون إلى حفنة من المتسولين !
يشكون من شلل أحلامهم ... و قصر يد الأمل ...
يندبون عجزهم : كأن لم تمتلئ ذي الأيدي من تلك القلوب ... التي لم يخالطها شك ولا ريبة ...
عاجزين عن بلوغ ما قبل البداية ...
يجرّون قدم الطموح الكسيحة ... للعودة - على الأرجح - لما قبل اختراع حفنة مشاعر كمدخل لقصتهم الأولى ... و على رواية ضعيفة أنها الأخيرة !
المسار نفسه ... على مرّ العصور و الدهور ... و الحب ما هو إلا أحد الجسور ...
جسر ملتوي يدور و يدور فيحسب السالك فيه أنه يرتقي لمراتب السعادة ...
في الواقع إنه أشبه بتلك اللوحات التي تنظر فيها بإمعان فتحسب أنك صرت جزءاً منها ... لوناً أو شرخاً يؤكد أنها أقدم منكَ في هذا العالم ...
لكنك لست إلا عابراً استغرقه خيال فاسد ...
و من شدة إيمانه بأنه يرتقي ... يكتب على إحدى صفحات المساء ( أنا القمر ) على الأقل لهذه الليلة !
فيتخذ وضعية مهينة ... يبتسم فوق اللازم ... يردد أشعاراً فاحشة لنزار ... و يقطع كل علاقاته بالمدينة و من يسكنها ...
يقرر ( على ضوء سعادة خافت ) أن يولد في هذه الليلة من جديد !!
و يهدّد : من القمة ... ستبدأ رحلتي داخل نفسي !
و دليلي ( هذا القلب الذي أصبح ملكاً خالصاً لي )
نعم ... تلك العينين للتوّ التقيت بهما ...
و هذا الشعر المجنون ... ستنحل عقده
و ذي المنحنيات ... ستغدو طرقاً معبّدة لنبلغ الفجر تلو الفجر ... و نتلو صلاة الشكر بقلوب يملأها اليقين !
حتى الأصابع ... سنعيد اكتشافها ... أناملها و بنانها و خارطة الشعور فيها ...
سنعيد تسمية غرف القلب ... و كل الأعضاء ...
سنخترع أسماء مضحكة ... لأنفسنا ...
كم كان بارعاً في ذلك !!

يااااااه ... أين وصلتَ بي ؟!
لقد كدت أصدق ... أن لدينا أرضاً تخصنا ... و سماء نعلّق عليها النجوم كما يحلو لنا ...
...
لذلك ...
كان الارتطام مدوياً ...
دون قطرة دم واحدة !
.
.
.
ثم ... يهرق دمعك (( اتصال ))




17.4.2019
في اللحظة التي تواطأ العقربان معكَ !!

عابر استغرقة خيال فاسد
هنا لغة اصابع
لان كل شئ بمكانة الصحيح
ضوء مااشوفك خافتة هنا
شكراااااا لجمالك
فانتي جميلة جدااااا وجدااااااا

فارس الهاشمي
04-23-2019, 11:23 PM
الغيمة ضوء
نصٌ جميل الهمني الكثير وعلمني ان الحياة ممكنة ممكنة جدا لمن يتصلون بها ويصلون من خلالها ماانقطع عنهم من الحياة في انفسهم أولاً وفي الآخرين من حولهم .

سلم الله اليدين / لاهنتِ

ضوء خافت
04-27-2019, 11:32 AM
تزرعين النخيل حرفاُ في مقام اللغه والبلاغه .

وبكِ تمطر الاحرف عطراُ تنتشيه القلوب قبل الانوف .


ضوء ( عيني عليك بارده )



http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-d65765d498.gif

و دوماً أسعى و أحاول أن أجيد الكتابة بقواعد صحيحة ... و صورة جيدة
و على أثر إبداعاتكم يا صالح ... أسير
فشكرا لعينيك ...

ضوء خافت
04-27-2019, 11:34 AM
عابر استغرقة خيال فاسد
هنا لغة اصابع
لان كل شئ بمكانة الصحيح
ضوء مااشوفك خافتة هنا
شكراااااا لجمالك
فانتي جميلة جدااااا وجدااااااا


و أنتم الضوء أستاذي حمدان ... و البريق

ممتنة جدا و أرجوا أن أكون أهلاً بحضوركم و بكلماتكم ...

ضوء خافت
04-27-2019, 11:39 AM
الغيمة ضوء
نصٌ جميل الهمني الكثير وعلمني ان الحياة ممكنة ممكنة جدا لمن يتصلون بها ويصلون من خلالها ماانقطع عنهم من الحياة في انفسهم أولاً وفي الآخرين من حولهم .

سلم الله اليدين / لاهنتِ

و نبقى ... على سبيل المحاولة في ألا تقطِّعنا الخيبات ...
محاولة الرتق الذاتي قد تكون أنجع بكثير من سد الرمق بجرعة عابرة من نفس موبوءة بالاحتياج ...


أشكرك يا فارس ... و أنتم إحدى القمم التي نتطلع نحوها و نستلهم منها الرقيّ

جابر العايد
04-27-2019, 10:22 PM
الحيره ..

بكل صدق أحتار أيّ تعليق أختار بحق حرفك وأسلوبك وتنوع الفكره في نص جميل كضوء خافت .

اسمحي لي بمتابعتك فلا يبتعد حرفك