مشاهدة النسخة كاملة : رونق النسيم
الصفحات :
1
2
[
3]
4
5
6
7
8
شاهين الشريف
09-17-2019, 09:46 PM
هَذِهِ اللَّيْلَةِ ذِهْنِيٌّ وَحِيد
بِلَا حَاضِرٌ
و لَا ذَاكِرَة
و لَا جَدِيد
أَنْزَف عَلَى مَهْلٍ
و يمزقني أَلَم الْوَرِيد
فَارَق قَلْبِي الْأَمَل
دَائِمًا مَا كَانَ بَعِيدَ
و جُرْحِي يُقَارِن جَبَل
فَهُنَا فَاقِد و هُنَاك فَقَيَّد
لَا أُرِيدُ شَفَقَة وَصَل
و لاَ أطْمَعُ بِرَحْمَة شَرِيد
و لاَ أَبْتَغِي فَضْل الْفِعْل
و لَا أَطْلُبُ إحْسَان عَنِيد
فالروح رَحَلْت مِنْ الْجَسَدِ
و فُؤَادِي يَنْبِض الشَّوْق وَيَزِيد
و أزهاري ذَبُلَت عَلَى تُرْبَة الْكَمَد
و شُعُورِي لِلَحْن الْبُكَاء يُجِيد
فَمَا عَاد يُرْضِي نَفْسِي فَرِح
و لَا عَاد يُرْضِي هاجسي القصيد
‘’
بقلمي
شاهين الشريف
09-17-2019, 11:29 PM
مَازِلْت أحرض قَلْبِي
فِي مُحَاوَلَةِ جَدِيدَة
لِلنُّهُوض
أَقْتُلُك الْحَبّ يَا قَلْبُ
و أَنْت الْمَغْرَم الصَّبّ
.
.
.
و لَا تسعف ذاكرتي
مُشَاهَدٌ الْغَرَام الْمَاضِيَة
فَمَع كُلّ لُقَطَة فَقْرِه جُرْح
.
.
.
حَبِيبِي
أَعْتَرِفُ أَنَّ كُلَّ
معاركي فِيك خَاسِرَة
و أَعْتَرِفُ أَنَّ كُلَّ
أَحْلاَمِي بِك ضَائِعَة
و أَعْتَرِفُ أَنَّ كُلَّ
مواعيدي مَعَك فَائِتَة
و أَعْتَرِفُ أَنَّ
حَيَاتِي بمجملها قَاتِمَةٌ
لَكِنِّي لازلت أُحِبُّك
حُبّ يَقْلِب
تَارِيخ الْبَقَاء
و يَجْعَل الشَّمْس
تُشْرِق بِهَيْئَة السُّرُور
و الْقَمَر الْبَرِيء
يَطَّلِع بإطلالة النُّور
.
.
.
حَبِيبِي
أَنْصَف حَال
الْهَائِم فِي عَيْنَيْك
و مَدّ يَدَيْك إلَى
شراييني حَتَّى تَسْتَقِيمَ
و اسْتَمَع مرةً أُخْرَى
للبلابل
و هِي تشدو لهوانا
حَبِيبِي
اقطف لِأَجْلِي وَرَدَّه حَمْرَاء
أَو اقطف سُنْبُلِه
الْمُهِمّ أَنْ تَكُونَ لِي
حَتَّى اعْتَقَدَ مَنْ جَدِيدٍ
بِأَن السَّحْب تَمَطَّر
لِكَي تَسْقِي ثِمَار عشقنا . . .
‘’
بقلمي
شاهين الشريف
09-18-2019, 12:25 AM
كنتُ فِيمَا مَضَى
أُكَلِّمُهَا ببوحٍ مُبَاحٌ
و هِي تتجاهلني
كنتُ فِيمَا مَضَى
أبْحَث عَنْهَا
مَعَ صَوْتٍ الصَّبَّاح
و هِي تَخْتَبِئ عَنِّي
كنتُ فِيمَا مَضَى
أتحدى لأجلهَا الرِّيَاح
و هِي تُخَيِّب ظَنِّيٌّ
كنتُ أَذُود
عَن فكرتهَا
و هِي تَعُود
و تشقيني مَع صحبتهَا
و عِنْدَمَا أَرَادَت
سمَاع صرختي
جُعِلَت الصرخة لَهَا
و إنْ كَانَ هُنَاكَ
مُرَافَعَة ضِدِّهَا
فَأَنَا مِنْ ضمنِ المسطرين
و عِنْدَئِذ سَوْف يَكْتُب
بَيْتٍ مِنْ أَعْمِدَةِ الْعَفْو
( أَقَاسِيَةُ الْمَنَالِ تَسَهُّلِي
فَالْحُبَّ فِيكِ لَا يُشِدُّ )
‘’
بقلمي
شاهين الشريف
09-18-2019, 12:31 AM
ما فُتِن قَلْبِي
نحو حبكِ الْمَوْقِد
أغلى مِنْ الْكِتَابَةِ
و أَعْظَمُ مِنْ الشَّرْحِ
و أَعَزُّ مِنْ
أن يسـرد
ما فُتِن قَلْبِي
كان نسيماً ثَائِرا
يشد الْفُؤَادِ مِنْ الأصـول
ثم فِي عمقي يغرد
ياسمينة أنتِ
و أَنْقَى
أخذتي عُمْرِي المسبق
فخذي مِنْ عُمْرِي مَا تَبَقَّى
و أنفاسي لِغَيْر
عبيركِ لَا تَعَشَّق
فغني لِلرُّوح
لكي تَلُوح
و تَرَقَّى
و صبحيني لِكَي
أحضن الْغَسَق
و مسيني لِكَي
تفترق
أحزاني ،
و تَشْقَى .
‘’
بقلمي
شاهين الشريف
09-18-2019, 01:09 AM
أَلَم أَسْمَع
مِنْ قِبَلِ
أَن شوقكِ صارَع
و أَن مَوْتِي فيكِ سَهْل
و يَنْسِل نُور النَّهَار
مِن جَبِينُك
مِنْ عِنْوَانِ الْأَمَل
أَيْ مَجْنُونٌ صَدَق
إنَّ الْقَمَرَ فِي ضحانا
يَخْتَفِي
أَو يَخْتَبِئ
إنَّمَا يُرَدِّد أُنْشودَةٌ الْعَوْدَة
مِنْ وَرَاءِ الشَّمْس
إنَّمَا يَخْجَل مِنْ أَشِعَّةِ الْهُدَى
و يَعْرُب كُلُّ نَفْسٍ
مغرقتي امْنَحْنِي الِاسْتِقْرَار
تَحْت جيدكِ
كَي اجْعَل أنفاسي
تَعِش حَيَاة النَّسِيم
عزتي أَعْطِنِي شَرَف
الْوُقُوفِ عَلَى أرضكِ
كَي أَقَصّ عَلَيْكِ
حِكَايَاتٌ العَبِق
و أصيغ حِوار الكناري
مَع السنونو
و أَلْعَب كَالْأَطْفَال
عَلَى عُتْبَةَ داركِ ،
و أَرْقَص كالفراشات
عَلَى رَوْنَق سواركِ ،
و أقفز . . أقفز إلَى عينكِ
لِأَعُود فتياً . . لِأَعُود لأحضان السَّمَاء
‘’
بقلمي
شاهين الشريف
09-18-2019, 08:46 AM
سَوْف أَضَع الرُّوح
عَلَى كُلِّ خمائل الْهُيَام
الْيَانِعَة كـ خدكِ
و عَلَى كُلِّ رَسَائِل الْغَرَام
الْقَدِيمَة الَّتِي
أَرْسَلَهَا قَلْبِي بنبضه
و أُعِيد صِيَاغَة الْعَوَاطِف
بِشَكْل يُنَاسِب حَجْم تفتحكِ
لِكَي تَنَام تَحْت جفنكِ الْعُلْوِيّ
و سأسطر جُمْلَة مستوحاة
مِنْ نَدْرَةِ شهدكِ
و أَشْكَلُهَا بالعبق
و ألونها بالعشق
و أحيطها بِالشَّوْق
و أنقطها بوردكِ
لِكَي تصحو مَع فَتْحِه عينكِ
و تستقبلكِ قَبْل الصـباح
يَا سَيّدَةَ الْكَوْن
و مِلْكِه المـلاح
و سَوْف اجْعَلْ قَلْبِي يندثر
عَلَى جيدكِ اللُّؤْلُؤِيّ
لِيَكُونَ هُوَ السَّجِين السَّعِيد
الَّذِي لَا يُفَكِّرُ فِي حُرِّيَّةِ
لِأَنّ حُرِّيَّتِه تَكْمُن
فِي أَيْسَر صدركِ
و سَوْف أمنح
حروفي صَلاحِيَّات النَّدَى
حَتَّى تُخَيِّم فَوْق جفنكِ السُّفْلِيّ
كُلّ الْمُفْرَدَات الحانيّة لظلالكِ
لِيَكُون للصيف مَذَاق المسـاء
أسهركِ و أسامر قلبكِ الْأَبْيَض
و أنتشي مِنْ الْحَبِّ
و يَنْتَشِي الْحَبّ مِنِّي
‘’
بقلمي
شاهين الشريف
09-19-2019, 08:08 AM
ذكرى سَافَرْت
لأبعد مَدَى
و أُخْرَى تَلاَشَت
كقطر نَدًى
و نَبْض تَسَرَّب
من صَدْرِي
يجوب النِّسْيَان
بلا هُدًى . .
. . و إحْسَاس مَات
مِن قَهْرِيٌّ
هَلَكَ مَنْ
هُمُوم الْهَوَى
و عِبْرَة تَمَرَّدَت
عَلَى صَبْرِي
تَشُب بداخلي
كجمرة لَظَى
و رهفة كُسِرَت
جِدَار جَهْرِي
تُعَاتَب شَمْس
تلتفح أَذًى . . .
. . . و بِسُمِّه فَرَّت
من ثغري
تبكي الْوَيْل
كنفحة رَدَى
و صَوْت غَاب
غاب عَن شَطْرَي
سلب مَعَه
قول الصَّدَى
و رِدْفُه سَئِمْت
رق زُهَرِي
نادت الْأَمَل
و الْأَمَل سَلَّى
و رَاحَةٌ حُكْمُهَا
بالقمع قَدْرِي
حرمها الْحَيَاة
حرمها الأُمِّىّ
و فَكَرِه كَانَت
تقود امْرِئ
أصابها العقم
أصابها الْعَمَى
تسرح مَع شُرُود فـجري
و تَنْتَهِيَ عِنْدَ كَلِمَةِ ( مَتَى ) . . أَيَا . . مَتَى ! .
‘’
بقلمي
شاهين الشريف
09-19-2019, 08:29 AM
مُنْذ التَّوَسُّع فِيك
و ذَاتِيٌّ تَقَصِّي نَفْسِي
و الْكَوَاكِب تنتحر
مُنْذ التَّأَخِّي عَلَيْك
و قَمَرِيٌّ يُنَافِر شَمْسِيٌّ
و النسائم تغتال
أَيَا حَبِيبِي المغرر
بمرادفات الْأَنَا
أقشط اسْمِي
مَنْ عَلَى خَلْفِيَّة قَلْبِك
أَمْسَح ذكرياتي
و أمحو حِسِّيٌّ
و دَعْنِي أتماثل مَعَ الْجُنُونِ
دَعْنِي فِي فَضَاءٍ الْمَوْت
أدندن مِنْ رَأْسِي
لِلْقَادِمِين مِن نَوَافِذ الضَّوْء
و مِن الْخَارِجِين مِن أنفاسي
إنَّنِي كُنْت مشاقق
للمقهورين فِي الْعَنَا
إنَّنِي كُنْت عائِق
بَيْن الْحَبّ و بَيْنِي أَنَا
إنَّنِي كُنْت . . كُنْت شَبَّه عَاشِق
.
‘’
بقلمي
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,