المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صَبَاحُ الصَّدِّ


الصفحات : 1 [2]

فاتن دراوشة
10-04-2019, 06:48 AM
قصيدة رقيقة الجرس بهيّة الحسّ رغم مكنونها من الألم

دام حرفك يعبق بالجمال

نادرة عبدالحي
10-06-2019, 07:54 PM
قصيدة لها عمادها المتينة ،

مقولة ثابتة عدم اللقاء بالحبيب هو للنفس المحب لحد يقع فيه

ولا يمكن الخروج منه إلا بالوصل ،

رَحِيلُ الوَصْلِ لِلْوِجْدَانِ لَحْدٌ

وعودة اللقاءات والوصال كأن النفس ولدت من جديد وهي ترقد

في مهدها أمنة ،

وَعَوْدُ القُرْبِ فِي اللُّقْيَا مِهَادُ

للقاء اركان وهذه الأركان سقطت في قلب المُحب

وعند سقوط أركان اللقاء شعر المُحب أن دار الوصل

ليس لها عماد ، اليس كل مبنى قائم لهُ عماد ،

وأَرْكَانُ اللُّقَا سَقَطَتْ بِقَلْبِيْ
فَدَارُ الوَصْلِ لَيْسَ لَهَا عِمَادُ

وفي ايام الصد والغياب يخوض حروب صد الحبية

لأن العودة وإرجاع الوصل هو بالفعل خوض معركة

مع النفس والروح والاشواق ومع الطرف الآخر ،

ففي الروح اشواق لها في اعماقي اسلحة أحارب بها هذا الصد اللعين،

بلا شك ان أسلحة المُحب مقنعة جميلة كالشوق والجوى والهدايا

الجميلة الصادرة من القلب والروح ،

أَخُوضُ حُرُوبَ صَدِّكِ و الحَنَايَا
لَهَا مِنْ صَبِّ أَعْمَاقِيْ عَتَادُ

سلمت يداك شاعرنا الفاضل وجعل النصر لصالح الُمحب،

رضا الهاشمي
10-07-2019, 09:16 AM
الشاعرة المتألقة/ فاتن دراوشة

ألف شكر لك على قدومك الراقي

شكرا

رضا الهاشمي
10-07-2019, 09:17 AM
مشرفتنا الجميلة / نادرة عبد الحي

شكرا كبيرة لك من القلب

نقدك الأدبي البنّاء الجميل سيبقى في الذاكرة .

شكرا