تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : تبـــاريــح :


الصفحات : 1 2 3 [4] 5 6 7 8

عبدالعزيز التويجري
03-11-2022, 01:54 AM
http://g-lk.com/up/do.php?img=12101 (http://g-lk.com/up/)


أثناء تجولي في إحدى المزارع النائية ، رأيتُ هذه الأثلة المتكئة على الجدار الطيني ، فعجتُ عليها ، وأطلتُ التأمل فيها ، فكان هذا الخاطر :
أيتها الأثلة : ما الذي حناكِ بعد شموخ ؟ وأجدبكِ بعد خصب ؟ وأذلك بعد عز ؟ وأقواكِ بعد جمع ؟ وقللك بعد كثرة ؟ وأضعفكِ بعد قوة ؟ و ... ؟!
أأشجاكِ ، وأدنفكِ رحيلُ الأهل والرواد ؟!
أم نسيانهم لعهدكِ الزاهر ، أم إهمالهم لكِ ، وكأنهم لم يتفيأوا تحتكِ من هجير الشمس ، ويتذروا من الغيث المنهمر ، ولم يعبث الأطفال حولكِ ، ويتسلقوا أفانينكِ الريَّانة ، ويصطادوا الطيور التي تأوي إليكِ ، فاتكئي على حائطٍ تهدَّمَ بعضه –طالما كنتِ له ظلًّا ظليلًا ، وسترًا من الغيث المنهمر- ليحملَ بعضَ ما أثقلكِ ، وأشجاكِ !
أيتها الأثلة التي جفت أفانينها الريانة ، وتساقط هدبها على الأرض : وايم الله ، لهدبكِ الساقط أثمن من الكثير من أولئك الذين عرفتهم ، وتخلفوا في محطات من مراحل حياتي .
ولعبيركِ الذي يعبقُ ويضمحلُّ آثر عندي وأوفى من تشدق أولئك بالصداقة والأخوة والوفاء !
ولمشاهدة الطيور التي تأوي إليكِ بعد يومٍ مضنٍ من البحث عن الرزق ، آثرُ عندي من وقتٍ أُمضيه مع أولئك الذي عرفتهم ، ولشدوها عند الأصيل ، أعذبُ في السمع ، وألذُّ في القلب من نَجيِّهم ، وأحاديثهم ، وتشدقهم –كذبًا- بالصداقة والأخوة الزائفتين !
مضوا عند أَوَّلِ هَبَّةِ رَخَاءٍ –بمروءتهم- التي فرضتْ عليهم المُضيَّ ، والإشاحة دون بادرة سوءٍ بدرتْ مني ، مُيّمِّمين وُجُوْهَهُمْ شَطْرَ تلك النسمة !
مضوا –بمروءتهم- مبقين غُبَارَ أَحْذيَتِهِمْ ، سَهَكَ عَدْوِهِمْ ، لُهَاثَ طَمَعِهِمْ فِيْمَا أَمَامَهُمْ ، وقد طَوَيْتُ صَفْحَتَهُمْ ، ومَزَّقْتُهَا من كتاب حياتي ، وأَحْرَقْتُهَا وذَرَرْتُهَا مع رَمَادِ النِّسْيَانِ !
أيتها الأثلة : أتيتكِ مثقلًا ، لأبثكِ تباريح القلب ، ودنف الجسد –وكلانا وحيدٌ- فأصيخي إلى الشكوى ، فإنما يسعدُ الحزينَ الحزينُ !
أيتها الأثلة : نشأتُ طفلًا سعيدًا ، مفعمًا بالأنس والسرور في منزلٍ ملؤه السعادة والمحبة ، وفي مرابعِ الصبا مع أترابي وأندادي ، ...

عبدالعزيز التويجري
05-11-2022, 09:16 PM
ماذا يرجى من قومٍ قالوا : (يد الله مغلولة) .
(لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة) .
(اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون) .
(اجعل لنا إلهًا كما لهم آلهة) .

عبدالعزيز التويجري
05-11-2022, 09:16 PM
أحفاد القردة والخنازير : لكم يومان لن تُخْلَفُوهما ، ومكانان لن تبرحوهما :
يوم نهايتكم على يد أمة محمد –صلى الله عليه وسلم- .
يوم القيامة حين يقتص منكم العدل الحكم .
مكان تناثركم –هلكى- خلف شجر الغرقد .
قعر جهنم يوم القيامة –بإذن الله- .

عبدالعزيز التويجري
07-10-2022, 07:03 AM
خلي نهار العيد دنَّى ضحاياه
يا ليتني هاك الضحى له ضحيَّه

يا رب ترزقني من البيض حلياه
وتريح عقب الحزن روحٍ شقيَّه

عبدالعزيز التويجري
07-18-2022, 10:01 PM
في أحد المنتديات ، سؤال تعريف بالشخصية (س / مطربكَ المفضل) ؟

ج / نزَّهتُ سمعي عن نهيق الحمير !

فحذف !

ههههههههههههههههه

عبدالعزيز التويجري
07-18-2022, 10:02 PM
الغناء : ذكر المنافقين ، وزاد الضالين ، وسمير السفهاء !

اللهم اعصمنا برحمتك ، وأحسن لنا الختام !

عبدالعزيز التويجري
07-18-2022, 10:04 PM
لم أستسغ الأغاني بتاتًا ، وقد أصاب من سمى المغني (فنانًا -حمارًا-) !

(الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به ، وفضلنا على كثيرٍ ممن خلق تفضيلًا) .

عبدالعزيز التويجري
07-30-2022, 05:38 PM
‏يقول عدنان الصائغ
‏دخلَ
‏الشعراءُ الـ"......."
‏إلى القاعةِ
‏واكتظَّ الحفلُ
‏لكنَّ الشعرَ،
‏... غريباً
‏ظلَّ أمامَ البابْ
‏بملابسهِ الرثَّةِ
‏يمنعهُ البوابْ

‏أذهب وأعود إلى أبعاد وأنا أول المهاجرين والشعراء في تويتر غرباء
حتى بن لعبون تحول إلى كاتب !؟


أهلًا بالعزيز حمد !

لا تأسَ على ما يحدث لك ! فما كانت المنتديات في يومٍ من الأيام مقياسًا للإبداع والتفرد ! بل على العكس هي مقياسٌ للتزلف ، والتملق ، والمحاباة !

يبكون على انحدار الشعر والنثر وهم قد نحروهما من الوريد للوريد ، بتمجيدهم للضعف والركاكة لانتهائهما بتاء التأنيث (الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثيرٍ ممن خلق تفضيلًا) !