عبدالعزيز التويجري
05-23-2026, 07:50 PM
(( عبدالعزيــز التويجري ..))
هو عنوان الفقد..وأيقونته
يحب أن نبكي ..
يكتب .. لنحسدَ الأموات ..
حروفه تقطر دموعاً
(لاشيء .. مُجرّد فقد ...)
:
يقول في عتابه
للموت ...
((الشجى على رحيلكَ يا أخي ومضيِّكَ عنَّا فتيٌّ لم يُكْهلْ ولم يَشِخْ ! ورحيلٌ عن رحيلٍ وفقدٌ عن فقدٍ وإن رحيلكَ رغم مضي العشرين سنةً ما زال دمُهُ نديٌّ يَثْعُبُ وليسَ له من ضمادٍ إلا الثواب ولقياكَ !
مضيتَ يا توأمي والمآقي لم تجف والبلابل لم تهدأ والزخار لم يسكن والصبرَ والانتظارَ طالَ أمدُهُما ومع هذا لم تَعُدْ !))
:
مَن يريدُ أن يقدٌم ..
بلاغاً .. ليصبح الميّت ..؟
:
عشرون سنة ...
يشجبُ القدر .. ولا يشحٌّ
الدمع ... وجه وجهه ... يقرأ
ويقرّ بأن الحزن ليس هواية
بل ... حالة لانستطيع
السيطرة ... عليها
يكتب ليقاوم الآه .. المدوّنة
في شريانه ...
يكتب ليعيش الموت .. لدقائق
الكتابة ... لديه
جلسة كهربائية .. تعيد الأجواء
وتخلق وجه أخيه
.. أمامه
:
ويقول:
توأمي أو أعوجُ على أماكنَ كنَّا نرتادها معًا أو نمرُّ بها تجتاحني الذكرى والمواقف التي حدثتْ فتنسابُ دموعي ويزخرُ الحنينُ وينفطرُ القلب من عظم اللوعة ، وأرفع أكفي للرحمن الرحيم أن يجعلكَ ممن فاز بالحسنى وزيادة !
توأمي : الألمُ ممضٌّ والحنينُ منهكٌ وقد تجاوزتِ الشمسُ كبد السماء وبدأتِ المُضيَّ نحو الأفول ولا أعلمُ أتبلغُ منتهاها أو يعتريها الكسوفُ قبل ذلك !
:
يقول عني ..لأخيه ..
وجه أطهر من الما يشبه المغفرة
وجه بآخر ضياعه يشعرك بالأمان
:
كيف ابنسى غيابك دامك الذاكرة
كيف أبَهجر مكان وانت كل المكان ..
:
الأخ ..
كم هو المؤلم
إنه يذكر .. تفاصيل وجعه
يغني بكاءً .. ويبكي غناءً
عبدالعزيز ..
لايكتب عن أخ بل الأخ
لقد فقدت صديقي فاختلّ
كوني كيف بأخي
لا رجوتك بحق وجه أخيل
لاتجعلنا نتخيّل
اقتلنا ياعبدالعزيز قبل اخواننا
أنت .. كاتبٌ تجعلنا
نتقمّصك ..
:
عبدالعزيز ..
مارأيك .. أن تبعدنا عن الفقد
نريد أن نذهب معك ...
للغزل ... لفتاة رأيتها في
الصفحة القادمة قل
فداك الأوباش كلهم
:
:
يا دار وين اللي بالأرواح نفديه
أبو ثمانٍ قل بالبيض حلياه
يا دار خشف الريم وينه غدا فيه
قولي لصبٍّ جا من البعد ينصاه
إيــه .. إيه
اكتب فداك ....
لابد للقلب جمال عندما ينظر
الجمال ..
هنا عبدالعزيز ..
يذكر ( أبو ثمان )
ولكن ليس كثمان الشعراء
بلغة مختلفة
يجعلها ترقص في سطر
وسطر ...
هكذا أجمل
زدني ... ضلالاً وأكثر
قل
قولي أبو بسام لا عاد ترجيه
مرباك ضم اليوم ناحل حناياه
حدر جدار الطين قبره تلاقيه
عند أثلة اللقيا لمن كان يهواه
أول رضيعٍ كلّ عينٍ تراعيه
واليوم حدر الترب والكل خلاه
غدا وحيدٍ دون خلٍّ يواسيه
غير الكفن وأعماله اللي بدنياه
:
أيضاً ياعبدالعزيز
فقد .... ولكن فقدك
قصيدة ...
تقفل الستارة ... وتمحو
الدموع بدموع ...
:
عبدالعزيز التويجري
يتضح من حرفه
أنه انسان لابد أن يكون
( انسانا )
عبدالعزيز
اكتب لتشفى
:
"( زَاْيٍـــد )
أقرأُ وأرتجفُ !
كيف لهذا القلم أن يزلزل الكيان ويصدع الجنان ؟!
أخي العزيز زايد : تعلمُ مدى إعجابي بقلمكَ وأسلوبكَ قبل الآن ! ولتعلم الآن زيادة على ما تقدم أنَّكَ بارعٌ في قلب المعاني ولا يجدُ –مبغض الحداثة- إلا أن يُسلِّمَ أنَّكَ بارعٌ بارعٌ بارعٌ في بعث الدهشة والحيرة في القلوب وعلى الوجوه ! ويودُّ لو كان معتنقوا الحداثة ببراعتكَ كي لا يُوجد عليهم مأخذٌ ومدخلٌ !
حين يكتب زايد يجب أنْ أتدرَّعَ بالتأنِّي وسبر غور هذا القلم الفذِّ ! والغوص في بحره لأفقه عمقه ، وأستخرجَ دره وياقوته !
أقرأُ وأرتجفُ !
كيف لهذا القلم أن يزلزل الكيان ويصدع الجنان ؟!
أخي العزيز زايد : تعلمُ مدى إعجابي بقلمكَ وأسلوبكَ قبل الآن ! ولتعلم الآن زيادة على ما تقدم أنَّكَ بارعٌ في قلب المعاني ولا يجدُ –مبغض الحداثة- إلا أن يُسلِّمَ أنَّكَ بارعٌ بارعٌ بارعٌ في بعث الدهشة والحيرة في القلوب وعلى الوجوه ! ويودُّ لو كان معتنقوا الحداثة ببراعتكَ كي لا يُوجد عليهم مأخذٌ ومدخلٌ !
حين يكتب زايد يجب أنْ أتدرَّعَ بالتأنِّي وسبر غور هذا القلم الفذِّ ! والغوص في بحره لأفقه عمقه ، وأستخرجَ دره وياقوته !
* فضلًا ! أتأذن أن أضمنها كتابي (ترانيم الخلود) وديواني (ملتقى الأتراب) مذيلة باسمك ، مع وافر الشكر وعظيم الامتنان .
هو عنوان الفقد..وأيقونته
يحب أن نبكي ..
يكتب .. لنحسدَ الأموات ..
حروفه تقطر دموعاً
(لاشيء .. مُجرّد فقد ...)
:
يقول في عتابه
للموت ...
((الشجى على رحيلكَ يا أخي ومضيِّكَ عنَّا فتيٌّ لم يُكْهلْ ولم يَشِخْ ! ورحيلٌ عن رحيلٍ وفقدٌ عن فقدٍ وإن رحيلكَ رغم مضي العشرين سنةً ما زال دمُهُ نديٌّ يَثْعُبُ وليسَ له من ضمادٍ إلا الثواب ولقياكَ !
مضيتَ يا توأمي والمآقي لم تجف والبلابل لم تهدأ والزخار لم يسكن والصبرَ والانتظارَ طالَ أمدُهُما ومع هذا لم تَعُدْ !))
:
مَن يريدُ أن يقدٌم ..
بلاغاً .. ليصبح الميّت ..؟
:
عشرون سنة ...
يشجبُ القدر .. ولا يشحٌّ
الدمع ... وجه وجهه ... يقرأ
ويقرّ بأن الحزن ليس هواية
بل ... حالة لانستطيع
السيطرة ... عليها
يكتب ليقاوم الآه .. المدوّنة
في شريانه ...
يكتب ليعيش الموت .. لدقائق
الكتابة ... لديه
جلسة كهربائية .. تعيد الأجواء
وتخلق وجه أخيه
.. أمامه
:
ويقول:
توأمي أو أعوجُ على أماكنَ كنَّا نرتادها معًا أو نمرُّ بها تجتاحني الذكرى والمواقف التي حدثتْ فتنسابُ دموعي ويزخرُ الحنينُ وينفطرُ القلب من عظم اللوعة ، وأرفع أكفي للرحمن الرحيم أن يجعلكَ ممن فاز بالحسنى وزيادة !
توأمي : الألمُ ممضٌّ والحنينُ منهكٌ وقد تجاوزتِ الشمسُ كبد السماء وبدأتِ المُضيَّ نحو الأفول ولا أعلمُ أتبلغُ منتهاها أو يعتريها الكسوفُ قبل ذلك !
:
يقول عني ..لأخيه ..
وجه أطهر من الما يشبه المغفرة
وجه بآخر ضياعه يشعرك بالأمان
:
كيف ابنسى غيابك دامك الذاكرة
كيف أبَهجر مكان وانت كل المكان ..
:
الأخ ..
كم هو المؤلم
إنه يذكر .. تفاصيل وجعه
يغني بكاءً .. ويبكي غناءً
عبدالعزيز ..
لايكتب عن أخ بل الأخ
لقد فقدت صديقي فاختلّ
كوني كيف بأخي
لا رجوتك بحق وجه أخيل
لاتجعلنا نتخيّل
اقتلنا ياعبدالعزيز قبل اخواننا
أنت .. كاتبٌ تجعلنا
نتقمّصك ..
:
عبدالعزيز ..
مارأيك .. أن تبعدنا عن الفقد
نريد أن نذهب معك ...
للغزل ... لفتاة رأيتها في
الصفحة القادمة قل
فداك الأوباش كلهم
:
:
يا دار وين اللي بالأرواح نفديه
أبو ثمانٍ قل بالبيض حلياه
يا دار خشف الريم وينه غدا فيه
قولي لصبٍّ جا من البعد ينصاه
إيــه .. إيه
اكتب فداك ....
لابد للقلب جمال عندما ينظر
الجمال ..
هنا عبدالعزيز ..
يذكر ( أبو ثمان )
ولكن ليس كثمان الشعراء
بلغة مختلفة
يجعلها ترقص في سطر
وسطر ...
هكذا أجمل
زدني ... ضلالاً وأكثر
قل
قولي أبو بسام لا عاد ترجيه
مرباك ضم اليوم ناحل حناياه
حدر جدار الطين قبره تلاقيه
عند أثلة اللقيا لمن كان يهواه
أول رضيعٍ كلّ عينٍ تراعيه
واليوم حدر الترب والكل خلاه
غدا وحيدٍ دون خلٍّ يواسيه
غير الكفن وأعماله اللي بدنياه
:
أيضاً ياعبدالعزيز
فقد .... ولكن فقدك
قصيدة ...
تقفل الستارة ... وتمحو
الدموع بدموع ...
:
عبدالعزيز التويجري
يتضح من حرفه
أنه انسان لابد أن يكون
( انسانا )
عبدالعزيز
اكتب لتشفى
:
"( زَاْيٍـــد )
أقرأُ وأرتجفُ !
كيف لهذا القلم أن يزلزل الكيان ويصدع الجنان ؟!
أخي العزيز زايد : تعلمُ مدى إعجابي بقلمكَ وأسلوبكَ قبل الآن ! ولتعلم الآن زيادة على ما تقدم أنَّكَ بارعٌ في قلب المعاني ولا يجدُ –مبغض الحداثة- إلا أن يُسلِّمَ أنَّكَ بارعٌ بارعٌ بارعٌ في بعث الدهشة والحيرة في القلوب وعلى الوجوه ! ويودُّ لو كان معتنقوا الحداثة ببراعتكَ كي لا يُوجد عليهم مأخذٌ ومدخلٌ !
حين يكتب زايد يجب أنْ أتدرَّعَ بالتأنِّي وسبر غور هذا القلم الفذِّ ! والغوص في بحره لأفقه عمقه ، وأستخرجَ دره وياقوته !
أقرأُ وأرتجفُ !
كيف لهذا القلم أن يزلزل الكيان ويصدع الجنان ؟!
أخي العزيز زايد : تعلمُ مدى إعجابي بقلمكَ وأسلوبكَ قبل الآن ! ولتعلم الآن زيادة على ما تقدم أنَّكَ بارعٌ في قلب المعاني ولا يجدُ –مبغض الحداثة- إلا أن يُسلِّمَ أنَّكَ بارعٌ بارعٌ بارعٌ في بعث الدهشة والحيرة في القلوب وعلى الوجوه ! ويودُّ لو كان معتنقوا الحداثة ببراعتكَ كي لا يُوجد عليهم مأخذٌ ومدخلٌ !
حين يكتب زايد يجب أنْ أتدرَّعَ بالتأنِّي وسبر غور هذا القلم الفذِّ ! والغوص في بحره لأفقه عمقه ، وأستخرجَ دره وياقوته !
* فضلًا ! أتأذن أن أضمنها كتابي (ترانيم الخلود) وديواني (ملتقى الأتراب) مذيلة باسمك ، مع وافر الشكر وعظيم الامتنان .