تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : علّني بفكرةٍ أطير


الصفحات : 1 [2]

زكريا عليو
01-27-2020, 02:18 AM
نبض متألق روعة
وعذوبة
أبدعت في صياغته
لك التحية… ..
… ..
ما أجملني بعينيك

ليان
01-28-2020, 05:24 PM
كعادتك مبدع زكريا

نادرة عبدالحي
01-31-2020, 12:41 AM
استطاع الكاتب بخياله الابتكاري الربط بينها، لان الكاتب عليو

يدرك انه لا يمكن الفصل بين الفكرة والشعور

لإقناع المتلقي بأسلوب فني إبداعي بلاغي يؤثر بع تأثير بليغ ،

فالصورة الفنية تسهم في خلق إدراك متميز للقضية المُراد إبرازها أي أنّها تُبين رؤية مُعينة ،


والحلم من المُحتمل سقوطه
أُرمم جداره اي انقذه من السقوط
ولا أطلب عليه أجرة اي مُقابل ترميمه
نُلاحظ استخدام من سمو وصفاء الحكمة من قصة النبي موسى
مع الخضر عليهما السلام، في القران الكريم ،
وما اسعدني حين ترمم الحلم ولم يترك ان يُسقط وعندها
كُنا سنرى صاحب الحلم يأخذ حلمه لأقرب مقبرة ليدفنه،

(والحلمُ آيلٌ للسقوطِ

أقيمُ جدارَهُ

ولا أطلبُ عليه أجراً





نرى صورة فنية إنزواء القصيدة بزاوية
وهذا الإنزواء حياء سببه نحيب النهر ، تداخلت صورة فنية أخرى
للنهر الذي ينتحب لما جرى له وقد استباح جريانه ولم يعد
غناءه جميع المروج من حوله .

تنزوي قصيدتي 

حياءً بين السطورِ

من نحيبِ النّهر

كيفَ يستباحُ جريانَه
ولا يُطرِبُ غناؤه كلَّ المروج ؟ 


وصورة فنية مؤلمة لعازف غريب رغم انه بارع في عزفه
والألة تحفظ تفاصيل انامله الا ان الأوتار افقدته أصابعه
اما الاوتار ما هي الإ الالات عزف من الحياة ،
الواقع يعد مصدر اساسي من مصادر تكوين الصورة الفنية في الادب
فذكر الكاتب انها كمنجات الحياة فتح امامنا افاق عديدة
لان الحياة أمور مُتعددة الجوانب ،

ومن أغنياتٍ إيقاعُها نشازٌ 


يعزفُها بارعٌ غريبٌ


تقطّعُ أصابعُه أوتارَ كمنجاتِ الحياةِ


المخرج من النص هو وجود الأمل وإخضرار والطريق
والأنامل شموعا وتسكب الضياء وترسم هذه الانامل شاطئا
شمه لا يلوثها الدخان ولا يحجبها الضباب ،

وتحرقُ أغصانَ الودادِ

رغمَ كلِّ الوحولِ أستفيقُ

و أناملي شموعاً

تسكبُ ضياءً 

ليخضرَّ الطريقُ

وترسمُ شاطئاً

ﻻ تلوِّثُ شمسَه 

دخانٌ… .. ولا ضبابٌ
 … ..

الكاتب المُبدع زكريا أحمد عليو
أما الفكرة وصلت بسلام والإبداع يرافقها بإستمرار
وفقكم المولى وراعاك ،

رشا عرابي
01-31-2020, 06:01 PM
التحليق في مداءات التأويل لمثل هذا النص
براحٌ من التعلّم..


دائماً بانتظار مدادك
و هنيئاً للحرف حين يرعاه إلهامٌ مَهيب