المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا لو كنتُ جميلة ؟!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 [17] 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33

ضوء خافت
06-19-2020, 10:18 PM
التكرار ... لا يعلم الشطار ... و إلا تعلّمنا منه درساً أو فصلاً


و أعلم أنني لم و لن أهرب من أخطائي ...
و لن أغيّر أقوالي ... و سأعترف بأني المذنبة الأولى و لن ألقي باللائمة على أحد ...
لن أتبرأ ممن كنت سبباً في خطاياهم ... و أولهم نفسي



و ليست كل البدايات بداية ...

و لا كل النهايات ... آخر المطاف
هنالك طرق أخرى لم تُسلَك
و كلام لم يُقال ...
و مشاعر لم تطلّ برأسها
هنالك دموع - أيضاً - لم تكفكف
و أسراراً ... لم تحكى


هنالك قهوة لم نحتسيها معاً ...
و نقاشات لم تُحسَم
و آراء لم تُطرَح ...

هنالكَ أنتَ - أيها المتعثّر بي -

و أنا المتكئة على قلبكَ ...

هنالك سطر يتيم ...
يستحق صدقة البوح به

و همسة أقرب للأنين ...
تستحق أن تذوب في كأس اشتياق
و يرتوي بها قلب حزين متعب ...

ضوء خافت
06-19-2020, 10:31 PM
نقترب من حافة العام ... أيام أحصيها ... وحدي
ليعود سبتمبر يجرّ أذيال الخيبة من جديد
لنحيي الذكرى من جديد ...
كل شيء حدث فيك يا سبتمبر ...
كلما اقتربت و لاحت لي أيامكَ ... أصابني شعور بالازدواجية ...
ففيك حدثت أعظم الأشياء ...
أجملها و أسوأها ...
بدايات و نهايات ...
و لكن للحزن سطوة و جبروت ... يتفوق بحضوره على ذاكرة الفرح
و تأبى الدمعة إلا أن تصب على مجرى الابتسامات ... و لا تفسدها
بل تلونها بريشة الحنين ... برمادية تثير الشجن
تدور اسطوانة الأغنيات التي انحشرت في شقوق الحكاية ...
التي تراصّت بالمشاعر المزدحمة ... التي شغلت الوقت و الفكر و انهارت بعد قيامها ... كل أبنية الشعور الزائفة و الركيكة

ضوء خافت
06-28-2020, 09:55 PM
أحاول أن أسيء الظن بكَ ... ليسهلَ قتلَكَ في صدري

و إن تناثرتَ في داخلي ... أجزم أني سأجمعك بلهفة بشهقة ...

أعيد غربلة الخلايا الحانقة عليكَ ...

و أستجمع نبضاتي الفزعة منّي ... و نعيد ارتكاب فضيلة الحنين إليك بعد أن نستذكر كتاب عينيك !

ضوء خافت
06-28-2020, 10:28 PM
https://www.youtube.com/watch?v=EIX52ebHHnQ

كنتُ معهم ... أغنّي لكَ

ضوء خافت
06-28-2020, 10:42 PM
لماذا أكتب ؟


أحاول أن أنجو بما تبقى مني ...


فالمارّة يدوسون على كل ما يمرّون به ... يحسبونه علامات الطريق !

بعضهم وصلوا !!

ضوء خافت
06-29-2020, 03:36 PM
أيظن أني لعبة بيديه؟

قالها نزار ... و غنّتها نجاة

و معظمنا ... عندما تحب تجعل نفسها لعبة بيديه

بل و تستمتع بممارساته التسلطية ... و ساديّته المحببة من خلال مفهومها للعلاقة

من الذكاء أن تسمحي له بأن يظنّ أنكِ لعبة ... و لكن في الحقيقة أنه هو الملعوب به !

هو أيضاً يستمتع بكونه سيّداً تملك قراره امرأة ...

إنها المعادلة الأكثر اتزاناً ... و التي تؤمن نجاح نسبي للعلاقة ...

تغلفها الظنون و باطنها مناقض ...

فقط حافظوا على صورة موروثة ... و ما خلف الكواليس ... يحدث الهرج و المرج الذي يترك طمأنينة و راحة لا متناهية

فقط كونوا أذكياء ... و رشة غباء لن تضرّ :)

ضوء خافت
07-01-2020, 12:15 AM
من يختبر و يخوض علاقة إنسانية تقوم على أسس تجمع بين العقل و العاطفة باتزان لا ينقصه إلا واقع خصب ...
لن يلفت نظره أو يجذبه العلاقات المشوّهة ... المتناقضة أو الناقصة ...
يحكمه الوفاء و الانتماء لتلك العلاقة ... مهما حاول تجاهل شعوره أو حاول طمسه
إنه يطفو ... كلما عمّ السكون و تغلغل في وحدته ... تغلبه حواسه بأن ثمة طيف يسكن هذا المعزل و ينتظر مجيئة من فوضى الأيام ...

ضوء خافت
07-01-2020, 10:30 AM
تباً لذاكرتي التي تخصّك ... لا زالت تثير العواصف في عيوني