مشاهدة النسخة كاملة : ماذا لو كنتُ جميلة ؟!
ضوء خافت
01-15-2021, 10:25 PM
عندنا تعبير شائع (( قلبه متروسه )) ... إشارة إلى الانزعاج
و عادة تقال حين يبقى الشخص المنزعج صامتاً ثم يعبر عن استياءه أو غضبه فجأة ...
ضوء خافت
01-15-2021, 10:29 PM
لا يكن خوفك من الناس أكبر من خوفك من الله ... هو خالقكم كلكم ...
هذا ما يجب أن نربي عليه أبناءنا ... و من هذا المنطلق تنشأ فيهم التقوى و الورع و الحب ...
لكننا نفشل في ذلك ... لأننا نخاف من الناس ... أكثر من خوفنا من الله !!
و فاقد الشيء أحياناً لا يعطيه ...
ضوء خافت
01-15-2021, 10:32 PM
بودّي لــــو ...
ضوء خافت
01-17-2021, 01:05 AM
هل في الحب ... نحتاج للتقنين ؟
نكبح جماح اندفاعنا ... أو نقتّر أو نبذّر و نصرف منه بلا حساب ؟
أسئلتي أكثر من أسئلة طفل ممتلئ بالفضول للمعرفة ... لكني لا أنتظر الإجابات
فقد فات أوان السؤال ... و لا شك لا قيمة للأجوبة
في ظل امتلاكي لقلب متعدّد الثقوب ... لا يملك طاقة استيعابية لأي شعور ...
و لا أي استفهام و لا يستقبل ضيوفاً طارئين ! أو حتى المتشبهين بحجر النرد ... مع كل رمية يظهر له وجه !
هناك ضحكات بلا صدى ... و هنالك ابتسامات تجلجل بلا صوت ... تبدو بجلالة ابتسامة ... لكنها تصدح كضحك ساخر يثير الرغبة لصفع الباب ...
و لا أبواب لتمتص مقابضها شيئاً من عنفواننا - أو عنفنا - فندلف للفراغ بكامل الثورة
يتلقانا بسكون مهيب ... لتتصايح الجدران : اتّقوا شظايا الصدى ... سينفجر هنا ! ستدوَِي هنا ... نحن في وسط الكارثة
و يحدث ألّا يلتقيان !
ضوء خافت
01-17-2021, 01:08 AM
لقد نمتُ جيداً قبل أن نلتقي ... و بعدها لم أعد أنام
كل ما أفعله هو نوع من الاستسلام للتعب ...
حاجة ... من سلسلة احتياجات
ضوء خافت
01-17-2021, 01:10 AM
و هل السر في المزاج ؟
أم أن المزاج هو الآخر ضحية ... سلسلة الاحتياجات ؟
إنها ليلة التساؤلات العقيمة !
ضوء خافت
01-17-2021, 01:12 AM
قبل خمسة أعوام و نيف ... أعددت آخر كوب قهوة يستحق الاحتساء ... و يسبب حالة انتشاء ...
و مذ ذاك و ... قهوتي باردة !
https://www.youtube.com/watch?v=UhtrYTt9dKc
ضوء خافت
01-17-2021, 01:32 AM
تعال ...
ما أكثر المنادين ... و ما أقل المجيبين لهذه النداءات
ما بين منصت متجاهل ... و متجاهل صامت ... و أصم يرنو للتنصت
تنتحر أكثر النداءات ... و تتجه للمقابر حالما تنطلق من صدر ضاقت به الأنفاس
تعال لأخبرك سرّاً تعرفه ... لأحكي لك قصة أنت بطلها ... لأهمس لك : الطقس رائع هذه الليلة ! علينا ألا نفسده !
أم لك رأي سديد آخر ؟!
كنتَ تحب إفساد اللحظة ... فتسدل الستائر حين يكون الطقس غائماً رائعاً ...
أو تسير عكس اتجاه الشارع ... لأنك تحب اختصار الطرق ... و تفوّت علي رؤية البحر !!
هل تذكر المرآة المكسورة ؟ ذنبها أني أكتب عنها أكثر مما أنظر إليها !
كانت عيناك انطباعي الأول ... أضع الألوان على وجهي إذا مسّك الشحوب ... لعلك تخضرّ و تُزهر ...
لا تأتي في مثل هذه الليلة قبل خمسة أعوام ... كنا على وشك أن نموت لنبقى أحياء ...
مُتنا ... على كل حال !!
و لا أحد يلبي للآخر نداء !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,