تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : لستُ على سجيتي (تجريب في السرد)


الصفحات : 1 2 3 [4] 5

عمرو بن أحمد
03-14-2020, 12:48 AM
الخط مرهق (لو تم زيادة حجمه) قليلا.. طلب شيبان.

ود
03-15-2020, 12:56 PM
الخط مرهق (لو تم زيادة حجمه) قليلا.. طلب شيبان.

يسعد اوقاتك عمرو
لك أن تطلب ما تشاء وعلينا أن نُلبي سيدي
والعذر منك فأنا كما ترى جديدة هنا ولم أعرف بعد كيف انسق الأمر
ولا عذر لي يكفي لإرهاقك إنما أعول على سعة صدرك وتفهمك
ممتنة لتوضيحك لي ما غفلت عنه
لك السعادات كلها ولك الرضا حيثما توجهت عمرو🌺

رشا عرابي
03-15-2020, 10:55 PM
يسعد اوقاتك عمرو
لك أن تطلب ما تشاء وعلينا أن نُلبي سيدي
والعذر منك فأنا كما ترى جديدة هنا ولم أعرف بعد كيف انسق الأمر
ولا عذر لي يكفي لإرهاقك إنما أعول على سعة صدرك وتفهمك
ممتنة لتوضيحك لي ما غفلت عنه
لك السعادات كلها ولك الرضا حيثما توجهت عمرو🌺



نحن بالقرب هنا يا ودّ
متى طلبتِنا نلبّي محبةً
تمّت زيادة حجم الخط :15:

لكم المودة

ود
03-17-2020, 01:35 PM
نحن بالقرب هنا يا ودّ
متى طلبتِنا نلبّي محبةً
تمّت زيادة حجم الخط :15:

لكم المودة

يسعد لي مساءك الجميل رشا
تسلم الأيادي حبيبتي
ألف شكر ممتنة لطيبوبتك
التقصير مني ،لم اسأل يا حبيبة
وأعلم أنكم ها هنا قريبون كما القلب للجسد
شكرًا ثانية
الله يسعدك ويرضيك رشا❤

ود
03-18-2020, 02:22 AM
أنا السيدة التي لا تحتمل الخذلان ، وليس لمن يقرب منها فرارٌ يتداركه حتى لا يقع في فخ احتمالات تلف روحه في منعطفات مزاجها الخاص ، ليس له أن يسلى الحنين الجارف الى المنزلة التي وهبته ذات رضا،ليس له ان يبدل ذهبي بعناصر ٍ تتبدل سريعا تحت وطأة الطقس والمعنى ، وليس لإمرأة سواي أن تثير عاصفة الاسئلة في ذهنٍ متقد كما أفعل.

أنا الروح المعتقة العالقة في الغيم الخرافي للوحةٍ رسمها فنان خارج التفسير ومات منتحراً ، ألقى بجسده المنهك من جسرٍ علقه في لوحةٍ اخرى وأرسل صرخة للكون في سقوطٍ مبهر تيمناً بكل ما هو عظيم وساقط فيه منذ النية الأولى الى النزع الأخير.

أنا التي تلقي بأفكارها حرة للريح ، لا تهتم ان ضاعت او راجت أو أتت مرتبكة بلا ترتيب ، فيّ من الفوضى ما يشبه الحياة بزخمها وتعبها وعصفها ، لا شيء يشبهني في عشوائية العيش سوى الارض التي تخبيء كينونتها الحارقة وتدعي السلام.

أنا السيدة التي تؤلب بعضها على بعضها كل مساء ، تحارب الملل بالتحدث الى خشب الصناديق المقيد بالفضة تحضنه وتخنقه في آن ، وتكشف الادراج المندسة بخجل في الزوايا وتعيد ترتيب عطورها حسب أبجدية الهوى في ليلها الفارغ منها.

أنا التي كنت أخجل من تكرار أناي ، إستدليت عليها متأخرة جدا ً في حساب العمر ، ومبكرة جداً في التاريخ ، والتي بتهور عميق قايضت حياتي بحلم ، ثم وبصفاقةٍ كبرى وحماقة متناهية منحته وقتي والآن أكتب رسائلي في غصة الندم على الوقت الذي ضيعته في وهمِ التخيل.

أنا العائدة اليّ كما كنت ، عصية على البذل ، مترفعة عن الرزايا، سماءي عالية كما لا يُقاس ، أعلق في الروح سراجاً من نور وأمضي غير عابئة بمن تعثر بعدي أو وقع خلفي، لا ألتفت، ليس لمثلي ان يفعل ، اتخفف مني ، من ذكرى كنت اظنني اريدها وها انا انظر لها متعففة زاهدة فيها ، لا شيء يدفعني لأكون غيري ، لأستظل بسقف لا أملكه ولا يخصني ظله.

هكذا آتي ليومي على مهلٍ ، لا شيء يربكني ، لا شيء يشغلني ، أمضي خفيفة مثل غيمة وأكتفي بي.

قايـد الحربي
03-18-2020, 08:41 PM
:

قليلُ الاعتياد ..
لكنّ هذا المتصفح بات من يوميّاتي .

؛
شكراً بـ ود با ود .

ود
03-19-2020, 04:42 PM
:

قليلُ الاعتياد ..
لكنّ هذا المتصفح بات من يوميّاتي .

؛
شكراً بـ ود با ود .

أيها الحربيّ قايد
طابت اوقاتك وتطرزت بالبهجات
أما أنا فكثيرة الألفة والتعود
فإن عودتني الزيارة
سأفتقد خطوك في متصفحي وإحزن
سعيدة بوجودك ،ممتنة لإنتخابك هذه الهذيانات في يومياتك الفارهة
شرفٌ لي وزهو ان تقرأني سيدي الكريم
لا خلا ولا عدم
كل الفرح المُتاح والرضا الصافي لروحك قايد🌹

ود
03-25-2020, 12:34 AM
يقول العارفون ان للصوت سطوة المتمكن من القلب، إذا كمن لك وأنت في التيه أخذ بتلابيب روحك ورحل، يتركك أسيرًا للنغم فيه ، هكذا بدأ جنونه ، كان عائدًا إلى منزله ،يجتاز الأزقة المظلمة ، قدماه تألف الطريق وتتبع الإشارات ،كانت ليلة معتمة في أواخر الشهر القمري، لا هلال يؤنسها ولا قنديل يضيئها ، نسماتٌ باردة تتدفق برائحة البحر المالحة ،هادئًا يمضي بلا عجلة ، لا شيء ينتظره ولا توق لديه لتلقي أي شيء حين سمع صوتها تغني خلف جدار احد البيوت المتعانقة والمتداخلة في الزقاق،تتبع الصوت ،وجد نفسه تتقد بالرغبة في سماع الأغنية ، كانت مثل ترنيمة عشق هكذا سمعها من جهة القلب ،تسارعت نبضات قلبه وأنصت بحرص للكلمات
(مريت على جويرية تفرك شرابيها
قلت يا جويرية حل الوعد بيها
مديت يدي إلى المخبى ابعطيها
قالت فلوس العشق ما لي غرض بيها)
أراد حفظ مكان دارها ، بحث عن شيء يمكنه من ترك علامة على جدارها الأصم، وحد قطعة حديد حفر بها على الجدار ما يشبه القلب وحين توقفت عن الغناء ، لبث قليلاً ينتظر ، ثم سمع أصواتها خلفه فحث رجليه على السير ثانية
وصل إلى بيته تائهاً ، من هي؟ كيف هي؟ لم تغني في الليل هكذا ؟هل كانت تناديه ؟
في الصباح عاد على ذات الطريق ،مطرٌ خفيف بلل القرية وغسل ارض الزقاق، بحث عن العلامة ولم يجدها !

عاد في المساء ، يمشي بتمهل لعله يحظى بسماع صوتها ، سهر حتى مطلع الفجر يدور في الزقاق ولم يغني الصوت

يقولون انه مضى كل الليالي اللاحقة في الزقاق ، يقف هنا وهناك ، لا يبالي بمن يزجره او يسأله ، يقف ويضع أذنه على الجدار تلو الآخر ، مهووس ٌ بالنغمة ، ثم أخذ يغني بصوتٍ عالي ذات الأغنية بنغم ٍ معدني ، بعد ليالٍ عدة أخذ يغني بما يشبه العويل ، عند إكتمال الشهر بدأ يطرق الأبواب ،يطلب ان يسمع صوت فتيات الدور في الزقاق، ضربوه الناس، طردوه دون جدوى

يقولون أنه ترك عمله واهله واستوطن الزقاق ينتظر ، مع الوقت اصبح جزءًا من المكان لا يلتفت له العابرين

يقول من ملكوا مفاتيح الحكايات في تلك القرية أن الصوت لجنيةٍ تأتي في الليالي لتصطاد أرواح الشباب وتتغذى على أحزانهم بعد ان توقعهم في شباك صوتها ، وان من سمع ذلك الصوت يظل مسحورا ً به ولا ينجو منه الا بموته

يقولون أيضاً ان المارة وجدوا الفتى ذات فجر ملقىً على عتبة ِ داره ويده مضمومة على قلبه ، كان يحتضر ويشير إلى الزقاق بحسرة المكلوم وأنه ظل يغني بكاءً حتى اسلم الروح

تقول الجدات ، منذ تلك الحكاية وضعنا بابًا على مدخل القرية ومنعنا الفتية من التجول في الأزقة بعد المغيب خوفً عليهم من الجنية وأفخاخ صوتها السحري.