المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 2015


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 [8] 9 10 11

ضوء خافت
06-16-2021, 01:28 PM
غائب ؟!!

يتجلّى من السطور ...

تنهض له الفواصل و تتدافع نحوه النقاط ... كأنها سعاة لبريد لم يُكتب

ضوء خافت
06-16-2021, 01:30 PM
يقتُلني الشوق لشيء لا أفهمه ...

ضوء خافت
06-16-2021, 01:42 PM
مررت بدارك و ديارك و قلعتكَ المشيدة من قبل ميلادك ...

لن أقبل الجدار تلو الجدار ... و إن شغفني شعور ليس له قرار ...

فما أنا بقَيسكَ و إن كان ديارك لياليها بكَ عامرة ...

أجول و أذكر الله كثيراً ... تسبيحاً و أهلّل لحُسنٍ فاتن ...

أُمسِك على حرفي ... و أقبض على صبري ...

و أصارع خُطواتي ... عن وثبةٍ لن تحط بعَدها أقدامي على هذي الأرض ...

في حساب المسافة ... العبرة بالرغبة

... لا الأميال التي تغرينا للسباحة فيها ضد التيار و مع نفسٍ لا تريد طوق النجاة !

ضوء خافت
06-16-2021, 09:30 PM
في الحكاية ...

نحن الملوك و السلاطين ... نحن العبيد و الجواري

نحن العشاق المجانين ...

و أفكارنا لا تغفو في المخدع المزركش المبهرج

في الحكاية ... القلب سيّاف و العقل سيف ...

و على المقصلة تحيا البداية ... بعد قطع حبال الليل الحزين

و نستدعي الخيال العقيم ... ليعود خصباً و يأتي بشتاتنا من كل فج قديم

... من كل زقاق حزين

في ذاكرة لها ألف صفحة و ألفاً أخرى و ألف ألفٍ لا تُنسى ... ستُنسى !

ستسفك دماء الوفاء هاهنا ... و تُغسل الشرايين المعتلة بنَظرة ...

أتطهّر بكل ماء له مذاق و رائحة و لون النقاء ... و أنقاها الذي يضخه القلب ... حين يحبّ !!

ضوء خافت
06-16-2021, 09:59 PM
حائرة ...





و روحي تنوح فرحاً ... على قاتل أحزاني !!

ضوء خافت
06-17-2021, 05:02 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-2437841c39.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-2437841c39.jpg)

ذَهبَت لتشتري فستاناً أعجبها ...

فأعجبها حذاء بكعب ...!

فاشترَت حقيبة ...!!

هكذا هنّ النساء ...

و يجيك واحد يقول أبي وحدة تفهمني !!!

خل بالأول تفهم نفسها عشان تفهمك :) ...

و عسى خميسكم ونيس ...

( الكلام مقتبس ) أنا بس رسمت الروووج ...

ضوء خافت
06-18-2021, 09:20 AM
صباح الغَير ...

حتماً إنه خير ...

و ما بين الغير و التغيِير صلة ... و دليل و بصمة لا تقبل التشكيك ...

نادت : فلااااان !!

و الكل انتفض !!

و الأعجب أنه لبّى النداء ... و ما كان إلى جوارهم ما يخبر عنه !!

و تحول هذا الكيان الفوضوي إلى قضية ... تثير الرأي العام

حتى الأطفال الصغار صاحوا : من تقصدين يا عمَّة ؟!

انهارت بالضحك - و ما ألذ ضحكات الصباح الراكضة من بين شفتيه و كأنها البوابة التي تأتي منها رايات النصر -

و ضحك الصغار و تبرّم الكبار و دُهِش الجمع ...

تركتهم و سنابل الدهشة فيهم تطرح حبّة تساؤلات ...

صباح الشاي بلا سكّر ... و الورد العالق في تربة خصبة يبحث عن عاشق يقطفه ...

و صباح الليل الذي تاه في عينيه ... من أين تشرق شمسه هذه المرة ؟

فتحت عينيها أوائل الصبح ... و الشوق مقيم فيهما ...

أووووه ... كيف أعود للحلم ؟!

ضوء خافت
06-18-2021, 09:38 AM
عندما كنت شيئاً قابل للطيران ... للتحليق و الفرار من بين الأطلال ...

اصطنعتُ لي أجنحة ...

جئتُ كفراشة ... تعتقد أنها جِنّيّة ... تقطع المسافات بلهفة ...

تعبر الوجوه كحقول يابسة ... حتى تحط أقدام رغبتها على تلك المشارب ...

ترتعش أجنحتها ... و تمتص رحيق الصوت الساكن في أوردتها ...

لم تكن تسمع بإذنيها الصغيرتين ...

كان المنصت له تاريخ يُعتَقد بأنه لم يدوَّن ... و هو قارئ خجول يخشى الوقوع في بئر اللهفة - أتحدث عن التاريخ هنا :) -

الجدران و الصور و اللوحات و قلم يداعب أصابعها و ثوب محتشم يحتمي بها و مخطوطات أبيها و ... هو ... شهود

على أنها كانت تضحك كفراشة لن تحترق أجنحتها ...!