مشاهدة النسخة كاملة : من الجذور
ضوء خافت
05-29-2021, 12:05 PM
و قد تقفز من رأسكَ فكرة ... و تبحث عن مخرج ثم مستقر
ها هي تقفز داخل رأسي منذ أيام ... و لا مخرج
و الشعب كله ينتظر: ورق و أقلام و يد تنقّب عنها في رأسه ...
مرحلة التجسّد ... النماء ... الوقوف على ساقي الواقع
و أصابع تلاحق سراب اللحظة ... تتشبث بجذور الفكرة ... و جذورها
و تتساءل عن منبتها ... يدها ترتعش لرعشة الفكرة ذاتها ... خائفة من هذا التعلق في أرض خصب ... و الوعد شجرة !
طور الرسم ...
فيصل خليل
05-29-2021, 02:43 PM
رح ترسمي شجرة؟
الأفكار حين تختمر في العقل تنسج خيوطها لتبرز في أحلى حلة
والأجمل إن توافقت الفكرة مع رغبات القلب تزينها المشاعر
دمت بخير وعافية
ش
جليله ماجد
05-29-2021, 03:48 PM
جازفي و حلقي..
لا ترسمي شجرة /فقط
اتركي جناحيكِ للريح..
لن تضيعي أعدك..
أفلتي جنونكِ قليلاً يا فتاة..
المفاجأة هي سمتك..
و هنا أضع ركبتيّ و... أنتظر..!
ضوء خافت
05-29-2021, 06:37 PM
على استحياء ...
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-0cc6e8611d.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-0cc6e8611d.jpg)
لن ترقى لمقام ذائقتكم ... و لكن على سبيل المحاولة
ألوان مائية ...
" ما عادت تشبهني ... بعدَ أن صرتَ مليكَها "
ضوء خافت
05-29-2021, 06:39 PM
رح ترسمي شجرة؟
الأفكار حين تختمر في العقل تنسج خيوطها لتبرز في أحلى حلة
والأجمل إن توافقت الفكرة مع رغبات القلب تزينها المشاعر
دمت بخير وعافية
ش
في ظل شجرة ... و لا ظل جدار
و ظلال الغد لن تكون أكبر و لا أكثر
شكرا يا فيصل و دام لنا حضورك المشرق
ضوء خافت
05-29-2021, 07:38 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-0be0f03bac.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-0be0f03bac.jpg)
محاولة ...
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-9a72003bd6.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-9a72003bd6.jpg)
ضوء خافت
05-29-2021, 07:42 PM
جازفي و حلقي..
لا ترسمي شجرة /فقط
اتركي جناحيكِ للريح..
لن تضيعي أعدك..
أفلتي جنونكِ قليلاً يا فتاة..
المفاجأة هي سمتك..
و هنا أضع ركبتيّ و... أنتظر..!
و هل ننجو إلا بالمجازفة ... لا يقنعنا غصن جاف
و ما كنا عاكفين على الجنون إلا لنحلق بجناحين ... أو بين ذراعين !
جليله ... ها أنا ذا عدت ...
سليمان عباس
05-29-2021, 08:20 PM
ارخت سمعها تستمع لما يقول صمتها
الأبداع لا حدود له اذا فتح ابوب الخيال
تسلم الايادي يا ضوء
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,