المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سِبتُمبريّة...


الصفحات : 1 [2]

سَناء آل مُحمد
06-19-2021, 01:45 PM
.
.
.


تمنيتُ حباً يدومُ طويلاً ، فدامَ الاشتياقُ و طالَ الغيابُ .
.
.
.

سَناء آل مُحمد
06-19-2021, 01:46 PM
.
.

وَفي زحمةِ الاشتياق خفتُ كثيراً أن أفقدكَ ما بينَ الغيابِ والنسيان،
وَ فقدتُني حينَ لم أنتبه للطريق الذي أسلُكهُ في الانتظار ،
،
،

سَناء آل مُحمد
06-19-2021, 01:54 PM
.
.
.

في الخيالِ، أحببتُكَ جهراً ،
وفي اللقاء أحببتُكَ صمتاً ،
فأنتَ أجملُ من الكلامِ ،
أنتَ شبيهٌ بقصائدِ الانتظارِ،
قافيتُهاَ أملٌ وَ بحرها الاشتياق،
،
،

سَناء آل مُحمد
06-19-2021, 02:03 PM
.
.


لأننا بكلّ كبرياء الذكرى
وجبروتِ النسيانِ، نُتقنُ الصمتَ
فقد أوجعناَ الانتظاركثيراً ، حتى تعلمناَ المشيَ
فوقَ جمرِ الماضي بابتسامةِ اعتيادِ
وفرحٍ مُصطنعٍ.
.
.

سَناء آل مُحمد
06-19-2021, 02:14 PM
.
.

وَحدةٌ :

وَبعدَ أن مضيتُ،
وبعدَ أن مضيتَ،
تأكدتُ حينها أنّ الحُزنَ لا يُمكنُ أن نعيشهُ إلاّ فُرادى....
.
.

سَناء آل مُحمد
06-19-2021, 02:15 PM
.

.


ضمةُ الغياب:

أخذها بينَ ذراعيهِ فانتقلت لرحمةِ الاشتياقِ،
ومازالت فاتحةُ الرحيلِ تُقرأُ على جُثمانِ حنينهاَ ،.
.
.

سَناء آل مُحمد
06-19-2021, 02:16 PM
.

.



رُؤياَ :

رأيتُكَ فتراءتْ لي أُمنياتُ الفرح .
.
.
.