مشاهدة النسخة كاملة : مأوى الأحلام.
الصفحات :
1
2
[
3]
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
آية الرفاعي
02-04-2022, 06:34 PM
قالَ لها بصوتٍ هامسٍ:
رأسي ملبدّةٌ بالغيومِ , لا أرى الشمسَ أينما ولَيّتُ بصيرتي!..
لن أستطيعَ مغادرةَ الحزنِ اليوم!..
ردّت عليهِ بنحيبِها المبحوح: لا أظنّ أنّك ستغادره يوماً,
تعالَ نخيطُ من غيابنا فيه، خيمة!..
آية الرفاعي
02-05-2022, 02:24 PM
.
.
ليتَ : تَضمَحِلُّ..
ولعلّ : تتعاظَمُ..
والأمنياتُ تفتحُ نوافِذَها لرِياحِ الحقيقة..
.
.
.
آية الرفاعي
02-06-2022, 09:01 PM
و أمدُّ قلبي على باطنِ الشوقِ،
أنزعُ عنْ عينيَ غِشاءَ الأرقِ، وضبابيَّةِ الصُور..
و أزرَعُكَ في دواخِلِ الروحِ.
هكذا فقطْ أجعَلُكَ في مَنأى عن أوهامِ الحكايا الخرافيّة التي تتدّفَقُ من إبهامِكَ حينَ تكونُ مُلهَماً،
وأحيطُكَ للأبدِ بابتسامَتي.
آية الرفاعي
02-18-2022, 08:53 AM
ينمو الفَرَاغُ دون أن نَزرَعهُ، لكنّهُ يحصدُنا !..
آية الرفاعي
02-21-2022, 08:28 AM
في النهاية لا احد ينتصر!
لا الشمس تحرق البحر بِحُمرةِ نارِها..
و لا البحر يُخمدُ وهجها الصارخ..
.
.
هل فهمتَ الآن ما كنتُ أقولهُ لكَ طوال الوقت؟!..
لا أحد ينتصرُ بشكلٍ قاطع!..
إنّها معارك عابرة، أشباه حروب صغيرة،
نُتفٌ من الحياة.. هذا كلّ ما يحدثُ!
الحربُ الحقيقية خفيّةٌ للغاية ، حادّة بشكلٍ لا يتقاطعُ مع الجحود.. و صعبة، صعبةٌ بشكل لا يُطاق..
و نتائجها ضربٌ من التنجيم، أو الثقة العابِثة!..
آية الرفاعي
02-25-2022, 12:21 PM
الغروبُ :
خريفُ النَّهارِ،
مطرُ الذاكرةِ،
و صلاةُ القلبْ!
آية الرفاعي
02-27-2022, 08:25 PM
قالَ في مطلَعِ موتِه:
و أخيراً تجدكَ تخرجُ من بوابةِ الحياةِ، بأسمالٍ ممزقةٍ، و ابتسامةٍ مترهلةٍ، و اندهاش!..
لا صديقَ حقيقيّ يدّق معكَ الحياةٓ لتستخلِصانِ معاً زبدةَ الأفكارِ التي فوقها بنت الأيامُ مجدها..
و لا فرحٌ حقيقيّ ممتدّ الى زوايا العجزِ ..
و لا حبّ لا تطالُهُ ألسنَةُ العاداتِ..
و لا شرفةٌ واحدةٌ، تطلّ على شطآن السكونِ، تغرسُ اللامبالاةَ في أعينِ الدمع..
و لا شيئا ممّا زرعتٓهُ، حصدت..
تقول في عجزِ موتِكٓ:
و كلُّ الذي فوقَ الترابِ ترابُ..
تتدّثرُ بالقبرِ، و تنسَحِبُ من قافيةِ الحياة!..
آية الرفاعي
03-01-2022, 09:31 PM
وأنتَ تَصعدُ درجةَ آذارٍ..يَنفتِحُ صدرُكَ للرّبيعِ، و تخضّرُّ روحُكَ..
ينثَني البردُ في داخِلِكَ، يَتراجَعُ ..و تُسَجّلُّ ذبذباتُ الأمل منحنياً صاعداً نحوَ الفرَحِ..
و أنتَ توّدِعُ مائةَ يومٍ من العُزلَةِ، و تشرّعُ نوافِذَ عقلِكَ..تنفضُ الغُبارَ عن كُتُبِكَ التي أهملتها..
تُعيدُ الانتماءَ إلى إنسيّتِكَ الحقيقيّةِ..إلى أوطانِكَ التي لم تُنسى لكنّها جمّدت فيكَ اللغة..
تنتظرُ الدهشاتِ من طُرقٍ قديمةٍ، مع أصدقاء الروح..و تكتشفُ أنّك قابلٌ للقسمَةِ على نفسِكَ..و أنّكَ واحدٌ صحيحٌ مهما انكسرتْ!
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,