المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : .. وأُطفئ نِيرانِي


نجود عبدالرحمن
11-15-2021, 07:18 PM
عندما ساءت بيننا الأمور واتجهت صوب القطيعة، شيء ما يشبه النار أخذ يتأجج بداخلي كلما مر بي اسمك أو طيف ذكرى جمعتنا.
يوم بعد الآخر واحتراق بعد احتراق، أخذت التفاصيل الجميلة تتساقط في هوة اﻻتهامات والكراهية.
وعندما حصل ذلك... عندما كرهتك، كنت أظن أنني اخترت لك الجزاء الذي تستحقه على أفعالك، كنت أظن أنني بذلك أقصيك من تفكيري.. أزجك إلى زاوية بعيدة عني، إﻻ أنني في نفس الوقت كنت أحمل هم أن نلتقي صدفة .. وأن كيف سنتصرف معا؟ وهل سنسلم على بعضنا؟ وماذا سنقول لبعضنا؟ و لأجل ذلك، كنت كثيرا ما أجري حساباتي المحتملة لكي ﻻ تتقاطع بنا السبل وﻻ أضطر لرؤية وجهك الخانق، كنت كلما حدثني أحدهم عن مستجداتك إﻻ وأبديت عدم اهتمامي في حين أن جيشا من الأسئلة الدقيقة كان يتبارز داخل رأسي.
خدعت نفسي.. خدعتني كثيرا حين اعتقدت أنك ﻻ تستحق عفوي وتجاوزي لما حصل ، ولم أع بأني أنا من كنت احتاج إلى ذلك لكي أتخفف منك وأطفئ نيراني.

نادرة عبدالحي
11-15-2021, 07:59 PM
الكاتبة نجود عبدالرحمن الرسائل ذات المشاعر النبيلة لها أثرها في النفس ...
بعض العتب لا يضر والكثير من الطمأنينة هي دواء للجروح.
كنتُ هنا بكامل روحي القارئة

كوني بالف خير يا غالية.

عَلاَمَ
11-16-2021, 09:33 AM
.

يُقال: للفِراق مَخالبٌ!
،
نورتينا وآنستينا

سيرين
11-16-2021, 10:34 AM
احيانا في الحب لا فرصة للتكفير
وتصبح القطيعة حق بكل ما تدخره من اشياء كثيرة
الرسائل الادبيه من اقرب الكتابات للقاريء
بما تحمله من صدق المشاعر الانسانيه
كاتبتنا المبدعة نجود دمت بخير ودام غيث قلمك الباهي
مودتي والياسمين


،،

رشا عرابي
11-23-2021, 02:29 PM
عبءُ التكتّم لا يَعتني بتلك الشرارة المُختبِئة تحت الرماد،
عملقةُ اللامبالاة جهراً لا تَعنيها الحقائق بحال~
في النفس أُوارٌ وأحاديثٌ طِوال تفتِكُ بصمت~

لقلبك السلامة يا روح

سحر الشهري
11-23-2021, 02:36 PM
لقلبك السلام يا نجود
العتب في بعض الأمور لايجدي نفعاً
كيف نُعاتب أشخاصاً قد فعلوا ما فعلوا
وليس كل شخص يستحق العتب
شكراً لكِ ياعزيزتي