عُمق
01-10-2026, 01:53 PM
لأحدهم/..
بثثتُ في ذمَّةِ الغيبِ شُجوني
وجعلتهُ قبلةً لظُنوني
فما مرَّ بِي طيفهُ إلا
صبغتُ من دمعِي مِدادًا
واتخذتُ من صبرِي عتادًا
أرقُبُ فجرَ لقائهِ
كما يرقبُ الظَّمآنُ بردَ الشَّراب
وأطْرقُ أبوابَ خيالهِ
فلا أسمعُ إلا صدىً كالسَّراب
وصلُه جنَّةٌ عذبةٌ قُطوفُها
وهجرُه لظًى نزَّاعًا للشَّوى
أيُّهذا الغائبُ في ملكوتِ الغياب
والساكنُ خلفَ ألفِ حِجاب وحِجاب
إنْ كان قدَرِي
أنْ أظلَّ على أعتابِ انتظاركَ.. فأنا الرَّضيِّةُ
لعلَّ اللهَ..
يفتحُ لِي من مغاليقِ وصلِكَ باب
ويجعلُ لي من بعدِ الغيابِ مآب.
بثثتُ في ذمَّةِ الغيبِ شُجوني
وجعلتهُ قبلةً لظُنوني
فما مرَّ بِي طيفهُ إلا
صبغتُ من دمعِي مِدادًا
واتخذتُ من صبرِي عتادًا
أرقُبُ فجرَ لقائهِ
كما يرقبُ الظَّمآنُ بردَ الشَّراب
وأطْرقُ أبوابَ خيالهِ
فلا أسمعُ إلا صدىً كالسَّراب
وصلُه جنَّةٌ عذبةٌ قُطوفُها
وهجرُه لظًى نزَّاعًا للشَّوى
أيُّهذا الغائبُ في ملكوتِ الغياب
والساكنُ خلفَ ألفِ حِجاب وحِجاب
إنْ كان قدَرِي
أنْ أظلَّ على أعتابِ انتظاركَ.. فأنا الرَّضيِّةُ
لعلَّ اللهَ..
يفتحُ لِي من مغاليقِ وصلِكَ باب
ويجعلُ لي من بعدِ الغيابِ مآب.