المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ سُلافة ] في لزوم ما لا يلزم ..


الصفحات : 1 [2] 3 4 5 6 7

محمد آل عبداللطيف
09-18-2022, 08:18 PM
:


البحَر شُبّاك .. والملح يتداعى في ضِفافه
.. . والملامح حُلم للغيمة .. و" سالف سالفتها".

.
.


يا مُنى ليه المُنى بين الحقيقة والخُرافة
.. . أمنيَة للأُمنية .. بين اليمين و .. حالفتها ؟!


أذكر الطفل النحيل وتمتماته وارتجافه
.. . أذكر شفاهٍ خلقها الله .. لـ " آهٍ " والفتها ..


.
.


والأسف كُل الأسف ما كان يسأل عن " سُلافة "
.. . لين في مرّة .. سألني ؛ قلت: " وِشّي سالفتها "؟!

🌹



تذكّرها ذلك الطفل "الشعر" متأخرا

رغم ما سكبه شباك البحر

من ملح

" وشي سالفتها "

سؤال يقف أمام تجاهل ذلك الطفل العنيد

عتاب لوصوله المتأخر

وبما أنه وصل

فغالبا " سلافة " لم تصبح بعد

خرافة



نظرة من زاوية ما " قد تكون غادية "

شكرا لهذا النص المبدع الجميل


شكرا أيها الأفق


شكرا استاذ خالد


🌹🌹

محمد المغضي
09-20-2022, 11:13 PM
خالد الحربي
الشاعر الذي يراهن عليه الشعر دائمًا
شاعر تحتاج عند قراءته ان تستجمع كل حواسك وتعدل جلستك احتراما لحرفه وللشعر الذي سوف تقرأه ..
مودتي ياجميل

محمد بن منصور
09-21-2022, 04:18 AM
ختام النص هو بدايته الدائرية
سؤال ملغوم مليء بالذكريات وبفقد الذاكرة وبأشياء أخرى
بديع وجميل ياخالد

نوف مطير
09-25-2022, 05:32 AM
كل بيت في هالقصيدة يُعلّق في الذاكرة
ابدعت وجداً

عبدالله سماح المجلاد
10-05-2022, 02:57 PM
:


البحَر شُبّاك .. والملح يتداعى في ضِفافه
.. . والملامح حُلم للغيمة .. و" سالف سالفتها".


للبلل وإن جغرَف اللي ما يجغرف من جفافه
.. . للسّواحل والسُّفن ؛ والرّيح لمّا " والفتها "!


أذكر الموحش من الغُربة وعِشقي واقترافه
.. . أذكر أوجاعٍ مع أوجاعي " هنيّا" حالفَتها ..


ما سألت كتاب عشق إلاّ وجاوبني غِلافه
.. . ليه هذا الحُزن بـ اوّل صفحتينك ؟! قال: فِتها!


يا مُنى ليه المُنى بين الحقيقة والخُرافة
.. . أمنيَة للأُمنية .. بين اليمين و .. حالفتها ؟!


أذكر الطفل النحيل وتمتماته وارتجافه
.. . أذكر شفاهٍ خلقها الله .. لـ " آهٍ " والفتها ..


كان يسألني عن الورد ومتى موسم قطافه
.. . وعن مصير الأُمنيات الباقيات .. وتالفتها ..


والأسف كُل الأسف ما كان يسأل عن " سُلافة "
.. . لين في مرّة .. سألني ؛ قلت: " وِشّي سالفتها "؟!

🌹

هنا كل شيء
من شاعر
يخلق من اللا شيء
شيء
لست بحاجة لثناء إو إ إطراء
لأنك قيمه وقامه
بحر شعر
وموسوعة فكر

عبدالعزيز العميري
10-08-2022, 07:44 PM
أذكر الموحش من الغُربة وعِشقي واقترافه
.. . أذكر أوجاعٍ مع أوجاعي " هنيّا" حالفَتها ..
ما سألت كتاب عشق إلاّ وجاوبني غِلافه
.. . ليه هذا الحُزن بـ اوّل صفحتينك ؟! قال: فِتها!
ونحن يا خالد معك نذكر ونتذكر أن هذا الموحش/ المؤنس هو الشعر- مثلك يا خالد يعيد بوصلة الشعر إلى اتجاهها
إلى الجهة الوعرة، إلى الموطن الذي يسلكه القلة القليلة المتمسكة بالشعر الحقيقي الذي يروي الذائقة
شكرا لأنك خالد صالح الحربي

خالد صالح الحربي
10-10-2022, 05:34 PM
:
:

حين يكتب خالد تتآمر أجزاء الكون معه ليرتكبوا جنوناً يليق بالدهشة ..
نص يعيدنا إلى الشعر ، ذاك النادر والقادر على هَزّ كتف البلاغة واللغة.

شكراً لهذا المساء الذي جاء بك.

:
شُكرًا عزيزي على كونك عزيزي
.. ياقطعةٍ .. من خفوقي وأيّ قطعة!

إشادتك لو تجي بـ الانجليزي
.. تْرجّع " إفراتي ونيلي " لنبعه.
🌹

خالد صالح الحربي
10-10-2022, 05:39 PM
كـ عادتك وعِبادتك ،لا تأخذنا إلا الى السفن والملح الريح والمطر ،
نص مُدهش ومنعش ،
شكرًا لك وعليك ،
🌹


نَصْ (شِبّاك البحر)والدنيا مليانة حسافة:
كنّه الفرض المُعظّم والبقيّة نافلتها ،

:
ياصديقي ؛ إن قرأت لما أرَقْت.
.. اكتفي باللي قرأت ولا يهِم!
ياقصيدي ؛ إن عطيت وإن سرقت
.. عن مُهمّك راح يشغلني الأهَم!

🌹