المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رحّال أمكنة !


الصفحات : 1 [2]

صالح العرجان
11-08-2022, 10:09 AM
تسكّع الليل وعيوني جَفْله !
خافت تمادي ظلمته يسكنها
هربت وأثْر البال رايح غفلة
يغري ذعاذيعه يسولف عنها
وقفت "رحّال أمكنة" شايف له:
ضحكه قديمة والتعب لوّنها !
ومدّيت منديل السهر وآسف له
عذر الزوايا هالحزن يفتنها !
يوم ارتعد نسيانها حالف له
مدامع الذكرى أنا موطنها !
وفمّ الكلام اللي قبل عارف له
سافر حناياي وْ تصدّد منها !
راحت مثل:موت الصبر للطفلة
تبكي وظنّت هالأمل خاينها !
والحين كيف اكتب عذر للقفلة؟
وهي مطالع للعمر راهنها ؟
- ياسر المفرّج.

ياسر المفرج
يَشَاءُ الشِّعرُ فِي يَديْكَ إلا أنْ يَكُون قِبلَة
بالغُ الشُّكر لك

نادرة عبدالحي
11-21-2022, 12:34 AM
مدخل يصف الحال عن تسكع ليل وخوف العيون من تمادى ظلمة الليل ،
هذا الخوف يُظهر أن العين تهوى وجود النور وتنفر من الظلمة ،
مشهد فني رائع والقارئ إن توغل في مكنوناته يطرب لهذا الإبداع والإتقان
في إظهار جمال اللغة هذا الجمال الذي لا ينتهي ابدا ،

تسكّع الليل وعيوني جَفْله !
خافت تمادي ظلمته يسكنها
هربت وأثْر البال رايح غفلة
يغري ذعاذيعه يسولف عنها