المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ولاء


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 [13] 14

ضوء خافت
10-10-2023, 10:36 PM
و كثيرا ما ألتفت...

بحثاًعني...!

ضوء خافت
10-11-2023, 11:11 PM
تراءى لي أنني لمحت بعضي و بعضكَ...

فارَّينِ من جور الوعود...

يتوارى بعضي ببقاياك و بعضكَ مترصد لكُلّي يجمعه...

ترتعش الفكرة و هي تحوم حولي... باحثة عن قبرها

لتستر عورتها قبل أن ترقص في حضرة اللهفة... فتعتقلها الأرض و تركض بها سعياً إليكَ...

إلى كفّيكَ لتحملها على أمل أن ...

ضوء خافت
10-11-2023, 11:19 PM
و أنتَ ساكن وادع في صمتك العميق...

رأبتُ صدعي باليأس...

فكأن لم يمسسني الحب قط...

و لم يحرقني البعد...

أضحك كأتعس النساء... و أبكي من ألم التناسي!

ضوء خافت
10-13-2023, 11:02 AM
(( التكرار )) يثير غيظي و يستفز أعصابي ...!

عندما كنتُ في صفوف الدراسة ... إذا انتهت المعلمة من شرح الدرس ... ينتابني قلق من أن تقول إحداهن : أبله ما فهمت !!

فتعيد المعلمة الشرح بتفصيل و تدقيق ...

لكني الآن ... أصبحت أقلِّب حكايتي معه و أكتبها مئات المرات و أتعمق في تفاصيلها المعقّدة السهلة التي تفرّست بها فافترَستني ... عندما كانت الشعور برمّته أشهى فريسه !

أكرر ذكر الأمر على نفسي التائهة ... في محاولة بائسة لإدراك ما لم أُدركه في حينه ...

أقولب الحروف و أعيد صفّ المشاعر بالكلمات و رصف السطور بها ...

لعلّي أفهم ما لم يحدث لماذا حَدَث !!


لماذا سقطنا للأعلى ... و ارتقينا بالهبوط !


لماذا أصبح للكون وجه واحد ... و أراه في عينيه !

لماذا تشابهت كل الملامح ... و أصبحت أفكاركَ و أقوالك و أفعالكَ هي المقياس !!

لماذا جئتَ إلى حياتي كأصعب درس لم أستوعبه ... حتى بعد كل هذه السنوات العِجاف من دونكَ ...

رغم أني الواقع كشف عن كل أوراقه ... و شمس الحقيقة تسربت خيوطها لكل الثقوب و الثغرات ...

رغم اكتمال المشهد ...

أدركت أني ... لا أريد أن أفهم أكثر من أني ... لا زلتُ أحبكَ ... !


رغم كل محاولاتي ... لتخطّي فكرة التكرار التي أمقتها !

ضوء خافت
10-13-2023, 11:20 AM
قد تصرخ الحاسة السادسة و تردّد : شيء ما سيحدث !!



لكن لعدم كفاية الأدلة ... أرميها خلف قضبان التجاهل ...


و لم يحدث ... أكثر مما كان مُتوقَّع ألا يحدث !!

ضوء خافت
10-14-2023, 12:14 PM
يا ذاكرَتي ... رفقاً بي !

ضوء خافت
10-14-2023, 12:24 PM
أُكبّل نفسي بالماضي ... لأن فيه حريتي و حقيقتي ...

كنت فيه أنا التي ... و أنتَ الذي ...

كنا أصدق من الممكن ذاته ...

و أكثر استحالة من الواقع نفسه ...

بحيث أننا اعتقدنا ... أن الغد لنا ...

لكن الحقيقة المطلقة ... أن ما ملكناه جعل كل ما عداه مجرد ( لا شيء ) !

و نحن نعيش الآن في عالم اللاشيء ...

و لا نجتهد لأن يكون لنا منه أو فيه شيء ...

نحن فقط نستسلم لما هو مقدّر لنا دون أدنى مقاومة ...

ضوء خافت
10-14-2023, 12:29 PM
عليكَ أن تبتسم ... حين تدعوك ذاكرتكَ لذلك ...


حتى لو كنتُ أفسدت المشهد و اللحظة بسخافاتي ...

ابتسم كما كنتَ تفعل ... كلما لمحتَ غضبي ... و انفراط أعصابي أمامك ...

لم أكن مثالية قط ... إلا أمام الغرباء ...

فليس من شأنهم أن يدركوا ما يميزني ... و ما يميزني حقاً أنني معك كنت حقيقية كما لم أكن قط !

لذا أعلم أنكَ ... لا زلت تبتسم ... حين لا تنساني !