تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : حرف عقيم


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 [7] 8 9 10

ضوء خافت
10-26-2025, 11:25 PM
حتى صوتي ... خافت !


سئمتُ الكلام و السلام و تكرار الحديث !


يقلقني الطريق الطويل مع رفقة ثرثارة ...

يقلقني الاضطرار للإنصات و التفاعل و الرد ...

أعاني من رغبة عميقة و شهية مفرطة للبقاء صامتة ... و بيدي قلم !

أحب سَلك الطرق الطويلة جدا ... لوحدي !

بهاتف مقطوع ... و صوت فيروز : أنا لحبيبي و حبيبِي إلي !

سألتزم بكل قوانين الطريق ... و سأغفر لكل من يقود مركبته بلا ذوق و لا أخلاق ...

سأصل إلى اللامكان ... في غضون عام ... أو ربما عدة أعوام !

و سأجدكَ هناك ... تنتظر امرأة أخرى !

ستسألني عنها ... و سأقول لكَ : هناك الكثير من النساء المتناثرات على هيئة أوراق صفرٍ على الطريق الذي قطعتُه ...

حتى أنا وجدتُني هناك ... و لم أُعرني بالًا !

ضوء خافت
10-26-2025, 11:41 PM
من جموح عاطفة محمد الوايلي

بين ركام الحطام
وجذوع الأشجار المتكسرة
وظلمة الليل البهيم
والخطى المتعثرة
وحنين الوقت
أسير إلى المجهول
أبحث عنّي في دهاليز الفقد
وموانئ النسيان
ربّما يوما ما أجدني على تلال الأمس
في غياب الوقت
في ذكرى عابرة
في إبتسامة مهاجرة
في زجاج إطار أنهكه الزمن

و قد تجدها ... و لا تعثر على نفسكَ التائهة !


محمد ... أيقظتَ الغافي هنا !

ضوء خافت
10-29-2025, 09:04 AM
كانت أحد معضلات اللقاء … فرق التوقيت !

فلنضبط ساعاتنا البيولوجية يا حبيبي … و لنتفق على ألا نلتقي بموعد متفق عليه


أجمل لحظة تجمعنا … هي مؤامرة صدفة اتفقت عليها القلوب …


عقارب الروح … تشير باتجاهكَ دائمًا …


حتى لو اختلف التوقيت و اضطربت الأحوال …


فحبي لكَ هو حال لا يغيّره اختلاف الأحوال …


لا زلت حلمًا يحتفي به واقعي الذي نالكَ و صرتُ منالكَ …


لا زلتُ أرسمكَ على كل ما تمر به عيني … من خصب خيالي المفتون بك

ربما ملكتُكَ و سلبتُ لبَّكَ ذات يوم … لكنكَ فعلتَ الأكثر و الأعمق بي …


لقد وجدتَني … فعرفتُ أني امرأة لا أشبه إلا نفسي

و أنكَ صنعتَ مني استثناء لا يتكرر إلا معكَ …



الفاصل بيننا الآن … زحام


زحام واقع لا يثير حفيظتي كما كنتَ تفعل بي …


أعاني - حقا و صدقا - من وجع المسافة … هذا الانقطاع أشبه بسكين غير حاد … لا يقتلني و لكنه يجرحني !

ضوء خافت
10-29-2025, 09:39 AM
هذا البرد … محرِّض ينبش تراب الصبر و يقلّبها بحثًا عن جذور ضعيفة

و الضعف قد تخفيه ثمرة يانعة … حان قطافها عندما كنا نبتسم


لكن يفضحها الشال الذي سقط عن كاهل الليل و هو يحتسي آخر زجاجة من خمور الأمل … بأننا سنلتقي …

فهل تحسب أني سأتقي البرد …. بغيرك ….

بأني حين أترنح حنينا … سأتعثر إلا بحجر قلبكَ الذي صان عهدي !


و إني حين أسقط فاقدة العزم على النهوض من نكبة الفقد … أريد من كل أذرعكَ أن ترفعني و تحملني

ذراعَي عقلبكَ و فلبكَ و جسمك و نفسكَ و روحكَ و رغبتك و يقينك و كل معنى قد تفسره الكلمة


إحملني … و وارِ جنوني في تراب صدركَ … فإنكَ المأوى الذي أرقد فيكَ بسلام

ضوء خافت
10-29-2025, 10:12 AM
على الهوامش نلتقي …

هامش الواقع … هامش الصبر … هامش الوقت … هامش الحرف

و كل الهوامش التي تعرفها … ستجدني فيها

أتخذ من أرضكَ مجلسًا و من عينيكَ دليلًا

و راحتيكَ مخدعًا أختبئ في خطوطهما …

ألتقيكَ سرًا و جهرًا …


و أنا أهرع إليكَ كامرأة أيتَمتْها المسافة … و سجنَها الصمت !

أجاهر بك في غفلة من حضوركَ … و أكتبكَ كالسّر الذي تشع به عينَيّ و أنا أغالب جنوني بكَ …

ضوء خافت
11-06-2025, 03:37 PM
مساء الخميس ... هم يقولون (( الونيس )) !

كل واحد و خميسه على قدّه !

و كواحد من هذه الأمة ... فـــ أيامي بتحلَوّ تحلَوّ معاك !

و لا أدري ما السرّ في ذلك !!

أتراه محيّاكَ البَشْ ... و ابتسامتكَ المتحفّظة !

أو ربما هو صوتكَ الذي لم تلتقط أسماعي ذبذباتٌ تشبهه !

أم هي ( حكياتك ) التي بالكاد تطرّف بها لسانك الميّال للسكوت !

لديكَ قدرة عجيبة ... على جذب انتباه كل من يعرفكَ ... و لا يعرفك ...

كل من يراكَ و من لا يراك ...

لديك قوة كامنة ... تُغيّر اتجاه الخطوات لتصبح كلها باتجاهك ...

و كأنكَ محور أو نقطة ارتكاز المكان الذي تتواجد فيه !!

و ... حياتي تكمَل برضاك !

وبحس بروحي بوجودي
من اول ما بكون وياك
ويا روحي ساعه ما القاك
مش بس اوقاتي بتحلو
دي العيشه والناس والجو
والدنيا الدنيا بتضحكلي معاك

ضوء خافت
11-06-2025, 04:12 PM
رسالة ( إلى حرف ... )


إلى حرفاً فَتَنني ...

بلا دليل يمكنني من ضبط لفظِه !

و حين استَنطَقَني ... جعلني أصرخ باسمه !

و حين وشمني بعلاماته ... تشكّلتُ على هواه !

فأصبحتُ أكتبه ... ليُعرِبني ...

أُعرِب عن لهفتي عليه ... فيجرّني ... بضمّة تحوّلني إلى نصّ تائه كل فواصله ( آه ) مسجونة !

ثم ... يعبرني ...

وكأني فعل ماضٍ لا خلاص من لهفته ...

إلى الحرف الساكن الماكن ... الذي هاجر إلى دفاتر بلا عناوين و أوراق بلا سطور ...

قل شيئاً ...!

أو اكتب ما يجعلني أكثر من مجرد ضوءٍ خافت !

ضوء خافت
11-06-2025, 04:55 PM
استقرّ بي الأمر ... للنوم في دوامة اليقظة

قيل : و أخيرًا نامت !!

و لكن قلبي لا ينام ... يرهقه الهدوء و انتظام النبض يقلقه !

لكني على أي حال متعبة ...

من القرب ... و البعد

من الصمت ... و الكلام ...

من الأبواب المغلقة ... و النوافذ المشرّعة ...

من سكون الليل ... و صخب البقاء قيد الحضور في غرفٍ مغلقة جوها يختنق بعطور فرنسية لا تعجبني !

أحتاج لاستنشاق هواء نقي ... تفوح منه رائحة التراب و العشب ...

أحتاج للسير - معكَ - على طريق يؤدي إلى شارع تتفرع منه ألف فكرة و فكرة ...

و دون أن نضمر نيّة ... نسلك الطريق الذي قد يقودنا إلى نقطة البدء...

لنختبر ذاكرتنا الموؤدة ... و نتخذ قراراتنا المكتوبة من جديد !!