المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زُحَل ... و أنا !!


الصفحات : 1 [2] 3 4 5 6

ضوء خافت
11-14-2025, 09:59 PM
الرصيد - أي رصيد - لا يشكل لي فارقاً يستحق التوقف ...


أحب الصفر ...


و البداية منه تعيد ضبط ( عدّاداتي ) !

ضوء خافت
11-14-2025, 10:51 PM
غنّت نوال :

تدري أنا وياك قصتنا مثل شمس و قمر

من أول الوقت حتى آخره ما يلتقون
كلّن يدوّر صاحبه

و حكم القدر تشرق تبيه

يغرب يبيها

و بالسما يتخالفون !


بس لو أن صوتي لا يشكل كارثة سمعيّة ...

لصدحت ... تدري انا وياك قصتنا مثل زهرة و زحل ...

ضوء خافت
11-17-2025, 02:45 PM
من الصعوبة بمكان ... أن نختبر الحقائق و نبني عليها كأساس مبانٍ شعوريّة تفوق قدرتها على احتمال ما يثقلنا ...


و ما أثقَلني إلا عدم القدرة على ادعاء أنني لستُ أنا ...

و أني - حتى الآن - أقيّد رغبتي بالاتساق مع لحن تعزفه ألف يدٍ تنبت من كتفٍ ثالث ...

و إن اختلفت الوجوه ... فالروح واحدة ...

و المسار مهما تعرّج أو اعوَجّ ...

له ذات الأثر ...

في أفلاك الحديث الذي نبطنه و لا نكتم إلا العظيم منه ...

تتراقص الكلمات ... مشكلةً ثنائيات كونية ...

تدور مع رتم الحياة المتعجّل ... دون أن تلحق به خطواتنا ...

لذا ... يهرب منّا الإيقاع ...

و تضيع بوصلة السطر ما بين حرف لم يُكتب و كتابٍ لم يُقرأ ...

ذات يوم ...

و أنا أهم بصعود الدرجات للعودة إلى ما لم أتمكن من تركه ...

تعثّرت أقدام اليقين بأني على الطريق الصحيح ...

و أن كل ما لم يحدث ... هو حدثٌ ينتظر عودتنا ... لنقوم به !!

فأصابت قلبي التأتأة و التهتهة ...

فتلعثمت ... و رفضت بوابة الرجوع أن تجيز لي العبور مرة أخرى !!

فضعت في المسافة الحدودية ... بين الأمس و أمسي ...

و الغد تراكمت تأشيراته التي تعِدني بحياة هادئة ...

كل ما أنا بحاجته أن ألتقط لنفسي صورة مناسبة ... لكن الضوء لا زال خافتًا و ملامحي مفقودة مذّاك ...


كنتُ سأخلع ثوب الهدوء و الكسل ... لكن الشمس التي تعِدني بأن لا تحرقني مرة أخرى

تغزل لي من أشعتها ثوباً سوف يذيب جمودي بسرعة مخيفة ...

و أنا مصابة بنوبات الهلع من درجة الكمال التي تحاكي أحلامي ...

ضوء خافت
11-17-2025, 03:58 PM
في مكان ما ...

مارست شغب الكتابة و استبحت بلاط الملوك ...

بضآلتي التي تشعرني بأني لست إلا نقطة بالكاد تُرى ...


لمَحني ... و كأني لم أعرفه


و انثال يرجمني بجميل الثناء ... ويكأنه يصف تفاصيلي التي أنسانيها غيابه !


لم أرتبك ... غير أنني لم أنهض


رمقني بزهوٍ ...

و كأني النصب التذكاري الذي صنعه عندما كان ... مشغولًا بنا !


وضعت عن فمي أوزار الصمت ...

و التزمت الصمت ... على أمل أن يسألني : كيفك إنتي ؟!


و حين فعل ... أُغشي على حرفي ...

و كمحاولة ليستعيد وعيه ...

سكبت زجاجة الحبر في فنجاني ... فشربه حتى آخر نقطة ...


قلبتُه على أمل أن أقرأ طالعي ... وقع الفنجان و تهشم آخر أمل لي ... في أن أفهم ما الذي يمكن أن يحدث ... لو لم أصمت !

ضوء خافت
11-19-2025, 01:13 AM
يسألني : وكيف أنتِ الآن يا ضوء ..!؟


رائعة جداً ... و أنا أبكي !

كاذبة فعلا ... و أنا أضحك !

و صادقة ... عندما أقول : الحمدلله ...

ما دمت أملك أوراقا و أقلاماً ... فأنا بخير ...

فما لا يقال ... سأكتبه أو أرسمه ثم أمزقه !

و ما يمكن أن أقوله ... و لن يسمعه أحد ... أكتبه و أدسه بين صفحات الكتب المهجورة ...

أنا كنت لأكون على ( كيف كيفك ) كما يقولون ... لكن الصخب الذي يملأ منزلنا منذ البارحة ...

يفسد المزاج و يقطع الطريق على الكيفية التي كنت أستعد لأتكيف بها ...


لكني جيدة على كل حال ...

تناولتُ الكثير من التمر مع مفضلتي ( القهوة المرة ) ...

و التي لن تنافس مرارة شعوري بالفقد ... فأشعر بلطافتها على خلايا التذوق ...

أنا رائعة ... رغم كل شيء ...
رغم القبح الذي يطفو على ملامحي بين الحين و الحين و أنا أستذكر سويعات الفرح التي لن تعود ...

لكني لا زلت أحافظ على البشاشة ... التي أُسعِد بها أمي !

ضوء خافت
11-19-2025, 01:24 AM
(( خطير و ممتع ))


البقاء على الحافة ... يمنحنا هذا الإحساس الجارف ...


البدايات قاتل نحن من يوظّفه ليقتلنا ...

كنا فيما مضى من الزمن الذي لم يجمعنا ...

نقول أن البدايات هي السعادة التي تخبو تدريجيا ...

لكن الحقيقة ... أنها بداية انحدارنا لحفرة الأحزان ...

و كأنه المصير الحتمي للانتقال من التفكير بـــ ... إلى ممارسة الـــ...

و حتى لا يساء التأويل ...

التفكير بالبدء ... و ممارسة الدور الذي نحلم به ... أن نكون أبطالا في قصة ...

إن أعظم الأدوار التي استمتعت بالقيام بها ... كل لحظة سبقت أفعالي ...

حتى عندما أرسم ...

تحيّري في أفضل طريقة أعبر بها عن الفكرة ... و كأني عندما أبدأ تنفيذها ... أبدأ سلسلة الأخطاء التي لا يمكن إصلاحها ...

عندما أفكر بإعداد طبق غير معتاد ...

عندما أقوم بتحضيره ... و كأني سجنت ذائقتي و حاصرتها ...
بينما كان لها مذاق آخر في خيالي ...

فكل ما لم يبدأ ... هو خطير و ممتع و لذيذ و مُرضي جدا ...

فكرة الجوع لم يكن لها وجود ... قبل أن نتناول الطعام ...

قبلها كنا نشعر بشيء لا نفهمه ...


أعلم أن كل ما سبق ... هو من ضرب الجنون ...

ضوء خافت
11-20-2025, 11:10 AM
صباح ال … امممممم …!!



حقا لا أجيد وصف هذا الصباح الذي بدأ باكرًا …!!


حتى قبل أن تذهب العصافير إلى مدارسها …


رغم أن في الوقت متسع لموتٍ صغيرٍ آخر … و ربما هنالك فسحة لخيبة أملٍ منتَظرَة !!


قرأت فيما قرأت أن الشوق يختلف عن الاشتياق …


فالأول يهدأ باللقاء … و ينطفئ


أما الاشتياق فإنه يشتعل و يزداد و يتضاعف باللقاء …



ترى هل نعتبر مهووسين شعورياً بعدم بلوغنا حالة الهدوء و الاستقرار في كنف من نحب أو بلقائه !



هل الخوف من المجهول يولّد هذا الولع الدائم و الاشتياق المتكاثر …



و إني دوما في حالة اشتياق … لولا شعوري بأن الأمر غدا مستحيل … لن تضمه أرض و لن تظلله سماء

ضوء خافت
11-20-2025, 11:53 AM
من مفارقات الشعور …




أن الأشياء التي تسعدني … هي ذاتها التي تخيفني !!