المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زُحَل ... و أنا !!


الصفحات : 1 2 [3] 4 5 6

ضوء خافت
11-20-2025, 12:36 PM
ابتسامتي العريضة … ليست اعتراض

و لا سخرية أو استهزاء …


إنها نوع من التسليم … دون استسلام !



هذا الفضاء أوسع مما نتخيّل … و أعظم مما نريد …




و أيدي البشر لا تطول إلا ما هو مقدّر لها أن تطوله …!


و مهما بنينا من جدران و أسوار شاهقة …



لن تبلغ السماء و تُحجب عن الخلق …



لذا بكل بساطة … أبتسم :)

ضوء خافت
11-20-2025, 12:54 PM
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 2 والزوار 0)
‏ضوء خافت, ‏هادي علي مدخلي

حللتَ أهلا يا هادي … اسم على مسمى !

ضوء خافت
11-21-2025, 12:07 PM
عندما يربيك شخصين متناقضين …


فتكتشف أنك تحمل متناقضاتهما …


فأبي - رحمه الله - كان يردد : لكم ظاهر القول و لا تدخلو في نوايا الخلق !


أمي تهوى التأويل و النبش و تقليب الكلام و الأفعال على كل وجه محتمَل …!



لكني لاحظت راحة أبي النفسية …و تعب أمي من تأويل ما لا تعلمه !


و يبدو أني أصبحت أدعم راحتي النفسية … بالأخذ بظاهر الكلام و الفعل … و لكن…!!!


أسأل اللي أن يكفيني شرّ النوايا و باطن الكلام …

ضوء خافت
11-21-2025, 06:49 PM
كيف تُقاس المسافة بيننا …؟!

ضوء خافت
11-21-2025, 10:25 PM
ها هو الليل ينسج خيوط السكون ...

و يدعونا لنسكن إليه ...


كنتُ أُعدّ لنا الوقت ... بما لذ و طاب منا ... لنحتفي بآخر الأحلام الممكنة !


أن نكتب ما تيسّر ... من أوهامنا التي عفى عليها الواقع ... و رتَّبها مع جملة المستحيلات !


تُرى ...!!

ما هو إعراب الممكن ... في جملة مستحيلات الحياة !

ضوء خافت
11-21-2025, 10:50 PM
من أصعب الاختبارات الشخصية ... أن تجلس وحيدًا مع نفسك


دون أن تؤذيها ...أو تخاف منها !

ضوء خافت
11-21-2025, 11:01 PM
لذة الفكرة ... في أن تبقى فكرة ...


المتعة في تنفيذها ... و المتعة تزول سريعاً بمجرد أن تكتمل !!


لذا ... أحببتكَ كفكرة تتجوّل بأنحائي ...

حتى أنكَ ذات يوم ... رأيتكَ جالسًا على الطاولة البعيدة مني ... في المقهى !!

حتى جئن ثلاث فتيات و جلسن على هذه الطاولة !!

فشعرت بالخجل ... من أنك تصول و تجول ثم تباغتني بأنكَ ... الفكرة التي تسكنني !!

ضوء خافت
11-21-2025, 11:10 PM
وضعتُ النص - للمرة الثالثة - على مكتبي الغير منظّم ...


في كلّ مرة - لا شعورياً - أضع فوقه كتابًا ينتظر قراءتي منذ شهور ...

لا أكمل النص ... و لا أبدأ قراءة الكتاب !

ثم أهرب ... من باب الغرفة إلى صخب العائلة الذي لا ينقذني من ورطتي مع نفسي !