مشاهدة النسخة كاملة : كائن اسطوري لم ينقرض بعد
سليمان عباس
11-15-2025, 03:02 AM
نصّك يأخذ القارئ إلى منطقةٍ
يندر أن يصلها الحرف
منطقة يختلط فيها الأدب بالوعي
وتتمازج الأسطورة مع حسّ الإنسان
الذي يحفظ كرامته قبل جمال عبارته
؛
كان لافتًا كيف جعلتَ الليل
شاهدًا لا خصمًا
وكيف تعاملتَ مع الأساطير
بوصفها امتدادًا لخيالٍ واعٍ
لا وسيلةً للتهويل أو الانتقاص
في كلماتك تركيبة نادرة
غضبٌ مهذّب
وحكمةٌ لا ترفع صوتها
وإحساسٌ يعرف أين يقف كي لا يُخطئ الطريق.
جميل هذا النص…
هادئ في عمقه
عميق في منطقه
وممتلئ بنبض شاعر يرى الحرف نورًا لا حربًا
؛
أسرار
شكراً لكِ، أسرار…
كلماتك تصل إلى قلب النص كما لو كانت نبضًا يرى الضوء قبل أن يلمسه الحرف.
الحرف حين يكون نورًا، لا يحتاج إلى رفع صوت، والشعور وحده يكفي ليحلق فوق كل الحدود.
سالم حيد الجبري
11-15-2025, 05:37 AM
الأستاذ سالم حيدر الجبري،
تحية طيبة…
أولاً: أعجبني أن موضوعي هذا انتهى بك وصولاً إلي،
فالكثير من الأسماء هنا لا أتذكرها ولم يسبق لي الاحتكاك بأسمائها فانا اتعامل مع النصوص فقط ،
وكان ردك فرصة مناسبة لأفهم أخيراً ما تعلّق في ذهنك من “حكاية الباربكيو”.
ولولا حديثك الآن لما علمتُ أن ذلك سوء الفهم القديم ما زال ينعكس على قراءاتك حتى اليوم.
أما عن ظنك بأنني قصدتك أو قصدتُ غيرك،
فأؤكد — كما أكدتَ أنت — أنني لم أكتب في أحد.
وما كتبته كان قيمة إنسانية صريحة يقرؤها الجميع،
ولا تحتاج إلى مفاتيح أو شفرات أو تأويلات سيريالية،
ويتفق عليها كل من لا يحمل في صدره أغراضاً أخرى.
والنص الإنساني بطبيعته لا يحتاج إلى دفاع.
وأما حديثك عن “أرباب اللغة” و “أرباب الأدب”،
فهذا لا يعنيني كثيراً؛ لأن الأدب بلا إنسانية يفقد جوهره.
ولهذا أسألك بوضوح:
هل ترى أن الأدب يعلو على الإنسان… أم أن الإنسان هو الذي يمنح الأدب قيمته؟
وأما الغرور في ساحة الأدب،
فهو — في رأيي — مجرد زبد،
ولا نقص في أي شاعر ما لم ينقُص من نفسه بنفسه.
وسرعان ما تجرفه الأيام إلى مزبلة التاريخ،
ويبقى ما كان صادقاً، نبيلاً، إنسانياً.
وأنا — يا أستاذ سالم — أضع الإنسانية فوق الأدب نفسه،
ومن ظن غير ذلك تعب كثيراً… وخسر أكثر مما يتوهم.
تحياتي…
وبالمناسبة،
أما زلتَ تتذكر “الباربكيو”؟
كنت أتمنى لو جلبت رابطها أيضاً،
فأنا — بصراحة — لا أذكُرك ولا أذكر الموضوع
الأستاذ / سليمان..
تتساءل عن الانسان، ورفعته، وسموه على الآداب، وما جاء فيما كتبت، وما علمتَ بأن تلك المفردات في صميم الانسانية بما لها من بعد فلسفي، وتاريخي، وسياسي، وأعذرك، فتلك مفردات محرّمة لا تتناولها بعض البلدان، ويا ليتك قد أجزتها قدحاً، وذماً كما قد جاء في الأدب العربي على لسان الشافعي، والجاحظ، والأعشى، وغيرهم، بيد إن الدنيا لا تخلو من الذين لا يدرون، ولا يدرون إنهم لا يدرون !!
رأيي هو أن تدع الانسانية جانباً، فتلك قصة أخرى، ويا ليتك - مرة أخرى - أكملت قراة الصفحة حتى نهايتها على الرابط نفسه :
https://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?t=38318&page=22
كُن كما أنت.
سليمان عباس
11-15-2025, 02:25 PM
الأستاذ / سليمان..
تتساءل عن الانسان، ورفعته، وسموه على الآداب، وما جاء فيما كتبت، وما علمتَ بأن تلك المفردات في صميم الانسانية بما لها من بعد فلسفي، وتاريخي، وسياسي، وأعذرك، فتلك مفردات محرّمة لا تتناولها بعض البلدان، ويا ليتك قد أجزتها قدحاً، وذماً كما قد جاء في الأدب العربي على لسان الشافعي، والجاحظ، والأعشى، وغيرهم، بيد إن الدنيا لا تخلو من الذين لا يدرون، ولا يدرون إنهم لا يدرون !!
رأيي هو أن تدع الانسانية جانباً، فتلك قصة أخرى، ويا ليتك - مرة أخرى - أكملت قراة الصفحة حتى نهايتها على الرابط نفسه :
https://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?t=38318&page=22
كُن كما أنت.
سالم،
أشكرك على مرورك واهتمامك، لكن لنتحدث بصراحة ووضوح
أنا هنا لأحلّق كنسيم يتسلل بين أشجار الصمت
لأستريح قليلًا من ضجيج العالم وصخب الأرصفة
لا لأبحث عن شهرة أو تصفيق
ولا لأدور خلف صراعات جانبية
ولست متفرّغًا للتفاصيل التي لا تضيف للحرف شيئًا
أكتب من بلاد الحرمين، حيث البحر في هدوءه وهيجانه يعانق السماء
ومن مبادئ تربّيت عليها، كجسر من نور يمتد بين السماء والأرض
مبادئ تجعل الكلمة مسؤولية قبل أن تكون زخرفًا
وتعلمني أن الاحترام قيمة لا تُقدّر بالمواضع
بل تُحفظ في قلوب من يعرفون معنى الكلمة والضوء
مع انفتاحي على ثقافات العالم
آخذ ما يرفع بالروح وبالأدب كنسيم عليل
وأترك ما دون ذلك لأصحابه، كأوراق ذابلة تتساقط في مجرى النهر
فما لا يوافق مبادئي وما لا يمس جوهر الإنسانية
ليس لي شأن به ولا مكان له في حرفي
وفي الوقت الذي ترسل فيه روابط لتريني نتاجك القديم
ولا أعلم ماذا تريد أن توصلني إليه
كم تمنيت أن يكون الرد هنا حوار أقلام
لا شكاوى مغلوطة تشتت قيمة الموضوع الذي كتبته من أجله
أفضّل نصوصًا وليدة اللحظة
تولد مع كل حرف أنفاسها الخاصة
لكي أرد عليك مباشرة بكل يسر، دون أن تلوث الأمواج القديمة مجرى حديثنا
النصوص عندي ليست رسائل مبطنة
ولا أدوات لمسابقة على التفوق اللغوي أو الفلسفي
ولا صيدًا لخصومة قديمة أو وهمها
تحمل ما أشعر به من حنين أو حب أو حتى غضب
فحالتي النفسية دائمًا ما تصاحب حرفي كما يرى الجميع
حتى ابتسامتي في حروفها لا استطيع ان اجعلها سامه كما تنطق ما بين التائين
أنا أكتب بما يمليه ضميري
وأي محاولة لسحب النصوص إلى دوائر لا تخصها
ستظل فارغة من أي أثر
كما الزبد الذي يذهب ويبقى ما ينفع
ففلسفتك وتاريخك وسياساتك
ومفردات بلدانك وأرباب لغتهم ومن وافقهم
كل ذلك موجود في الهواء
كالغيوم العابرة فوق مدينة لا تهتم إلا لشمسها
ولا يستطيع أن يحد من مسار حرفي
أو أن يحوّل المعنى
الكتابة عندي ليست ساحة نزاع
ولا مكانًا لتثبيت الأنا
بل فضاء للارتقاء، كجسر من نور يربط بين القلوب
وللتعبير عن ما يعلو بالروح والضمير
أنا أترك الحروف تحلق بحرية، كالطيور التي لا تقيدها أقفاص
لتجد القارئ والفضاء والوقت مكانها دون أن تُسلب من أحد
وأي من يقترب بروح الضجيج أو يحاول القياس عليّ
يكتشف سريعًا أن الحروف أوسع من ضيق ذاته
وأن السماء عالية لا تنحني لمن يظن أنه يستطيع الإمساك بها
أكتب لأجل الصفاء، كالندى على أوراق الصباح
لأجل الإنسانية، كأشعة الشمس التي تتسلل بين الفجر
ولأجل كل من يبحث عن نص يرتفع به
وليس لأجل أن أكون في صراع مع من يظن أن الحرف ملكه
أو أن أي فلسفة، تاريخ، سياسة، أو مفردة محرّمة تمنحه سلطة عليّ
أنا أتركهم في دنياهم
وأمضي في عالمي
حيث كل شيء يتضح، وكل حرف يجد موقعه في علوّه
فالسماء واسعة
والحرف ثابت
والروح مرتفعة
ومن لم يجد مكانه في العلوّ
فلينظر أولًا إلى نفسه
قبل أن يحاول منافسة ما هو فوقه
سيكتشف حينها أن محاولة الإمساك بما هو أعلى منه
ليست إلا اختبارًا للذات
وأن من يسعى لقياسه سيبقى دائمًا في الظل
بينما الضوء يتحرك بحرية
دون أن يحتاج إلى إذن أو تفسير
أنا أكتب كما أريد
وأترك الكلمات تتحرك في الفضاء
تتجمع عند من يقدّرها
وتبتعد عن من لا يرى إلا نفسه في كل نص
وتظل حرة
صافية
قوية
كل حرف يحمل قوته الخاصة
ودون أن يحتاج أحد لتفسيره أو امتلاك صلاحية فهمه
الكتابة عندي ليست ساحة للجدل
ولا ملعبًا لمن يحمل غروره وأناه
بل هي سماء واسعة
وحرف مرتفع
ومن لم يجد مكانه في العلوّ
فلينظر أولًا إلى نفسه
وليعلم أن السماء لن تنحني
وأن الحرف سيظل ثابتًا
والروح حرة
والزمن يفضح من لم يقدر قيمة ما فوقه
قبل أن يقدر نفسه
سالم حيد الجبري
11-15-2025, 03:50 PM
سالم،
أشكرك على مرورك واهتمامك، لكن لنتحدث بصراحة ووضوح
أنا هنا لأحلّق كنسيم يتسلل بين أشجار الصمت
لأستريح قليلًا من ضجيج العالم وصخب الأرصفة
لا لأبحث عن شهرة أو تصفيق
ولا لأدور خلف صراعات جانبية
ولست متفرّغًا للتفاصيل التي لا تضيف للحرف شيئًا
أكتب من بلاد الحرمين، حيث البحر في هدوءه وهيجانه يعانق السماء
ومن مبادئ تربّيت عليها، كجسر من نور يمتد بين السماء والأرض
مبادئ تجعل الكلمة مسؤولية قبل أن تكون زخرفًا
وتعلمني أن الاحترام قيمة لا تُقدّر بالمواضع
بل تُحفظ في قلوب من يعرفون معنى الكلمة والضوء
مع انفتاحي على ثقافات العالم
آخذ ما يرفع بالروح وبالأدب كنسيم عليل
وأترك ما دون ذلك لأصحابه، كأوراق ذابلة تتساقط في مجرى النهر
فما لا يوافق مبادئي وما لا يمس جوهر الإنسانية
ليس لي شأن به ولا مكان له في حرفي
وفي الوقت الذي ترسل فيه روابط لتريني نتاجك القديم
ولا أعلم ماذا تريد أن توصلني إليه
كم تمنيت أن يكون الرد هنا حوار أقلام
لا شكاوى مغلوطة تشتت قيمة الموضوع الذي كتبته من أجله
أفضّل نصوصًا وليدة اللحظة
تولد مع كل حرف أنفاسها الخاصة
لكي أرد عليك مباشرة بكل يسر، دون أن تلوث الأمواج القديمة مجرى حديثنا
النصوص عندي ليست رسائل مبطنة
ولا أدوات لمسابقة على التفوق اللغوي أو الفلسفي
ولا صيدًا لخصومة قديمة أو وهمها
تحمل ما أشعر به من حنين أو حب أو حتى غضب
فحالتي النفسية دائمًا ما تصاحب حرفي كما يرى الجميع
حتى ابتسامتي في حروفها لا استطيع ان اجعلها سامه كما تنطق ما بين التائين
أنا أكتب بما يمليه ضميري
وأي محاولة لسحب النصوص إلى دوائر لا تخصها
ستظل فارغة من أي أثر
كما الزبد الذي يذهب ويبقى ما ينفع
ففلسفتك وتاريخك وسياساتك
ومفردات بلدانك وأرباب لغتهم ومن وافقهم
كل ذلك موجود في الهواء
كالغيوم العابرة فوق مدينة لا تهتم إلا لشمسها
ولا يستطيع أن يحد من مسار حرفي
أو أن يحوّل المعنى
الكتابة عندي ليست ساحة نزاع
ولا مكانًا لتثبيت الأنا
بل فضاء للارتقاء، كجسر من نور يربط بين القلوب
وللتعبير عن ما يعلو بالروح والضمير
أنا أترك الحروف تحلق بحرية، كالطيور التي لا تقيدها أقفاص
لتجد القارئ والفضاء والوقت مكانها دون أن تُسلب من أحد
وأي من يقترب بروح الضجيج أو يحاول القياس عليّ
يكتشف سريعًا أن الحروف أوسع من ضيق ذاته
وأن السماء عالية لا تنحني لمن يظن أنه يستطيع الإمساك بها
أكتب لأجل الصفاء، كالندى على أوراق الصباح
لأجل الإنسانية، كأشعة الشمس التي تتسلل بين الفجر
ولأجل كل من يبحث عن نص يرتفع به
وليس لأجل أن أكون في صراع مع من يظن أن الحرف ملكه
أو أن أي فلسفة، تاريخ، سياسة، أو مفردة محرّمة تمنحه سلطة عليّ
أنا أتركهم في دنياهم
وأمضي في عالمي
حيث كل شيء يتضح، وكل حرف يجد موقعه في علوّه
فالسماء واسعة
والحرف ثابت
والروح مرتفعة
ومن لم يجد مكانه في العلوّ
فلينظر أولًا إلى نفسه
قبل أن يحاول منافسة ما هو فوقه
سيكتشف حينها أن محاولة الإمساك بما هو أعلى منه
ليست إلا اختبارًا للذات
وأن من يسعى لقياسه سيبقى دائمًا في الظل
بينما الضوء يتحرك بحرية
دون أن يحتاج إلى إذن أو تفسير
أنا أكتب كما أريد
وأترك الكلمات تتحرك في الفضاء
تتجمع عند من يقدّرها
وتبتعد عن من لا يرى إلا نفسه في كل نص
وتظل حرة
صافية
قوية
كل حرف يحمل قوته الخاصة
ودون أن يحتاج أحد لتفسيره أو امتلاك صلاحية فهمه
الكتابة عندي ليست ساحة للجدل
ولا ملعبًا لمن يحمل غروره وأناه
بل هي سماء واسعة
وحرف مرتفع
ومن لم يجد مكانه في العلوّ
فلينظر أولًا إلى نفسه
وليعلم أن السماء لن تنحني
وأن الحرف سيظل ثابتًا
والروح حرة
والزمن يفضح من لم يقدر قيمة ما فوقه
قبل أن يقدر نفسه
قال الشاعر :
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله
وأخ الجهالة في الشقاوة ينعم
وقال آخر :
من لي بعيش الأغبياء فإنه
لا عيش إلا عيش من لم يعلمِ
لا أرى جدوى من النقاش معك، أنت تعيش في قالب مغلق خُصص لك لتعيش فيه !!
بربك ما جدوى لو ناقشتك في علم الأخلاق - التي تدّعيها - والتي أظنك لم تقرأ فيها شيئا، والتي أجزم أنك لا تفرّق بين ما هو نسبي، ومطلق في الأخلاق، في حين أنك ترى من نفسك منظراً للأخلاق ؟!!
كيف سأناقشك في الانسانيات، في فلاسفة الاغريق، وفلاسفة عصر النهضة، وفي نظريات، ورؤى أنت تجهلها، أو أنها بالنسبة لك من المحرّمات - في أحسن تقدير - والتي لا يجوز الخوض فيها !!
أنصحك بالقرأءة حتّى تشعر بأن قبائل الجن وصلت إلى وئام في جمجمتك.
سليمان عباس
11-15-2025, 04:15 PM
قال الشاعر :
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله
وأخ الجهالة في الشقاوة ينعم
وقال آخر :
من لي بعيش الأغبياء فإنه
لا عيش إلا عيش من لم يعلمِ
لا أرى جدوى من النقاش معك، أنت تعيش في قالب مغلق خُصص لك لتعيش فيه !!
بربك ما جدوى لو ناقشتك في علم الأخلاق - التي تدّعيها - والتي أظنك لم تقرأ فيها شيئا، والتي أجزم أنك لا تفرّق بين ما هو نسبي، ومطلق في الأخلاق، في حين أنك ترى من نفسك منظراً للأخلاق ؟!!
كيف سأناقشك في الانسانيات، في فلاسفة الاغريق، وفلاسفة عصر النهضة، وفي نظريات، ورؤى أنت تجهلها، أو أنها بالنسبة لك من المحرّمات - في أحسن تقدير - والتي لا يجوز الخوض فيها !!
أنصحك بالقرأءة حتّى تشعر بأن قبائل الجن وصلت إلى وئام في جمجمتك.
الآن وجدت الكائن الذي لم ينقرض، وحرفي لا ينحدر للسذاجات أو التهكم."
اذا لم ترد النقاش لماذا اتيت ولمن تريد التوضيح
اوربما دخلت ولا تعرف طريق الخروج
توكل على الله الباب على يمينك
ضوء خافت
11-15-2025, 04:21 PM
الأدب ساحة ...
لكن النفوس التي تجول فيها هي التي تمنحها ما يعكس صورتها في أعين من يتعاطى مع أي من فروع الأدب ...
كممارسين لأدوات الأدب و فنونه التي لا حصر لها ...
و من الطبيعي و المنطقي أن من يدخل هذه الساحة و أدواته الصدق و انعكاس لحقيقته ... سيُحدث تفاعلات و انفعالات
على نفسه و على من يتابع أو يتذوق أدبه ...
و لا يمكن لمن لم يتخذ الأدب صنعة ... أن يُنتج مادة تسويقية ...
تخضع لسوق العرض و الطلب ...
حتى المنافسة لن تثير اهتمامه ...
حتى لو صُنِّف في الترتيب الأخير ... أو على رأس القائمة التسويقية ...
ما يهمّه أن يمارس أدبه ... بآدابه و حدوده و القيود التي تؤمن له أن لا يصيب بها غافل أو جاهل أو عالم
هذا الغضب الهادئ ... يجعل القارئ يسير على حذر ... من أن يصيبه لغم
و حتى يصل لنقطة الختام ... يدرك أن المنطقة آمنة جدّا ...
و أن الساحة ... للجميع !
سالم حيد الجبري
11-15-2025, 05:12 PM
الآن وجدت الكائن الذي لم ينقرض، وحرفي لا ينحدر للسذاجات أو التهكم."
اذا لم ترد النقاش لماذا اتيت ولمن تريد التوضيح
اوربما دخلت ولا تعرف طريق الخروج
توكل على الله الباب على يمينك
https://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?p=1235073#post1235073
سليمان عباس
11-15-2025, 06:13 PM
الأدب ساحة ...
لكن النفوس التي تجول فيها هي التي تمنحها ما يعكس صورتها في أعين من يتعاطى مع أي من فروع الأدب ...
كممارسين لأدوات الأدب و فنونه التي لا حصر لها ...
و من الطبيعي و المنطقي أن من يدخل هذه الساحة و أدواته الصدق و انعكاس لحقيقته ... سيُحدث تفاعلات و انفعالات
على نفسه و على من يتابع أو يتذوق أدبه ...
و لا يمكن لمن لم يتخذ الأدب صنعة ... أن يُنتج مادة تسويقية ...
تخضع لسوق العرض و الطلب ...
حتى المنافسة لن تثير اهتمامه ...
حتى لو صُنِّف في الترتيب الأخير ... أو على رأس القائمة التسويقية ...
ما يهمّه أن يمارس أدبه ... بآدابه و حدوده و القيود التي تؤمن له أن لا يصيب بها غافل أو جاهل أو عالم
هذا الغضب الهادئ ... يجعل القارئ يسير على حذر ... من أن يصيبه لغم
و حتى يصل لنقطة الختام ... يدرك أن المنطقة آمنة جدّا ...
و أن الساحة ... للجميع !
أشكرك على مرورك وكلماتك التي تعكس رهافة فهمك، ولتعلمي أن الأدب ساحة واسعة، لكن من يمارسونه بصدق هم من يمنحونها قيمتها.
قلمي اتُّهم بأنه يسقط على الآخرين، وبأنه يجرح أو يلوّح بالسخرية، ومع ذلك لم أطلب اعتذارًا، ولم أشغل نفسي بصراعات جانبية.
حلمي وصبري كانا دائمًا أكبر من الاتهام، وأشد حرصًا على بث القيم لا على إثبات الذات.
أكتب لأرفع الحرف لا لأجرّه، ولأعلّم قبل أن أجادل، ولأرسّخ الأخلاق قبل أن أبحث عن تفوق أدبي.
فالأدب—كما قلتِ—للجميع، لكن أثره لا يصنعه الغضب ولا الجدل، بل الصدق والإنسانية.
ولذلك اخترت أن يكون نهجي واضحًا:
أن يبقى حرفي ثابتًا، نقيًا، لا ينحدر للسذاجة ولا يستجيب للاستفزاز، وأن يترك الزبد يذهب وحده ويبقى ما ينفع.
أكتب من مبادئي، من بلاد الحرمين، ومن اتساع العالم في داخلي، آخذ ما يرتقي بالأدب، وأدع ما سواه لأصحابه.
فالروح حرة، والقيم صامدة، وهذا هو الطريق الذي اخترته للحرف الذي أحمله
كل المساحات لك يا ضوء
لا عدمتك
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,