المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليالي الشمال الحزينة


الصفحات : 1 2 3 4 5 [6] 7 8 9 10

سليمان عباس
12-08-2025, 08:53 AM
ليالي الشتاء الحزينة:
بردٌ يعيد ترتيب الجراح، كأنها لم تُشفَ يومًا.

أسرار
12-08-2025, 12:19 PM
إن كان في قدري أن
أمطر
وكان في قدرك أن
تغيب
فشتّان بين هطولي
وجحودك.

كُن واديًا ينمو على
ضفافه الجُمال
أو كُن سيلًا
يمرّ بخريفي
فكلُّ ورقةٍ أورقت في القلب
ساعةَ سخاء
ذبلت
ثم نفض القلب عنها
غبارَ الأماني

ورفع قلمي ريشته
وما عاد يحفل
بالحضور… ولا بالغياب.

-أسرار

أسرار
12-09-2025, 02:35 AM
https://up6.cc/2025/10/176523678512551.jpg





أيها المطر
قد لا تكون من حملت السقي
إلى فناء قلبي
وقد لا تكون وسعت أرضي
فزرعت فيها إكليل ورد
ولا جاء قطرك بحب
ليغرق بساتيني

ولكني
لست دولة الهجر
ولا بلادًا يغادرها الغيث
بلا رجعة
لكن السنين مضت
بين غيث وجدب
وكذلك القلوب

وكذلك الأرواح
لا تبحث عن فيضان
يجري في عروقها
بل عن قطرة صادقة
تستقر في عمق النفس
وتزهر إذا ما انطفأ نبض الحياة

أسرار

سليمان عباس
12-09-2025, 02:50 AM
ليالي الشتاء الحزينة
تعلّق صمتها على نوافذ القلب كضبابٍ لا ينجلي.
وتطيل أنفاس الريح
كأنها تستجوب ذكرياتٍ لا تريد العودة.
وفي آخر الليل…
يبقى الدفء وعدًا يتأخر كل عام

أسرار
12-10-2025, 09:39 AM
https://up6.cc/2025/10/176534823161421.png





إلّا يا خارِجًا
من بينِ حُمَمِ قلبي
يا صدى الطوفان
إن كنتَ قد جمعتَ
أمطارك
من حوافِّ الذاكرة
لتسكبها فوق بحري
فهأنذا
أشرعُ لكَ سواحلَي
رمالي
ومحاري

تسلّلتَ إلى سكوني
خجولًا ..كموج
وأيقظتَ في داخلي
اشتعالًا
وكنتُ أظن أن البحار
لا تشتعل
..
وكأنّ في أعماقي
بحرًا خامدًا
شقَّ قشرته
فاندفع
كحممٍ تتصاعد
من عمق ذاتي
وأن الحياة
تذكّرت
طريقها نحو بحاري

_أسرار _

صالح الحريري
12-10-2025, 02:04 PM
الصقيع موجة باردة
تجتاح أطراف الدفء وتفسده …!

أسرار
12-10-2025, 03:16 PM
https://up6.cc/2025/10/176536833275441.png




كنتَ الغيمَ
الذي تواكبتْ سماواتُه فوق رأسي
وما إن اقتربتَ منّي
حتى هطلتَ على أحداقي
مطرَ يعرفُ
أين تستقرُّ مواضعُ الوجع في الروح
وأين يبدأ شفائي

تسرّبتَ إليّ بغيومٍ
خيّل إليّ
أنها خرجت من
بحرِ شوقي
لا من سماءٍ تعلو ذاتي
ودقٌ صغير
خبّأتُ في ذرّاته
كلَّ ما صنعه
الانتظارُ بي
حتى امتزج رعدُك
بسهوي
فما عدتُ أدري
أأنت آتٍ من السماء
أم أنّك كنتَ جزءًا منّي
فغدا
حبّك غيمتي
وسمائي
وصرنا أنا وأنت
لا ندري
مَن يهطل
ومَن يرتوي
ومَن يتعلّم من المطر
كيف يعود حيًّا
كلّما ضلَّ قلبه الطريق

__أسرار __

صالح الحريري
12-10-2025, 06:39 PM
الطرقات مظلمة
تبتلع الضوء بحنجرة لا تشبع …!
ما زال ينتعل كبرياء قامته ويركل بقدمه احجار همومه ..!
يتمتم كيف استطاعوا ترك القلوب عارية بميادين الشتاء القاسية..؟

فقد وجهته وتاه عن إتجاه الشمال قلبه
ليسقط وحيدا في فوهة عزلته..!