تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : لا تغضبي!


الصفحات : 1 [2]

زايد الشليمي
12-28-2025, 03:59 PM
الله عليك يامجنون

إبراهيم عثمان
12-30-2025, 12:38 AM
الله عليك يامجنون

أنا المجنون يا زايد
وذلك في الهوى سائدْ
وضعتُ بكفِّ قارئةٍ
شعرٌ قاله الماردْ
فقالت: إنَّ إحساسي
على سحرٍ به شاهد
وقالت: مرةً أخرى
ويح القارئ الناقد
إذا لم يغره نصٌّ
فيه فإنَّه حاقد
لعمري لم أزل أتلو
منه ولم يزل خالد


مودتي

عطاف المالكي
02-27-2026, 12:48 AM
وَيَعُودُ تَغْرِيدُ البَلابِلِ داخِلِي
بَعْدَ انْتِشَارِ الصَّمْتِ فِي الخَلَجَاتِ

غَنَّتْ طُيُورُ العِشْقِ فَوقَ غُصُونِهَا
فَتَرَاقَصَتْ طَرَباً لَهَا قَسَمَاتِي

لَوْ أَنَّهَا ابْتَسَمَتْ وَزَالَ جُمُودَهَا
لَصَافَحَتْ صُوَرَ الْبَيَانِ، شِفَاتِي

غَمَرَتْ فَلَاةَ الرُّوحِ بَعْدَ قُدُومِهَا
تَجرِي كَنَهرٍ فِي رُبَى الجَنَّاتِ

فَتَفَجَّرَتْ سُحُبُ السَّعَادَةِ عَالِيَا
لَهَا أَزْهَرَتْ بَعدَ الجَفَافِ فَلَاتِي

صَمتِي الَّذِي قَد طَالَ يَبتَلِعُ الرُّؤَى
يَرمِي بِهَا فِي خَانَةِ النَّكِرَاتِ

فَهَنَا سَأَكتُبُ مَا يَلِيقُ بِوَصفِهَا
وَأَفِيضُ أَسْكُبُ نَحوَهَا أَبيَاتِي

فَهِيَ الأَحَقُّ بِكُلِّ حَرفٍ مُشْرِقٍ
وَهِيَ الجَدِيرَةُ أَنْ تُرَى كَلِمَاتِي

وَأَقُولُ سِرّاً لَمْ أُبِحْ بِهِ مُطلَقَا
فِيمَا مَضَى وَكَانَ سِرَّ نَجَاتِي

وَكَشُعلَةِ الحُبِّ الَّتِي فِي نَارِهَا
دِفءُ الشُّعُورِ وَحُمرَةُ الوَجَنَاتِ

لَا تَغضَبِي إِنْ طَالَ صَمْتُ مُغَرِّدٍ
مِفْتَاحُهُ بِيَدَيكِ وَفْقَ الآتِي:

إِسْتَمْطِرِي قَلْبَ المُحِبِّ بِقُبْلَةٍ
وَاسْتَقْبِلِي طُوفَانَ حُبٍّ عَاتِي
العنوان يكفي (لا تغضبي )
كلمة واحدة ولكنها عن رواية كاملة
أما القصيدة
تحمل نكهة عاطفية صوفية رومانسية
حيث يجمع الشاعر بين سرٍّ داخلي كان سبب نجاة في الماضي
وبين لهيب حب يدفئ الشعور، ثم ينتقل إلى دعوة رقيقة للمحبوبة
أفتُطلق طوفان الحب ا
وهمس عاشق يخرج من صمت طويل،
وكأن مفتاح الصمت بيد المحبوبة هي وحدها
شعور ينساب بصدق ودفء
شكراً لك كثيراً