مشاهدة النسخة كاملة : في حضرةِ العشق..
فادي البحر
01-28-2026, 03:04 AM
مهرب الرّوح !
فرّ من حبّ أذاب فؤاده
ومضى غريبا في المدى يتحسرُ
يطوي الفيافي والدّموع نشيده
والصّمت في أعماقه يتفجر
هربا من الشّوق المقيم بنبضه
فإلى متى من نفسه يتحرر ؟
يمشي ويحمل في الحقائب غصة
وبقايا طيف في المساءات يظهر
ما نفع شد الرّحل عن أرض الهوى
والقلب في محرابها يتعفر ؟
كل المنافي لا تداوي لهفة
ما دام في ذكراه طيف يسحر
يشكو إلى البيداء طول اغترابه
والصّبر في وجه الحنين مكسر
ظن النّزوح عن الدّيار غنيمة
فإذا به في كل ركن يبصر
وجه الّذي ذاق العذاب لأجله
فغدا بمن يهوى يموت ويقبر
قد فرّ من حبّ ولكن قلبه
في قيد من يهواه دوما يؤسر
فادي البحر
01-29-2026, 08:44 AM
في ملامحكِ تسكنُ ثورة!
أحبكِ..
لا لأنكِ امرأةٌ جميلةٌ فحسب،
بل لأنكِ خارطةٌ من الياسمين
تُعيدُ ترتيبَ هذا العالمِ المتعب،
ولأنكِ قصيدةٌ نزاريةٌ..
هربت من دواويني
لتعيشَ في كُحلِ عينيكِ،
وتلعب
يا سيدتي..
إنني حينَ أكتبُ عنكِ
تتحولُ الحروفُ إلى عصافيرَ خضراء،
وتصبحُ الورقةُ الّتي ألمسُها..
ساحةً للرّقصِ،
ومملكةً للأنوثةِ،
والذّكاء،
فأنا لا أهوى فيكِ جسداً،
بل أهوى فيكِ تاريخاً من الكبرياء!
أحبكِ..
بكل ما في لغةِ العشّاقِ من فوضى،
وبكل ما في صمتِ المآذنِ من تقوى
أنتِ لستِ امرأةً عاديةً..
أنتِ انقلابٌ على كل المألوف!
أنتِ الّتي جعلتِ من جفافِ أيامي..
نهراً من الزّمردِ،
والقطوف!
فلا تسأليني..
كيفَ أحببتُكِ، ولماذا؟
فالحبُّ عندي ليسَ قراراً يُتخذ،
بل هوَ قدرٌ..
يسقطُ علينا كما يسقطُ المطر
ليغسلَ عنا غبارَ الحزنِ،
ويُعيدَنا إلى طفولةِ البشر!
زايد الشليمي
01-30-2026, 03:37 AM
:
ألــو :
ألو ...
أسمع ضوءكَ..
عندما كانت الثورة .. موت
هارباً من موت ..
عندما كان الفقراء
الفقراء يأكلون الياسمين
جوعاً..
؛
عندما كان الجهل نور
والعلم ... مؤامرة ..
:
ياسيدي ..
أنت كاتبٌ خُلقَ قبل البحر
وقمت بتزوير عالمك الأفتراضي ليسكن المنطق ..
زوراً..
:
إني أكره المدينة ..
التي قُتل فيها ... حرفي
غيلة ...
كرهت وجوه البشر المتكرر
والقلوب ( الاوتو ماتيكية ،،)
؛
أكره نفسي عندما أكون هناك
وأنا هنا..
:
رأيتَ بعضك مني ...
وكلي منك ..
أيها أكبر الجريمة أم القاتل
؛
:
يافادي البح ـر
الشط يريد .. استدراجك
لتكون رمانة الميزان ..
المهتري
:
يافادي والبحر
ياقنديل .....المساكين
اكتب .. عن نزع الفتيل
عن كهولتي .. وأني على
مشارف الموت ...
ولا استبعد أن لك الخنجر
الأخير ..
:
ألو :
نعم :
أين أنت ..
أنا بهذا المكان ..
دخلت ولا أعرف كيف أخرج
حاول أن تنام وتتغذى على
الرصيف ..
يارجل ...
؛
أغداً ألقاك ..
اراك غداً..
دعني اخرج ثم اخطط
كيف أمشيء..
بدأت يابشرى أشعر
بعدم توازن .. عيناي تتحرك
بدون توجيهي
ولك ن ...
اريد أن أصل الى نفسي
من خلال هذا المكان
"( زَاْيٍـــد )
فادي البحر
01-30-2026, 06:55 AM
:
ألــو :
ألو ...
أسمع ضوءكَ..
عندما كانت الثورة .. موت
هارباً من موت ..
عندما كان الفقراء
الفقراء يأكلون الياسمين
جوعاً..
؛
عندما كان الجهل نور
والعلم ... مؤامرة ..
:
ياسيدي ..
أنت كاتبٌ خُلقَ قبل البحر
وقمت بتزوير عالمك الأفتراضي ليسكن المنطق ..
زوراً..
:
إني أكره المدينة ..
التي قُتل فيها ... حرفي
غيلة ...
كرهت وجوه البشر المتكرر
والقلوب ( الاوتو ماتيكية ،،)
؛
أكره نفسي عندما أكون هناك
وأنا هنا..
:
رأيتَ بعضك مني ...
وكلي منك ..
أيها أكبر الجريمة أم القاتل
؛
:
يافادي البح ـر
الشط يريد .. استدراجك
لتكون رمانة الميزان ..
المهتري
:
يافادي والبحر
ياقنديل .....المساكين
اكتب .. عن نزع الفتيل
عن كهولتي .. وأني على
مشارف الموت ...
ولا استبعد أن لك الخنجر
الأخير ..
:
ألو :
نعم :
أين أنت ..
أنا بهذا المكان ..
دخلت ولا أعرف كيف أخرج
حاول أن تنام وتتغذى على
الرصيف ..
يارجل ...
؛
أغداً ألقاك ..
اراك غداً..
دعني اخرج ثم اخطط
كيف أمشيء..
بدأت يابشرى أشعر
بعدم توازن .. عيناي تتحرك
بدون توجيهي
ولك ن ...
اريد أن أصل الى نفسي
من خلال هذا المكان
"( زَاْيٍـــد )
ألو.. يا وجعَ الحقيقة
ألو..
يا مَن تصطادُ الضّوءَ من فمِ العتمة،
وتكتبُ بالياسمينِ تاريخَ الجياع
يا زايدُ..
يا مَن زوَّرتَ منطقَ العالمِ
لأنَّ المنطقَ الحقيقيَّ باتَ يُباع !
أنا مثلكَ..
أكرهُ المُدنَ التي تشربُ دماءَ الحروف،
وتعلبُ القلوبَ في صناديقِ الأوتوماتيك !
أكرهُ الوجوهَ التي تشبهُ بعضها،
كأنها نسخٌ كربونيةٌ..
عن حزنٍ قديمٍ لا ينتهي !
يا زايد البحرِ..
والشّطُّ غدّار !
لا تقتربْ كثيراً من ميزانهم المهترئ،
فأنتَ قنديلُ المساكين،
ونحنُ الّذينَ احترقنا بفتيلِ الكهولة
ننتظرُ خنجرَكَ الأخير..
ليسَ قتلاً،
بل خلاصاً من رصيفِ الحيرة !
أسمعُكَ..
تقولُ أنكَ دخلتَ الغابةَ،
ولا تعرفُ الخروج
تتغذى على الرّصيفِ،
وتخططُ للمشي
يا صديقي..
توازنُ العينِ ليسَ في الرّؤية،
بل في العودةِ إلى النّفس
تلكَ القارةُ التي أضعناها..
بين جدرانِ هذا المكان !
أغداً نلقاك ؟
غداً سنحطمُ القلوبَ الآلية،
ونزرعُ الياسمين لا ليؤكلَ جوعاً،
بل ليُشمَّ فخراً
ألو.. نعم..
أنا معك.. حتى نصلَ إلينا !
فادي البحر
01-30-2026, 09:14 AM
الودعُ الأسود وانتحارُ الجهات
يا كاهنةَ الرّملِ
لا تُلقي الودعَ،
بل ألقي وجودي في الفراغ
أنا جئتُ أبحثُ عن امرأةٍ..
كانت تُقشّرُ صمتَها،
وتعطيهِ للريحِ صياغ
امرأةٌ.. لا وجهَ لها في المرايا
لكنَّ ملامحَها تَسكنُ في خلايا الضّحايا !
رَمَتِ الودعَ،
فانشقَّ فوقَ الطّاولةِ بَحْرٌ من الكبريت،
وقالتْ بصوتٍ ليسَ من هذا الزّمان :
يا بُنيَّ.. حبُّكَ ليسَ قصةً،
بل هو (توقيتٌ) مُميتْ !
أنتَ لا تحبُّ امرأةً..
أنتَ تحبُّ (ثقباً) في جدارِ الكونْ..
تُطاردُ ظلاً فرَّ من قبضةِ اللون !
حبيبتُكَ وُلدتْ قبلَ أنْ يُخلقَ الضّوءُ بقرنٍ،
وسترحلُ قبلَ أنْ يكتشفَ الموتُ.. مَعنى السكون
يا ضاربةَ الغيبِ..
أنا رأيتُ أصابعَها.. تعبثُ في جيناتِ قدري
رأيتُها.. تزرعُ النّجومَ في حفرةِ صدري !
أنا لا أريدُ "نبوءةً" عن لِقاءْ..
أريدُ أنْ أعرفَ :
لماذا حينَ ألمسُ يدَها.. أشعرُ أنني ألمسُ (فناء) ؟!
ولماذا كلما اقتربتُ منها..
ابتعدتِ الأرضُ عني.. ألفَ سنةٍ ضوئيةٍ.. للسماء ؟!
هزَّتِ العرّافةُ رأسَها،
وجفَّ الودعُ في كفِّها كالحجرْ..
قالتْ : ارحلْ..
فأنتَ والجميلةُ.. خطآنِ في حسابِ القدر !
أنتما.. جُمملةٌ شَطَبَها الرّبُّ من كتابِ الوجود..
حبُّكما.. صرخةٌ بلا حنجرة،
ووقوفٌ دائمٌ.. على "حافةِ الحدود"!".
زايد الشليمي
01-31-2026, 03:51 AM
https://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?p=1237792#post1237792
فادي البحر
01-31-2026, 08:26 AM
https://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?p=1237792#post1237792
فـــادي والبح ـر
لن أقتبس ... مايكتب
لأن اسمه ... كتابة ..
أسمعتُ ( بنت الفئران ...)
سطراً مما يكتب ...؟
قالت حبيبتي
ألم أحذّرك .. من تتبّع
المشبوهين ...
سيضيّعك ... فادي ببحره
قلت :
هل نسيتي من أنا
أنا محرّف الإنجيل .. وكاتب التوراة
كسرتُ عصا موسي وأحرقت
ابراهيم ...
وصلبتُ ماكنتُ أعتقد
قالت :
أنت وهذا ... الانسان
انسانيتكم ..جريمتكم
؛
فادي والبح ـر
أحبُّ النظر لنفسي من خلاله
احب ... الحبَّ
في عبقريته ...
وقانون فادي لحبيبته ..
أكره من يحبّك ... وأحب من يكرهك
لذلك .. لن يجد حبيبته
على سطور الرصيف
حبيبته .. مقالته
:
فادي والبح ـر
اسم فادي لا أحبه .. قديماً
وهو لا يعرف أنه يعرف شخصية فادي غير المحبوبة
وهو يريد طمس عدم حبي للاسم
وفّقه الله لفعل الشًر ..
:
:
والبـــحر*..
كاتبُ يمشي باستقامة متعرجه
يرقص .. في خصر انثى
لم تنجب بعد ...
ينام داخل السّهر
يصلّي بلا سجود
حرفه تدل انه انسان نزيه
فشلت المدينة
في تغيير طفولته ...
:
فادي ...
البح ـر
اشيع قبل شهر .. وتردد
في وسائل الاعلام
انه يتعاطى .. نوع من المخدرات
الفاخر ... يصنعه بنفس
على ذمة قناة ليس لها ذمة
:
فادي ...
والبح ـر ...
شاعر ابتكر لونا
ثامناً لقوس قزح الأسود
هل تعرف ... ( جملة اعتراضية )
هل تعرف ما أعاني الآن
انشطار بالضمير
وضيق بالتنفس
انت السبب اعترف
هذا*البحر
شاعر يكسر الهواء ..
يغرق بالفراغ..
ولقد عذّبُ رقيب وعتيد
بمراوغته الدائمة ..
؛
على ذمة جارته تقول أنها شاهدته
يمتطي الريح الهادية ويجمع حروف الأرض ...ليصنع العواصف ..
:
فادي*..
كان أحد نزلاء .. الهوس
في زنزانة ليس لها قضبان
يرسم على جدارها الحرية
إنه مثلي
يحاول صناعة الحرية داخل
قبر
تنـويه :
للاسف خسارة فيما يعتقد
لاتسأل
فادي .. دفا
يلاعب .. أنياب الأنثــى
يغامر في الهروب من الزمن
يسير ..للخلف أسرع ..
:
حقيقة
تعبت .. الحقيقة ليس
بسببك ولكنه تعبي المعتاد
سآخد الدواء بعد إذنك
كل ما اتمناه
أن لاتصل لمرحلة .. الدواء
شكراً
على وجودي هنا
"(*زَاْيٍـــد*)
يا زايد..
يا من غسلت وجه البحر بالكبريت،
وفتحت جرحي.. لتتأكد أن الّذي يجري فيه
ليس دماً.. بل نبيذ مقدس !
تقول حبيبتك : "المشبوهون سيضيعونك"
أخبرها.. أن الضّياع في بحري
هو أول طريق الوصول،
وأن "فادي" ليس اسماً لشخص..
بل هو حالة انعدام وزن
بين السّماء الثّامنة،
والأرض العاقر !
يا صديقي..
يا مَن نَبشتَ القبرَ عني..
واستخرجتَ جثتي من بين السّطور
لا تعتذر عن "حقيقة" تعبِك،
فالقصيدةُ في شرعنا هي الانتحارُ الجميل،
وهي الدّواءُ الّذي لا يبرئُ أحداً !
تلومك حبيبتك بأنك "مُحرّفُ الإنجيل" ؟
يا زايد..
كلُّ شاعرٍ لا يُعيدُ صياغةَ الكونِ.. هو كاذب !
وكلُّ حرفٍ لا يكسرُ عصا "موسى" الرّوتين هو حجر !
نحن لا نكتب لكي نرضي المدينة
نحن نكتبُ لكي نهدمها،
ونبني فوق أنقاضها.. مملكةً للمجانين !
قلتَ عني: "مشبوهٌ"..
وصدقت !
فأنا أتعاطى "الكلمةَ" الفاخرة..
أحقنُ وريدي بالحبر بدلَ الدم،
وأصنعُ من غيومِ السّخطِ.. سدُماً،
ومن قوسِ قزحٍ الأسودِ وشاحاً لحبيبتي
الّتي لن تجدها أبداً على سطور الرّصيف
لأنها ببساطة.. "قصيدةٌ" لم تكتمل !
يا صديقي الّذي "يمتطي الريح" !
لا تبتئس من اسم "فادي"
الأسماءُ هي الأقفاصُ الّتي وضعونا فيها
لكنني "البحرُ"..
هل رأيتَ يوماً بحراً يُسجنُ في اسم ؟
أنا "استقامةٌ متعرجة".. كما وصفتني
أصلي بلا سجود.. لأنَّ صلاتي هي "الدّهشة"
وأرقصُ على خصرِ لغةٍ.. لم تنجب بعد !
زايد..
خذ دواءكَ ونَمْ بسلام
أما أنا،
فسأبقى في زنزانتي الّتي بلا قضبان
أرسمُ "الحرية" بأظافري على الجدار
وأمارسُ جريمةَ "الإنسانية" بكل وقار،
وسأظل "فادي"..
الذي يسير للخلف ليسبق الزّمن !
شكراً لأنك حاولت فهمي..
رغم أنني.. أنا نفسي..
أعيش في حالة غرق مستمر
داخل قطرة حبر !
فشكراً.. لأنك كنتَ "المرايا"
التي جعلتني.. أحبُّ كرهي لنفسي أكثر !
فادي البحر
01-31-2026, 04:33 PM
رسالة من تحت ركام تجاهلكِ!
أنتِ لا تقتلينني بالغياب..
أنتِ تقتلينني بما هو أدهى
بوقوفكِ في منتصف المسافة..
بين الكلام،
وبين العدم..
أنا رجلٌ يحترقُ..
بينما أنتِ جالسةٌ ببرودكِ المعهود
تُشذّبين أظافركِ،
وتمسحينَ بقطنةٍ باردةٍ كلّ تاريخي معكِ..
لماذا هذا الصّمت ؟
لماذا تحوّلين أنوثتَكِ إلى مقبرةٍ رخامية ؟
ألا ترينَ أنَّ جسدي يتآكلُ من الهيام ؟
وأنَّ صبري صارَ رماداً تذروه رياحُ تجاهلكِ ؟
يا امرأةً من نارٍ، ونور !
ارحمي هذا الّذي يرى في صمتكِ قيامةً صغرى
أنا لا أريدُ حباً هادئاً كأكواب الشّاي
أريدُ زلزالاً.. أريدُ اجتياحاً..
أريدُ أن تشطبي كلمة "التّجاهل" من قاموسكِ،
وتكتبي بدلاً منها: "الغرق فيك"
أحبكِ.. لدرجة أنَّ صمتكِ يمزّقني،
فما بالكِ لو نطقتِ ؟
ما بالكِ لو أحرقتِ قلبي.. بكلمة "أحبك" ؟!
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,