المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عالم الأرواح


الصفحات : 1 2 [3] 4

سليمان عباس
01-16-2026, 06:32 PM
ربما تجد روحك هنا،
أو أكثر من روح في آن واحد…
وربما أجد نفسي في إحدى هذه الأرواح،
لكن هذا العالم لكم،
لكم أن تتلمسوه بطريقتكم
لكم أن تتوقفوا عند احدها
لكم أن تشاركون،
أو تكتفون بالمشاهدة،
فكل روح تقرأ على طريقتها،
وتحمل معناها الخاص
في هذا النسيج من الأرواح.

محمّد الوايلي
01-25-2026, 05:45 AM
للروحِ روحٌ وللإنسانِ روح
وللإيامِ روحٌ وللمكانِ روح
وكل مافي الكونِ روحٌ لـ روح
وأنتِ الروحُ التي كانت ليَ روح
وأنتِ الأيامُ والكونُ والذكرى
وبقايا روح من روح
وأنتِ روحُ وداعٍ لم ينتهي
وروحُ لقاءٍ لم يزلْ
وتفاصيلُ روح
وأنتِ .. أنـ ا
روحٌ تبحثُ عن روحٍ خُلقت ثمّ تاهت في غموضِ كونٍ
وزوايا .. منْ زوايا تبعثرت في دروبِ لامنتهى

سليمان عباس
01-25-2026, 09:48 AM
بعض الأرواح لا تُدهشك، بل تُطمئنك،
تشبه السكينة حين تأتي بلا سبب،
لا تُربكك، لا تملكك، ولا تُربك المسافات،
فقط تجعلك تشعر أنك في موضعك الصحيح من الوجود.
وهناك أرواح لا تُحبّك بصخب،
بل بعمقٍ صامت،
تجعلك أكثر هدوءًا، أكثر صفاءً،
وأقرب إلى نفسك.
أرواح لا تُقيم في القلب،
بل تُقيم القلب نفسه.
محمد الوايلي…
بروحك الهادئة الأنيقة
أسكنتَ الروح في كل ما حولنا،
بنضجٍ مطمئن،
وألمٍ يعرف طريقه دون ضجيج.
ولا زلتُ أتأمل هذه الأناقة
التي ترافقك أينما حللت،
شكرا لهذا النور

سليمان عباس
01-25-2026, 01:35 PM
ولا تزالُ الأرواحُ أسرى
خلفَ قضبانِ الأسماء،
لا تكفّ عن التطلّع إلى السماء
شوقًا للعودة إلى وطنها الأوّل.
حنينُها نحيبٌ صامت،
ما لم نُحسن مواساتها،
وما لم ندرك
أن الأسماء…
ليست أكثر من سكنٍ مؤقّت.

محمّد الوايلي
01-27-2026, 04:27 AM
إنّما الروح سِرّ كهنوت ، وحائطُ مبكى ، ومنارةُ خشوع ، وغموضُ غموض
وعُمق سكون ، وتمردُ هدوء ، وطلاسمُ حُروف ، وأنينُ صمت
ودموعُ ذكرى ، وسموُ سمُو ، ودموعُ حُزنٍ ، وحنــينُ حنين
وللروح إغترابٌ كغربة جسدْ ، وبكآءُ أنين ، وانكسار ..
وللروح ثورةٌ وتمردٌ على إرتهانِ أجساد ..
وللروحِ تدفقُ أنهارٍ وتغريدُ طيورٍ وأزهارُ ربيع
وللروحِ جمودُ أحجارٍ وتساقطُ أوراقٍ وجفافُ أنهار
وللروح سرٌّ لايُدركـ ، وخبرٌ مجهول ، ونهاياتٌ لا تنتهي

سليمان عباس
01-27-2026, 08:56 AM
،
كلّ الأقلام نمنحها أعيننا،
لكنّ قليلها فقط
يتسلّل إلى أرواحنا
ويُقيم هناك… بهدوء.
الروح لا تريد خلاصًا،
تريد أمانًا.
وحين تجده،
تكفّ عن السؤال.
ربما لا تبحث الروح عن تفسيرها،
بل عمّن يسمح لها
أن تكون كما هي،
دون أن تُطالَب بالاكتمال.
هي الوطن؛
المكان الذي تعود إليه الأرواح،
أو حالة الصدق
التي تتوقّف فيها عن التبرير،
وتُسامَح على تناقضها.
حينها لا تحتاج الروح
أن تثور،
ولا أن تصمت،
يكفيها أن تُصدَّق…
فتطمئن.
والأقلام، في جوهرها،
أرواح أيضًا،
وبكل بساطة
لا تطلب أكثر
من أن تُترك
كما هي.

سليمان عباس
01-27-2026, 09:39 AM
هناك أرواح واعية، تعرف الفرق بين الحب والتقدير،
وتدرك أن الأمان أحيانًا أعظم من الخلاص،
وتعرف أن الصدق أعمق من الكلمات،
وأن التناقض جزء من جمالها.

محمّد الوايلي
01-28-2026, 04:55 AM
للّه أرواح رحلت
وللّه أرواح بقيت
والمسارُ بين البقاء والرحيل موجع