فادي البحر
04-04-2026, 08:45 AM
منتدى أبعاد أدبية يعتبر من المنصّات الثّقافية المعروفة الّتي ضمّت نخبة من الأقلام الخليجية والعربية، وبالحديث عن العضو سيرين، ومكانتها الأدبية، فقد عُرفت سيرين في أبعاد أدبية كأحد الأقلام المميزة، وغالباً ما كانت، وما زالت كتاباتها تميل إلى الجانب النثري، والوجداني، ويتميز أسلوبها بالرّقة واللّغة العاطفية العميقة، وهي ليست مجرد عضوة عابرة، بل تشغل مهاماً إشرافية في المنتدى، وتحديداً في الأقسام الأدبية المختصة بالخاطرة، والنثر، ولها دور كبير في تنشيط التّفاعل بين الأعضاء، ونقد النّصوص.
سيرين هو الاسم الذي اشتهرت به، وهو جزء من ظاهرة الأسماء المستعارة التي كانت - وما زالت - سائدة في طفرة المنتديات الأدبية مثل أبعاد، وجسد الثقافة، وإقلاع، ويرتبط اسم سيرين بأسماء أدبية كبيرة تتواجد في أبعاد، حيث إنها تشارك في السّجالات الأدبية، والمواضيع المشتركة الّتي تهدف لتطوير الذّائقة الفنية، وتعتبر من الجيل الّذي ساهم في تأسيس الهوية الأدبية لمنتدى أبعاد في سنواته الذّهبية، ويتميز أسلوبها الكتابي باستخدام الرمزية في عناوين نصوصها، وغالباً ما ترفق مع نصوصها صوراً فنية تعبيرية تتناسب مع الحالة الشّعورية للنّص، وهو ما يمنح مواضيعها جاذبية خاصة.
سُقيا الأبديّة في هياكل أدبية !
سَيِّدتي
با مَنْ سَقَيْتِ الحنايا
مِنْ كؤوسِ المَحابرِ
حتى سَكِرَ الحِبْرُ،
وانتحرَ الشُّعراءُ على عتباتِ الدَّفاتر !
أعترِفُ الآنَ
أنَّكِ لمْ تكوني مُجرَّدَ عُضوٍ في مَكان
بلْ كُنتِ دولةً للنَّثرِ
لها عِلمٌ، ودستورٌ، وصولجانْ !
وكُنتِ الإدارةَ
حينَ كانتِ الحروفُ فوضى،
فأعدتِ ترتيبَ الكواكبِ في مدارِ الزّمانْ !
مَنْ مِثلكِ ؟
يا مَن مَشَيْتِ على وَرَقِ أبعاد،
فتحوَّلَ القِرطاسُ حَريراً
والنُّقاطُ جُمانْ !
يا مَن مَنحتِ الخاطرةَ نَهديها،
وعلَّمتِ القصيدةَ كَيفَ تَكحّلُ عَينيها،
وكيفَ تَصيدُ بِنظرةٍ ألْفَ شَيْطان !
يا سيرينُ
يا امْرأةً من مِسكٍ، وعَنْبَرٍ، وكبرياء
كُنتِ لأبعادِنا
كِتابَ المُقَدَّساتِ، وصلاةَ الأنبياء !
تكتبين،
فتسقطُ النّجومُ مغشياً عليها،
وتصمتين،
فتبدأُ في الأرضِ معجزاتُ الضّياء !
أنا لا أمدحُكِ
أنا فقطْ أُؤرِّخُ للانفجار !
لللحظةِ الّتي صارَ فيها الحرفُ
على يديكِ قَضاءً، وقَدر
أنتِ الّتي سَرقتِ نارَ بروميثيوس،
وخَبَّأتها في مَحبرتِكِ
لتحرقي بها كُلَّ مَنْ مرَّ، واسْتَتر !
نَامي بسلامٍ فوقَ صَدْرِ الذاكرة،
فأنتِ المَليكةُ الباقية،
وغيرُكِ غَيمةٌ عابرة
سيبقى اسمُكِ في أبعادِ المَجدِ
إنجيلاً للجمالِ،
وقصيدةً لا تُقهر !
سيرين هو الاسم الذي اشتهرت به، وهو جزء من ظاهرة الأسماء المستعارة التي كانت - وما زالت - سائدة في طفرة المنتديات الأدبية مثل أبعاد، وجسد الثقافة، وإقلاع، ويرتبط اسم سيرين بأسماء أدبية كبيرة تتواجد في أبعاد، حيث إنها تشارك في السّجالات الأدبية، والمواضيع المشتركة الّتي تهدف لتطوير الذّائقة الفنية، وتعتبر من الجيل الّذي ساهم في تأسيس الهوية الأدبية لمنتدى أبعاد في سنواته الذّهبية، ويتميز أسلوبها الكتابي باستخدام الرمزية في عناوين نصوصها، وغالباً ما ترفق مع نصوصها صوراً فنية تعبيرية تتناسب مع الحالة الشّعورية للنّص، وهو ما يمنح مواضيعها جاذبية خاصة.
سُقيا الأبديّة في هياكل أدبية !
سَيِّدتي
با مَنْ سَقَيْتِ الحنايا
مِنْ كؤوسِ المَحابرِ
حتى سَكِرَ الحِبْرُ،
وانتحرَ الشُّعراءُ على عتباتِ الدَّفاتر !
أعترِفُ الآنَ
أنَّكِ لمْ تكوني مُجرَّدَ عُضوٍ في مَكان
بلْ كُنتِ دولةً للنَّثرِ
لها عِلمٌ، ودستورٌ، وصولجانْ !
وكُنتِ الإدارةَ
حينَ كانتِ الحروفُ فوضى،
فأعدتِ ترتيبَ الكواكبِ في مدارِ الزّمانْ !
مَنْ مِثلكِ ؟
يا مَن مَشَيْتِ على وَرَقِ أبعاد،
فتحوَّلَ القِرطاسُ حَريراً
والنُّقاطُ جُمانْ !
يا مَن مَنحتِ الخاطرةَ نَهديها،
وعلَّمتِ القصيدةَ كَيفَ تَكحّلُ عَينيها،
وكيفَ تَصيدُ بِنظرةٍ ألْفَ شَيْطان !
يا سيرينُ
يا امْرأةً من مِسكٍ، وعَنْبَرٍ، وكبرياء
كُنتِ لأبعادِنا
كِتابَ المُقَدَّساتِ، وصلاةَ الأنبياء !
تكتبين،
فتسقطُ النّجومُ مغشياً عليها،
وتصمتين،
فتبدأُ في الأرضِ معجزاتُ الضّياء !
أنا لا أمدحُكِ
أنا فقطْ أُؤرِّخُ للانفجار !
لللحظةِ الّتي صارَ فيها الحرفُ
على يديكِ قَضاءً، وقَدر
أنتِ الّتي سَرقتِ نارَ بروميثيوس،
وخَبَّأتها في مَحبرتِكِ
لتحرقي بها كُلَّ مَنْ مرَّ، واسْتَتر !
نَامي بسلامٍ فوقَ صَدْرِ الذاكرة،
فأنتِ المَليكةُ الباقية،
وغيرُكِ غَيمةٌ عابرة
سيبقى اسمُكِ في أبعادِ المَجدِ
إنجيلاً للجمالِ،
وقصيدةً لا تُقهر !