تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : تحت السطر !


الصفحات : 1 2 3 4 5 [6]

عبير البكري
11-14-2025, 02:46 AM
اتكاء على رحمتك ياربي انا بدونك لاشئ في هذه الحياة
اشعر بالخوف بين كل خطواتي يارب
انزل على روحي وقلبي السكينة
اللهم أطفئ وجع الخوف
اللهم كن لروحِ العبير السند في كل خطواتها
انت وحدك الآمان ياربي

عبير البكري
11-14-2025, 02:47 AM
دفعت ثمن افعالي المتسرعة ومشاعري المندفعة والصادقة
دفعت ثمن كل شي تلهفت له

كُسرت روحي هذا الثمن

عبير البكري
12-07-2025, 04:45 PM
https://www2.0zz0.com/2025/12/07/08/234434656.jpeg (https://www.0zz0.com)



أعيشُ الآن ؛ بعزيمةً مخذولة !..
أخنقُ بذرة البقاء في عين العبير ..
لأنتمي للحياة ..
أضنُ أنني أبقى هُنا بأنفاسٍ مكبوتةٍ!..
لا لشيئ غير أيدً مكتوفة ..
تسالني عن أمي هذا الصباح ..
جُذع اليباس هذا اليوم يُشكلُ روحيّى ..
على أوراق الحياة اليانعةِ صلبة الإرداة هشة التكوين !..
أتكبدُ هذا اليوم كم كبير من الضعف الأنساني .. أركضُ في عالم أتكئ فيه على كوع الصبر .. لأجد مقاس قلبي على ضفةِ الآصرار ..
تلافيفً عقلي الصغير ترقصُ على هيئة حلماً ملون يخترقُ الخوف بدون حدود !..
ليذهل روحي المُتعبة على ضفاف الذنوب الحقيقية التي أعيشها !..
ثم ماذا ياعبير ...
أرى في عينيهِ ثقاب دائماً قابل للآشتعال لكُل الآناث !..
أتأمله عن بُعد ..
لأرى لغةُ الإشارة تتحرر من روح العبير
لِـتُقيم على صمتِّاً يسكُنْ بين شفتيها !..
حتى أنكرتها هويتها !..
لتعود لسابقِ عهدها الغابر بالوحدة !..
نيشان وحدتها يفرحُ بضجيج حواراً تافهه !..
لتنفعل بجنونٌّ كينونة في صدرها الضيق ..
تاريخها الخاص يبتلعها ببكاءً الهواء قبل أن تشيئ روحها للنجوم ..
تسكُن روحها في المكان البارد لتحترق أنفاسُها..
حتى تدعي البُكم وتحترفه بجدارة ... ربما وجب عليها ان تقول ولد الآلم معها وكبر أيضاً معها ..

ورغم كل هذا الالم لايتعلقُ بحياة الربيع
بل ببرد ديسمبر !..
بقي الشتاء في روحها سيد الفصول لتبكي على أرشيف ذاكرتها ..
كُل أحبابها رحلوا وماتوا في الشتاء ماهذهِ المُصاادفةِ ياعبير ؟!
بكت على والديها حتى حفرت قلبُ تائه بدموعها !..
تتبلور أفكارها حول لقاء يحفر لها خندق لنزاعات عقلها وقلبها تحمِلُها الحياة من كفّ الى كفّ أخر بلا جسر !..
حتى لا يُخفي القدر وحدتها !..
بل يجعلُ نقطة إنكسارها آنطلاقاً لشروقِ الغروب !..
يُعيدها الالم الى بوابةِ العبور .. لتتصالح مع الحُرية !..
ترقصُ روحها غِبطةً على جنبات المشآعر وحلبات الحياة ..
حتى الشمس هذا اليوم 7/ سبتمبر
تُسبغ على روحها حلاوة النضج !..
وشفافية البصيرة ..
وقليلاً جداً من أكتمال اللحظة ..
هي أم لكنٌ !
تقتربُ فقط من أمومتها عندما تقترب من غيبوبةِ الإحسان الواعية ..!
يسكنُ قلبها فسيحُ العطاء لقلباً ينبضُ بِحبِ طفلين .. في أرجاء فسيح تُزهر لها بأمنيات بعيدة ..
تُنكر الوهم ؛ تُتقن الإيمان في العتمات لتخفف من ثُقل الحياة ..وتعاليم المجتمع !..
وثنايا البحر ؛ تظنُ دوماً انه سياخذُ فلذات الأكباد ...لإحتمالات الخفاء وآفاقُ حلماً لن يكتمل ..
أنتهى الحُلم الذي يحملُ مقاس الحُب في قلبها ..دون خوف !.
حتى تفقدُ أسمها حيثُ فقدّ هويتها التي تُتهمُ بها !.
أمام مُجتمعً قاسٍ.



وليدةُ الآن .

عبير البكري
12-23-2025, 05:22 PM
صقيعُ الحرف يؤلمني جداً وجدا.