المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ ردودكم ورودكم ] :


الصفحات : 1 2 3 4 [5] 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17

ميــرال
03-25-2008, 05:54 AM
من قصيدة لــ ابراهيم
قــوم أذن

كان هذا الرد

هنا تقشّعر منابت الريح يا ابراهيم !

هذا النص الضوئي إصطياد ماهر في متاهات المسلم ,الغائبة الحاضرة ... !
رحبٌ أنت كالعادة تجيد عبور المجهول بما تملكه من معلوم !

بعيداً عن لجام الرتابة والقواميس مسبقة الصنع لك امتداد الجذر الصباري المشحون بالعطش المقاوم لماء الحياة ...

هذا النص يسمو بقامتنا المنسدلة حيث النور بهطولٍ واعظٍ وفريد ...!

أستاذي إبراهيم ..
نابتٌ أنت في الدهشة ..
متسربلٌ بالمفخرة ..
وحق الأذان !


صبح

عادل بدر
03-27-2008, 10:48 AM
هذا التعليق للشاعر الجميل عمري الرحيل
في قصيدة سوار الشوك لعبدالعزيز المالكي .

قرات 000هنا شعر مناضل بوجه القبح واللغه العرجاء 000
هنا شعر /فكر 0000لايستوعبه مسرح الغوغاء الذي يصفق لشتم (ادونيس)ويكرر على مسامعهم لغه كان لاعلاقة لها باللسان 000
هنا شعر ياساده بحاجه للقراءه رغم ان اغلب عرابي الساحه ونجومها يقولون (مابالقرايه راية بيضاء) فقط لكي لايمحى سواد الفكرالذي يتمترسون حوله 000
مابالقراية راية بيضاء في عرف شعراء الغوغاء رغم ان اول مانزل على محمد (اقرا باسم ربك الذي خلق )
شكرا عبدالعزيز المالكي لانك اثرت بي مكامن الوجع بقراءة قصيدة تستحق القراءه 000

ميــرال
03-29-2008, 02:11 PM
من انين التين

لــ عبدالعزيز المالكي

كان هذا الرد
على كيفي .. أبتسوسن .. كذا لك في شقوق الطين=وأبي أقزامك العشرة .. علي ترسم قلوب / وشمس


بوحمود

فقط اتركني هنا
اتخيل اقزامها ترسم على كراس صدرك شمسا وليلا دونما نجوم ووجه خالد على الركن الايسر

حرام القمح في صدري يموت .. وحاصدينه وين ؟!

يا عم القمح غالي
وانت تّدور حاصدين
سأقتلع صدرك

يالك من مجنون


خالد الدوادي

ميــرال
04-16-2008, 09:24 PM
من باءُ يـ بكاء
للمبدعة منال عبدالرحيم
كان هذا الرد



يالله يا غيمة
قلت لك ِ ذات حديث
أني في طفولتي كنت أنتظر المطر
أقف تحته مباشرة
ليسقط في فمي .. وأرتوي
هنا
شربتك
ولا أظن أنها المرة الأولى


العنود ناصر

العـنود ناصر بن حميد
04-20-2008, 01:43 AM
كان هذا الرد حكاية من حكايات جمال الشقصي!!


\

قلت في نفسي:

هذا اللقب (فقد) سيتقاطع معي في ردهات الغربة كثيراً، أو لعله يرتكب ذلك..

ولكنني، وجدت أن الألقاب ليست مشروطة باندياحات ذات صاحبها، وهذا ما يحدث هنا تقريباً..

في هذا الـ وجه، غرفة بلا سقف، وأربع جهات بلا وجهات، إنها صورة لكائن يقفز بين الغيمة والأخرى، يقتطف من أزهار البياض (فلورا) تبلل المطر، وتعلمه الانسياب لغةً من عشب، في هذا الوجه مدينة جديدة، لا إسمنت يرتكز على بنيتها التحتية، ولا أعمدة الحديد بإمكانها أن تثبتها من الثبات على وجه الخارطة، إنما هي المدينة التي اختارت حرير البوح أسواراً لها، وعينت صوت الوجود حاكماً على عرشها.
:

فقد:

سأحتاج هذا النص كثيراً.. كثيرا.. سأحمله داخل روايتي التي بين يديّ، وأقودني به إلى مكاني المفضل عند العاشرة مساءً، هناك على حديقة التراث في عاصمتي الحبيبة أبوظبي.. وإن عجزت عن قراءة قراءته، سأردد معه صوت (أحمد الشحي) الذي أرسله إلبى صديقه في إسبانيا، حين أباح له:

نامت شوارع قرطبة تحت اندفاع الأحذيه=اشرب معي نخب الحياة اللي يداهمها البرود
ما في الوجود اللي نبي غير الوجوه المؤذيه=وانته وانا يا صاحبي.. أثنين يرفضنا الوجود!!

/

فقد
:

أنا مزروع في هذا المكان أبدا..



في رائعة ( وجه)
لـ فقد

م.عبدالله الملحم
04-20-2008, 10:50 AM
كان هذا الرد حكاية من حكايات جمال الشقصي!!





في رائعة ( وجه)
لـ فقد






المُشكلة أنك تحتار مع هذا الرجل
فكل حرف له : حكاية ..
مُربِكة طريقة الوقوف أمام ردِهـ قبل موضوعه .
لهُ من الجمال : الــ أجمل .

د. منال عبدالرحمن
04-21-2008, 07:13 PM
كان هذا الرد حكاية من حكايات جمال الشقصي!!





في رائعة ( وجه)
لـ فقد





دخلتُ هُنا لأضعَ الردّ نفسه .. فرأيته قد سبقني إلى هنا ..


رائعٌ بحقّ ما تكتبهُ أيّها الكريم جمال الشّقصي .

د. منال عبدالرحمن
04-21-2008, 07:21 PM
صلى الله عليه وسلم



غن يا / عاطف
للجوع /. للزاد /. للعطش /. للبلاد /. للأصفاد
غن .!
نحن نشتهي كهذا الشعر أن يمر من أمامنا كـ بكاء الورد ذات صبح ..
لـِ نعلم أن حروفنا أقزام .. عقولنا
حين نعجز عن الرد على مثل هذا النص الآتي من عميقك ..
كـ أنشودة نرتلها على شفاهنا أعواماً وكأننا نُتمتمها بدون صوت ..
لأنه حين يستفيق الصبح أشراقاً على مثل هذا الشعر الموغل ..
لا بد أن نمزح قهوتنا به ...
ونتذوقها بدون سكر .. حتى آخر رمق ..



بعضُ الرّدود , اغنية / بلون الشّجر و الورق و الزّهر .


الرد للمبدع عبد العزيز محمد المالكي في نص الشاعر الجميل عاطف الحربي , ( و اغني يا حليمة )