المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما بين الوجع وطيفها [ إنسان ]


الصفحات : 1 2 [3]

إبراهيم الحارثي
03-29-2008, 03:14 PM
إبراهيم الحارثي

وحرف يشي لنا بسر العسل المخبأ وراء لعس الحزن
فحلاوة الحرف النطاقة شهداً هنا طغت على علقم النحيب




إغفاءة حُلم


كان ذلك طيف من إغفاءة " أحلام "

أشكر لكِ جلال حضورك وبهاء حرفك

إبراهيم الحارثي
04-14-2008, 11:22 PM
إبراهيم الحارثي
ـــــــــــــــــ
* * *

ما بين المُمتع و طيفها [ حرفك ] الساحر
وسحرك المُحترف بهجةً يتلوها المارون .

تقتربُ منّا بك ، وفي ذلك منتهى الدهشة
ودهشة المنتهى - أيضاً - .

ما أروعك و أروعنا بك .

العزيز جداً / قايد الحربي

حضور مهيب كـ عادتك وشرف تقلده حرفي

فـ سمو حرفي إمتداد طبيعي لتميزكم وأبعاد ،،

فكن بالجوار يا " صديقي "

إبراهيم الحارثي
04-14-2008, 11:36 PM
مساء الورد
أخي الكريم
"إبراهيم الحارثي"


وعلى جرف الأمنيات
تتعثر خطانا وتتشابك
أيادينا بخيوط يأسٍ
يمزقنا كلما لاحت
لنا وجوه "أحبة"
على وجه ياسمينة
أو على بتلات أقحوانة بريّة
لم تمسسها يد المدنية بسوء


\


عزفت على القلوب المرهفة
بإتقانٍ متناهٍ باذخ الحرف..!




أسعد الله قلبك في الدارين



http://www.khozamanajd.com/upload/najd//albader07-04-2007.gif



" البـدر "

ولك من إسمك كل النصيب

من البدر نستمد الضوء لنشعل شمعة

وعند تمامك يحلو السهر ونتلذذ بالـ " نجوى "

رائع حضورك ،،

البدر ،، ما أسعدني بك

فاتن حسين
04-15-2008, 07:27 AM
ابراهيم الحارثي


ما اجمل المطر ياسيدي حين ينهمر عشقا

قدرة على سرد الشجن بحرف راقي

\

كنت هنأأأ

إبراهيم الحارثي
04-17-2008, 09:01 PM
الألق ابراهيم الحارثي ...


بعيداً عن الإطراءات الحرفية البالية والمديح الرائب سأردد :


لك دائرة حرفية لا مرئية تراها فقط العيون التي لم تقنع بعد !


اعجابي ...



صُبــح






سيدتي " صبح "


سأحتفظ بعبارتك الآنفة في لوحة الشرف


لتكن نصب حرفي ،،



" صبح "


شكراً كثيراً حد الإمتنان ،،

إبراهيم الحارثي
04-17-2008, 09:12 PM
لم يكن عبثا أن ترسم حروفك لوحة حزن سرياليّة
فهي بذلك تؤكّد أن الحزن هو الحالة الأ لصق بنا من ذلك المدعو " فرح"
والألـــــم هو التوأم الروحي لنا عوضاً عن الأمـــل
فلا تُخادع نفسك كثيراً حين تتخيل الأمل وتحيا بين أطيافه...!

ابراهيم الحارثي

شفافيتك هنا جعلت أجنحة الذاكرة تنتفض بكاءاً




الحزن السرمدي


ذلك المدعو " أمل " صنعه " الألم " لذا وجب علينا المكوث بين قدرين


حتى نقضي أو يُقضى علينا ،،


سيدتي " الحزن السرمدي "


قراءة متأنية لنزف حرفي ألبسته حُلل جمال


وحضور مختلف لقلمٍ مختلف ،،


أكاليل من الياسمين للحزن السرمدي ،،

إبراهيم الحارثي
04-17-2008, 09:17 PM
ستتركُ في وجنتيك الجواب ...

وحيداً هناك بلا سؤال يوقف مد الصدى

سؤال ينزع رسم المدى...

رحيلها .... الواتر الموتور

يسبق هرولة نبض فؤادك المحموم ....

والشمس تسعفه بسيوف نورها ....

تكشف ما قد خبا من رساميل الفرح

لا تبتسم ....

فلا ضوء البدر مرآة السعادة....

ذاك البياض الذي تلقي بناظريك بعيداً إليه

ما هو الا ....

نذير موت الليل..... فداك.



ابراهيم الحارثي

مبدعٌ وكفى






ياسر خطاب


ما أجودك ،، سأكتفي بما صبغت بالقاني ،،


فالنبتة التي رويتها لم تخرج من باطن الأرض ياياسر


ربما المطر ،، وربما المطر ،، وربما الأكيدة عثرة الحظ !!


ياسر خطاب ،،، شكراً كثيراً لأنك كنت هنا ،،