صالح الحريري
11-05-2008, 09:59 PM
تمنحنا السماء المطر ...
ويمنحنا الوقت مصافحات نبلاء السطر ...
هكذا أضع تلك الطفلة اليتيمة بين يديكِ ولكِ أن تمنحيها حلّة الجمال ...!
لن أغفل عن هذا العطاء ...
وان تبعثر حرفي على أرصفة الغياب ....!
صالح الحريري
11-06-2008, 12:01 AM
ولأنه حرفكِ ...
لا يكتبني فقط بل يكتب حكايات واقعية ...
أشعر أنكِ تجني ثمار الكلمة من حدائق لغتك المعلّقة / المعتقة بداخلكِ ...!
أعترف أنني مدمن له ..
ولن أتوقف عن تعاطيه أبداً ...
فلا رغبة لي بالشفاء حتى وأن خنقني كربون وجعكِ ...!
أبقيني مختنقاً به ...
فكل آهاتي تنفس من خلالكِ ....!!
صالح الحريري
11-06-2008, 12:27 PM
برد ..
لا تنفع معه بُردّة الكلام ...!!
بدأ الشتاء هذا العام غاضبٌ على جمر الحكايات الدافئة ....
وكأنه يعلن للملأ أن جليد المواعيد قادرة أن يغتال عقارب الوقت بأي لحظة ...!!
صالح الحريري
11-06-2008, 03:41 PM
برد يجتاحني ....
وجمر الانتظار يكاد يموت تحت أضلعي ...!
صالح الحريري
11-06-2008, 03:48 PM
برد يجتاحني ....
وإن كنتُ أجدكِ دافئة كقصيدة بقلب شاعرها لا يغتالها البرد ...!
صالح الحريري
11-06-2008, 05:15 PM
أ رأيتِ ...
لستُ الوحيد الذي يشكوا غضب الشتاء هذا العام ...!
حتى قلبكِ بدأ صاخباً متوجعا يغلق كل المنافذ كي لا تناله رياح الشتاء العاصفة ...!
تدثري الآن بوشاح الدفء ...
وثقي أن قلبكِ يستحق فصل ربيعي بلون الأمان ...!
أرفعي أيادي حرفكِ ...
" اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب ..! "
آمين ...
صالح الحريري
11-07-2008, 08:56 PM
http://thumbs.bc.jncdn.com/0082c5d9cef344dd7c65cd19dc095844_lm.jpg
صالح الحريري
11-07-2008, 10:14 PM
ولأنكِ أنتِ أنتِ ...
فلن يتغير لون الوفاء فينا أبداً ...!
كضوء قلبكِ الذي يبعث النور في أقاصي الانتظار ...
تغيبي ثم تأتي بحفنة ضوءكِ ذلك الضوء الذي كم توضأ به الحرف ....!؟
أ رأيتِ كم يولد معك النبض ...؟
قليلكِ كثيرٌ بمواسم الجدب التي أرهقت أوراقنا ...
لنمزق ثوب الغياب ..
ونرتدي حلّة الحضور بليلة دافئة بكِ ...!
فلا تتأخري ...!