مشاهدة النسخة كاملة : في خاطري شيء ..!؟
صالح الحريري
11-08-2008, 01:57 PM
المرض ..!
صوت الألم بجسد الخوف ..
رقصة الآهات بعروق الوجع النابضة بالحزن ..
ارتعاشه الأطراف لحمّى الوقت على سرير الانتظار الأبيض ...!
المرض ...!
أشبه بمواعيد سرطانية بجذور الوقت ..
كدمعة طفل تسقط لعاصفة الألم التي تعصف بجسد براءته ..!
ضجيج يطحن برحاه أحلام عذراء ما زالت بحقائب الأمنيات الناضجة ...!
المرض ..!
لون السواد لـ غيابكِ ....
حطام الروح داخل أجسادناً المهزومة ...!!
صالح الحريري
11-08-2008, 02:28 PM
لنقرأ ثلاث / ثلاث ...
ثم ننفث على الجهة الشمالية ثلاث ...
ثم نبدأ بسم الله / بسم الكريم / بسم الله الرحمن الرحيم ...!
يعتقدوا أنهم أقرب ..
لم يعلموا حجم الالتصاق فينا كعلاقة الدّم ...!!
جهلوا وما جهلوا سهواً ..
بل كان سهوهم عمداً على سجّادة النصوص ...!
يغيبوا ثم يأتوا بقافلة محمّلة بحنطة لغتكِ وأدبكِ ...!
وما علموا أن صواع قلبكِ داخلي أخفيه عن أعين لا تذكر أسم الله عليكِ ...!
بسم فالق الحب والنوى / فالق الصُبح من كبد المساء / زارع الحرف بطينة طيبة مباركة بالجانب الغربي ...
بسم رب القلم والكتابة وما نقول وما لا نقول أعيذ روحكِ وفكركِ من شرّ حاسدٍ إذا حسد ..!
:)
صالح الحريري
11-08-2008, 08:10 PM
حرفي خمرٌ مباح ...
يصيب القارئ له برعشة لتأمله لكنه لا يذهب العقل ...!
وحده نبيذ قلبكِ يجعلني أتخبط بدماء المفردة وكم أشقى صحبي القراءة عليّ ...!؟:)
صالح الحريري
11-09-2008, 12:26 PM
أنا ونتِ ...
وثالثنا طفل يبكي ..!
فقد حلمه / فقد أمه / نثر دمعه على كتفي ...!!
أنا ونتِ ...
مثل عابر / مثل شاعر ..
فقد زاده / فقد وزنه / فقد كل الأمور اللي بها يمضي ...!
أنا ونتِ ..
مثل حلم لنا يشكي ...
فقد ليله / فقد نوره / ترك صوت الوجع يحكي ....!!
بعثرة لا غير ...!
صالح الحريري
11-09-2008, 06:25 PM
الأمر أمّر ...!
وأن حاولنا التغافل عنه ....!!
صالح الحريري
11-09-2008, 07:53 PM
ثوب الغياب ..!
حاولت من خلاله إن أهمس لكِ ..
بأن غيابكِ جريمة لا يغفرها إلا الحضور ...!!
صالح الحريري
11-09-2008, 08:34 PM
في حديثٍ تربوي ...
اكتشفت أن مشرفنا العزيز لا يُفرق بين " التعريف / التعرف " ..
فلا عجب أن تأتينا وزارة " التعاميم " بهذا الغث المرهق على متون ساعي البريد ...!
صالح الحريري
11-09-2008, 11:48 PM
لم يكن من فراغ ..
غير أنكِ كنتِ ذاهبة في دروب الاغتراب ....!
أحياناً لا ندرك حجم الأشياء أبداً لأن مرآة الرغبة محطمة ...!
لن تعلمي حجم الوجود ....
حتى يعصف بنا تيار الجحود ...!
غصة ..!
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,