مشاهدة النسخة كاملة : في خاطري شيء ..!؟
صالح الحريري
08-20-2007, 03:33 PM
أنزفُ وحدي ...
بحروفٍ تكاد تبيح بما في خاطري ...!
ولكن ..
يبقى الصمتُ ثرثرة الفمـــ المغلق ...!!
والفمــ المغلق ..
سؤالٌ مفتوح يقلق مسامع الوقت ....!
تحياتي
صالح الحريري
08-20-2007, 04:25 PM
لا أجدني ..!
وسياط غيابكِ توشم ظهر انتظاري ...!
ألا ترين ..!
كمــ أفتقد للوريث في غيابكِ ...!؟
تحياتي
صالح الحريري
08-20-2007, 09:27 PM
يسألني الصحب ...!
ما خطب لغة الوجع المتأرجحة بعتمة الحرف ..!
وكأني ربيعٌ أغتصبه ريح الخريف
فمزق أوراقه ...
بعثر أحلامه ...
لكنني برغمــ كل ذلك ...
أجد بحضوركِ حياة ينثرها بعضكِ ...
على موائد انتظاري ...
فأعود لتلك الأمسيات أقرأ عن آخر سطوركِ....!
وأن كنتُ لا أجدني ...
إلا علامات استفهام أسقطها بعضكِ الآخر ...!!
تحياتي
صالح الحريري
08-20-2007, 09:31 PM
السواد ...
نقطة داكنة يرسمها غيابكِ ...!
البياض ...
فجرٌ باسمــ يشرق من خلالكِ ...!
تحياتي
صالح الحريري
08-21-2007, 02:58 PM
احمليني معكِ ...
فلن أكون بفصولكِ إلا ربيعاً ...!
ولعينيكِ ظلالاً ونور ..!
فقط احمليني معكِ ..
فلا شيء يستحق البقاء بعدكِ ..!
تعالي نجرد الأشياء ..
نرسمــ على خد الورق أسماء تلك الأغنيات ...!
نواري جسد الغياب ....
بوشاحٍ أبيض يبعث الدفء لقلبينا ...!
ألا ترين ...
كمــ بكل مساء أكتبكِ ...!!
فحين تغيبي تغيب أفكاري
تهاجر معكِ تاركة أوكارها حتى تعودي ذات عهد ...!
فأين أنت...!
فكمــ أشعر بالغربة بغيابكِ ...
وكمــ افتقدني ..!؟
تحياتي
صالح الحريري
08-21-2007, 06:47 PM
أنا عاشقٌ ...
أمتطى إليكِ مهرة عواطفه ....
حتى أنهكهُ العطش بميادين انتظاركِ على ضفاف الروح ...!
أنا ساحرٌ ...
ما زال يقرأ في عينيكِ ....
شعوذة النفث في عقد الوعود المعقودة بحبال الوصل ...!
أنا كاتب ..
جوّعتهُ المواعيد ...
طرق برسائله أبواب قلبكِ ...
بألف سؤال ...!
حتى أدرك....
أن الحب أضغاث أنثى لا تنامــ....!
فصاحب السهر قلبه حتى أرهقتُهُ كل العهود الموءودة ...!
ها أنا ...
أتلو صلاة الفقد على جثمان الولاء ...
حين كان الانتظار مقبرة لا يسكنها إلا قبر رجل يشبهني ...!
فهل عرفتِ الآن ...
من أنا ...!!؟
وأين أنا ..!!؟
تحياتي
صالح الحريري
08-21-2007, 07:34 PM
أنتِ ..
أيتها الغائبة عنّي ...!
جف حبر النداء من صوتي فمتى تعودي ...!!؟
تحياتي
صالح الحريري
08-23-2007, 10:50 AM
تتسلق جدران انتظاري ...
عناكب خوفي عليكِ حين يتوارى صوتكِ عنّي ...!
ها أنا هنا ...
انصب خيمة وعدكِ ...
على ضفاف الوفاء عهداً لا تزول أركانه ...!
تحياتي
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,