مشاهدة النسخة كاملة : في خاطري شيء ..!؟
صالح الحريري
01-03-2009, 01:35 PM
يمسك بكبش انتظاره ...
يشعل عود ثقاب في سجارة أفكاره ..
يتمتم على غير عادته بكلمات شبه مقتولة بشفاهه المختنقة ...
يرفع رأس التعجب حين تقع عيناه على لوحة ذكرياته القديمة المعلقة بجدران أيامه ....!
أرهقه الانتظار ...
يلقي بسجارته
قد سرقت نصف عمره ..
إن لم يكن سرقته كاملاً دون أن يدرك ...!!
حائرٌ جدا ...
يدير خيالاته بداخله ..
يحدّ سكين النهاية لمسرحية شقائه ...
يسند كبشه باتجاه القبلة ثم يكبّر بسم الله ...!
قبل أن يقطع وتين أوجاعه ..
سمع صوت قادم من كهوف أعماقه ...
يتوقف ...
ينظر بداخله ...
فلا يجد إلا طفلة إلهامه ...!
يلقي بسكينه يركض نحوها فلا يضم إلا أوهامه ...!!
صالح الحريري
01-03-2009, 01:45 PM
الحرف إنسان ..
النقطة دمية بين أصابع النسيان ...!!
صالح الحريري
01-03-2009, 02:37 PM
الحرف ساحر ...
النقطة عرّافه بشعوذة كاهن ...!!
صالح الحريري
01-03-2009, 05:51 PM
بعد حديثنا ..
آن لي القول علناً ...!
أنت ..
كما أنت بكل حالاتك ...
ناضجٌ بفكرك الذي يملأ أبعاد طيباً بقراراتك ...!
أنت ..
تملك بداخلك معاناة ...
بيدك اليمني قصائد قادمة ...
يسارك تمسك بخيوط ضوء وبعض أسراك ..
أنت ..
وطنٌ ما زلت أقيم له ...
طقوس الولاء بحدود وطنك الأبعادي ...
بل وطناً معاً يــ سعد سيف ..!
:)
صالح الحريري
01-03-2009, 06:01 PM
كتب لي أحدهم رسالة ...
كان قريباً مما أكتب لحد الغرق بيم أحباري ...
قال: كنت عميقاً أيها الحريري في خاطرك ما قبل الأخير ..!
- يعني بالحديث عن الكبش / الإلهام / الأوهام / قبلة النهايات / ووجعي -
فحق لي ...
أن أبحر بقارب الامتنان إليه ..
مجدّفاً بمجاديف الرغبة للوصل لمرافئ إعجابه ..
لأضع على جبين تأمله قٌبلةَ شكر لعلها ترضيني عنه ...!
وأن لم أصل فليعلم أنني أحملُ له فوق رأس خاطري احتراماً لن تأكل طيور النكران منه ...!
همسة ...
لأن يجد المرء من يقرأ له ..
أشبه بمن يجد بدهاليز العتمة نوراً يرشده لطريق نجاته ..!
أليس كذلك ..!؟
صالح الحريري
01-03-2009, 10:51 PM
ترقب ...!!
صالح الحريري
01-04-2009, 11:59 AM
أن يحاول المرء قراءة تناقضاته تعبر بداية العلاج لتلك الحمّى الساكنة عظم المكابرة ...!
قد ينفع مع الأمر أقراص تواضع وملعقة صغيرة من الحكمة ...
يكرر الأمر ثلاث قراءات يوماً ..
وبالصحة والعافية ...!
صالح الحريري
01-04-2009, 12:03 PM
الكتابة عن الوجع العربي ...
أشبه بمن يمارس الغوص بنار متأججة بالعار والفجيعة ...
سيجد في قاع الألم شموخ أمة ومجدِ يحترق تحت ترسبات سياسات واهية ...!
يحاول الصعود بأكسجين الكرامة فليكتشف أن صديقه الحميم يقوم بثقب أسطوانة غيرته ....!
مؤلمــ بحق ..
أن يُعرّي الأخوة بعضهم البعض ...
أن يتضح للأعداء عمق الشرخ في الصف العربي ...
فكم من يدٍ دخيلة فتحت أبواب مغلقة أمام حفنة مصالح ...!
الآن ...
أصبحنا لقمة سهلة لهمــ...
قد نسقط ببطون الطمع دون أن يمضغونا رحمة ...!
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,